س: ما المقصود بالخير هُنا (إن علمتم فيهم خيرا) ؟
§ الخير هو : القدرة على أداء ما كوتب عليه وإن لم يكن له مال .
§ وقيل : هو المال فقط .
§ قيل : إن رجوتم عندهم وفاء وتأدية للمال .
§ قيل : لما قال فيهم كان الأظهر الاكتساب والوفاء وأداء الأمانة .
§ قيل : إن الخير الدين والأمانة .
--
س: ما المراد بالآية (وآتوهم من مال الله الذى آتاكم ) ؟
§ في هذه الآية الأمر للمالكين بإعانة المكاتبين على مال الكتابة إما بأن يعطوهم شيئا من المال أو بأن يحطوا عنهم مما كوتبوا عليه .
§ وظاهر الآية عدم تقدير ذلك بمقدار .
§ وقيل : الثلث .
§ وقيل : الربع .
§ وقيل : العشر .
§ ولعل وجه تخصيص الموالى بهذا الأمر هو كون الكلام فيهم وسياق الكلام معهم فإنهم المأمورون بالكتابة .
--
س: لمن الخطاب في"وآتوهم"– لمن الأمر ؟
§ في هذه الآية الأمر للمالكين [السيد] بإعانة المكاتبين على مال الكتابة إما بأن يعطوهم شيئا من المال أو بأن يحطوا عنهم مما كوتبوا عليه .
§ الموالى [ العبيد ] ولعل وجه تخصيص الموالى بهذا الأمر هو كون الكلام فيهم وسياق الكلام معهم فإنهم المأمورون بالكتابة .
§ إن الخطاب بقوله "وآتوهم" : لجميع الناس .
§ وقيل : إن الخطاب للولاة بأن يعطوا المكاتبين من مال الصدقة حظهم كما في قوله سبحانه :"وفي الرقاب"
--
س: ما المراد بالفتيات هُنا " ولا تكرهوا فتياتكم على البغآء " ؟
§ المراد بالفتيات هنا : الإماء .
§ وإن كان الفتى والفتاة قد يطلقان على الأحرار في مواضع أخر .
--
س: ما المراد بـ"البغاء" ؟
الزنا مصدر بغت المرأة تبغى بغاء إذا زنت وهذا مختص بزنا النساء فلا يقال للرجل إذا زنا إنه بغى .
--
س: عللي - شرط الله سبحانه هذا النهى بقوله ( إن أردن تحصنا ) ؟
لأن الإكراه لا يتصور إلا عند إرادتهم للتحصن فإن من لم ترد التحصن لا يصح أن يقال لها مكرهة على الزنا .
--
س: ما المراد بـ التحصن هُنا ؟
§ المراد بالتحصن هنا : التعفف والتزوج .
§ وقيل : إن هذا القيد راجع إلى الأيامى .
--
يتبع بإذن الله تعالى
:)