عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 9   #19
ديووومـه
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية ديووومـه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 7180
تاريخ التسجيل: Sat Jul 2008
المشاركات: 430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 338
مؤشر المستوى: 76
ديووومـه ديووومـه ديووومـه ديووومـه
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالخفجي
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ديووومـه غير متواجد حالياً
رد: تفسير تحليلي 3 [مستوى 5 ]












س: ما معنى الشرط هنا ولماذا شرط الله النهي بصورة إرادتهن التعفف أو التحصن ؟
الشرط : " إن أردن تحصنا "
§ قيل : هذا الشرط ملغى .
§ وقيل إن هذا الشرط باعتبار ما كانوا عليه فإنهم كانوا يكرهونهن وهن يردن التعفف .
§ وليس لتخصص النهى بصورة إرادتهن التعفف .
§ وقيل : إن هذا الشرط خرج مخرج الغالب "عللي" لأن الغالب أن الإكراه لا يكون إلا عند إرادة التحصن فلا يلزم منه جواز الإكراه عند عدم إرادة التحصن .
§ وهذا الوجه أقوى هذه الوجوه فإن الأمة قد تكون غير مريدة للحلال ولا للحرام كما فيمن لا رغبة لها في النكاح والصغيرة فتوصف بأنها مكرهة على الزنا مع عدم إرادتها للتحصن .
§ فلا يتم ما قيل من أنه لا يتصور الإكراه إلا عند إرادة التحصن .
§ إلا أن يقال إن المراد بالتحصن هنا : مجرد التعفف وأنه لا يصدق على من كانت تريد الزواج أنها مريدة للتحصن وهو بعيد .
§ فقد قال الحبر ابن عباس إن المراد بالتحصن : التعفف والتزوج وتابعه على ذلك غيره .
--
س: بما علل سبحانه بقوله ( لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ) وما المراد بعرض الحياة الدنيا ؟
علل سبحانه هذا النهي بقوله " لتبتغوا عرض الحياة الدنيا " وهو ما تكسبه الأمة بفرجها وهذا التعليل أيضا خارج مخرج الغالب ..
§ والمعنى : أن هذا العرض هو الذى كان يحملهم على إكراه الإماء على البغاء في الغالب لأن إكراه الرجل لأمته على البغاء لا لفائدة له أصلا لا يصدر مثله عن العقلاء فلا يدل هذا التعليل على أنه يجوز له أن يكرهها إذا لم يكن مبتغيا بإكراهها عرض الحياة الدنيا .
§ وقيل : إن هذا التعليل للإكراه هو باعتبار أن عادتهم كانت كذلك لا أنه مدار للنهى عن الإكراه لهن وهذا يلاقى المعنى الأول ولا يخالفه .
--
س: ما معنى ( ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم) ؟
§ هذا مقرر لما قبله ومؤكد له .
§ والمعنى : أن عقوبة الإكره راجعة إلى المكرهين لا إلى المكرهات .
§ قيل : وفى هذا التفسير بعد لأن المكرهة على الزنا غير آثمة وأجيب بأنها وإن كانت مكرهة فربما لا تخلو في تضاعيف الزنا عن شائبة مطاوعة إما بحكم الجبلة البشرية أو يكون الإكراه قاصرا عن حد الإلجاءالمزيل للاختيار .
§ وقيل : إن المعنى فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم لهم إما مطلقا أو بشرط التوبة .
--
س: وصف الله القرآن بصفات ثلاث وضحيه ؟
[ لما فرغ سبحانه من بيان تلك الأحكام شرع في وصف القرآن بصفات ثلاث ] :
· الأولى - أنه آيات مبينات : أى واضحات في أنفسهن أو موضحات فتدخل الآيات المذكورة في هذه الصورة دخولا أوليا .
· والصفة الثانية - كونه مثلا من الذين خلوا من قبل هؤلاء : أى مثلا كائنا من جهة أمثال الذين مضوا من القصص العجيبة والأمثال المضروبة لهم في الكتب السابقة فإن العجب من قصة عائشة رضى الله عنها هو كالعجب من قصة يوسف ومريم وما اتهما به ثم تبين بطلانه وبراءتهما سلام الله عليهما .
· والصفة الثالثة - كونه موعظة ينتفع بها المتقون خاصة : فيتقتدون بما فيه من الأوامر وينزجوون عما فيه من النواهي وأما غير المتقين فإن الله قد ختم على قلوبهم وجعل على أبصارهم غشاوة عن سماع المواعظ والاعتبار بقصص الذين خلوا وفهم ما تشتمل عليه الآيات البينات .
--
س: وضحي كيف وعد سبحانه وتعالى في ذلك الغنى ، فقال : ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) ؟
§ عن ابن عباس في قوله : (وأنكحوا الأيامى ) الآية قال أمر الله سبحانه بالنكاح ورغبهم فيه وأمرهم أن يزوجوا أحرارهم وعبيدهم ووعدهم في ذلك الغنى ، فقال : ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) .
§ عن أبي بكر الصديق قال : أطيعوا الله فيما أمركم من ينجز لكم ماوعدكم من الغنى ، قال تعالى : ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) .
§ أن عمر بن الخطاب قال : ما رأيت كرجل لم يلتمس الغنى في الباءة وقد وعد الله فيها ما وعد فقال : ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) .
§ عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : [ أنكحوا النساء فإنهن يأتينكمبالمال] .
§ عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ ثلاثة حق على الله عونهم الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الأداء والغازى في سبيل الله] .
--
وقد ورد فى الترغيب في مطلق النكاح أحاديث كثيرة ليس هذا موضع ذكرها وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس في قوله ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا ) قال ليتزوج من لايجد فإن الله سيغنيه .
--
س: هاتي أمثله واقعيه عن المكاتبه ؟
§ عن عبدالله بن صبيح عن أبيه قال كنت مملوكا لحويطب بن عبد العزى فسألته الكتابة فأبى فنزلت ( والذين يبتغون الكتاب) الآية .
§ عن أنس بن مالك قال سألني سيرين المكاتبة فأبيت عليه فأتى عمر بن الخطاب فأقبل علي بالدرة وقال كاتبه وتلا ( فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا) فكاتبته .
§ عن يحيى بن أبى كثير قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ) قال إن علمتم فيهم حرفة ولا ترسلوهم كلا على الناس .
§ عن ابن عباس (إن علمتم فيهم خيرا) قال : المال .
§ عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس في قوله (وآتوهم من مال الله) الآية أمر المؤمنين أن يعينوا في الرقاب وقال علي بن أبى طالب أمر الله السيد أن يدع للمكاتب الربع من ثمنه وهذا تعليم من الله ليس بفريضة ولكن فيه أجر .
§ عن جابر بن عبد الله قال كان عبد الله بن أبى يقول لجارية له : اذهبى فابغينا شيئا وكانت كارهة فأنزل الله ( ولا تكرهوا فتيانكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم ) .
--
س: ما سبب نزول قوله : " ولا تكرهوا فتياتكم " ؟
§ عن جابر أن جارية لعبد الله بن أبى يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمة فكان يريدهما على الزنا فشكتا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله ( ولا تكرهوا فتياتكم ) الآية .
§ عن أنس نحو حديث جابر الأول وأخرج ابن مردويه عن على بن أبى طالب في الآية قال كان أهل الجاهلية يبغين إماءهم فنهوا عن ذلك في الإسلام .
§ عن ابن عباس قال كانوا في الجاهلية يكرهون إماءهم على الزنا يأخذون أجورهن فنزلت الآية .
--
يتبع بإذن الله تعالى
:)