عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 10   #21
ديووومـه
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية ديووومـه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 7180
تاريخ التسجيل: Sat Jul 2008
المشاركات: 430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 338
مؤشر المستوى: 76
ديووومـه ديووومـه ديووومـه ديووومـه
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالخفجي
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ديووومـه غير متواجد حالياً
رد: تفسير تحليلي 3 [مستوى 5 ]












س: والضمير في هاتين القراءتين راجع إلى ماذا ؟
إلى المصباح - وهاتان القراءتان متقاربتان لأنهما جميعا للمصباح وهو أشبه بهذا الوصف "عللي" لأنه الذى ينير ويضيء وإنما الزجاجة وعاء له .
--
--
س: بماذا وصف سبحانه بالزيتونه بـ( يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار) ؟
وصف الزيتونة بوصف آخر فقال ( يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار) والمعنى أن هذا الزيت في صفاته وإنارته يكاد يضيء بنفسه من غير أن تمسه النار أصلا .
--
س: ما إعراب قوله " نور على نور " وما المراد بالآية ؟
ارتفاع "نور" على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أى : هو نور .
و"على نور" متعلق بمحذوف هو صفة لنور مؤكدة له .
§ والمعنى : هو نور كائن على نور .
§ قيل : المصباح نور والزجاجة نور .
§ وقيل : نورالإيمان ونور القرآن .
--
س: ما معنى ( يهدى لنوره من يشاء) ؟
من عبادة أى هداية خاصة موصلة إلى المطلوب وليس المراد بالهداية هنا مجرد الدلالة
--
س: ما معنى ( ويضرب الله الأمثال للناس) ؟
أى يبين الأشياء بأشباهها ونظائرها تقريبا لها إلى الأفهام وتسهيلا لإدراكها لأن إبراز المعقول في هيئة المحسوس وتصويره بصورته يزيده وضوحا وبيانا.
--
س: ما المراد بـ( والله بكل شيء عليم) ؟
لا يغيب عنه شىء من الأشياء معقولا كان أو محسوسا ظاهرا أو باطنا .
--
س: اختلف في قوله ( في بيوت أذن الله أن ترفع ) بما هو متعلق – وضحي ؟
§ فقيل : متعلق بما قبله - أى كمشكاة في بعض بيوت الله وهي المساجد ، كأنه قيل : مثل نوره كما ترى في المسجد نور المشكاة .
§ وقيل : متعلق بمصباح .
§ وقيل : هو حال للمصباح والزجاجة والكوكب كإنه قيل : وهى في بيوت .
§ وقيل : متعلق يتوقد - أي توقد في بيوت .
§ وقد قيل : متعلق بما بعده وهو يسبح أى يسبح له رجال في بيوت وعلى هذا يكون قوله فيها تكريرا .
§ وقيل : إنه منفصل عما قبله كأنه قال الله في بيوت أذن الله أن ترفع .
§ وقد قيل : على تقدير تعلقه بمشكاة أو بمصباح أو بتوقد .
--
س: ما الوجه في توحيد المصباح والمشكاة وجمع البيوت ؟
§ ولا تكون المشكاة الواحدة ولا المصباح الواحد إلا في بيت واحد وأجيب بأن هذا الخطاب الذى يفتح أوله بالتوحيد ويختم بالجمع .
--
س: ما معنى البيوت ؟
§ قيل : معنى في بيوت في كل واحد من البيوت فكأنه قال في كل بيت أو في كل واحد من البيوت .
--
س: اختلف الناس في البيوت على أقوال وضحي ذلك ؟
§ الأول : أنها المساجد .
§ الثانى : أن المراد بها بيوت بيت المقدس .
§ الثالث : أنها بيوت النبى صلى الله عليه وآله وسلم .
§ الرابع : هي البيوت كلها .
§ الخامس : أنها المساجد الأربعة الكعبة ومسجد قباء ومسجد المدينة ومسجد بيت المقدس .
--
س: معنى "أذن الله أن ترفع" ؟
§ أمر وقضى .
§ ومعنى ترفع تبنى .
§ معنى ترفع تعظم ويرفع شأنها وتطهر من الأنجاس والأقذار .
§ وقيل : المراد بالرفع هنا مجموع الأمرين .
--
س: ما معنى ( يذكر فيها اسمه) ؟
§ كل ذكر لله عز وجل .
§ وقيل : هو التوحيد .
§ وقيل : المراد تلاوة القرآن .
§ والأول أولى .
--
س: ما المراد بالتسبيح هُنا ( يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال) ؟
س: اختلف في هذا التسبيح ما هو ؟
§ الأكثرون حملوه على الصلاة المفروضة قالوا الغدو صلاة الصبح والآصال صلاة الظهر والعصر والعشاءين لأن اسم الآصال يشملها.
§ ومعنى بالغدو والآصال بالغداة والعشي .
§ وقيل : صلاة الصبح والعصر .
§ وقيل : المراد صلاة الضحى .
§ وقيل : المراد بالتسبيح هنا معناه الحقيقي : وهو تنزيه الله سبحانه عما لا يليق به في ذاته وصفاته وأفعاله ويؤيد هذا ذكر الصلاة والزكاة بعده وهذا أرجح مما قبله لكونه المعنى الحقيقى مع وجود دليل يدل على خلاف ما ذهب إليه الأولون .
--
س: ما المراد بـ( لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) ؟
هذه الجملة صفة لرجال أى لا تشغلهم التجارة والبيع عن الذكر .
--
س: لما خص التجارة بالذكر ؟
§ وخص التجارة بالذكر "عللي" لأنها أعظم ما يشتغل به الإنسان عن الذكر .
§ التجارة لأهل الجلب والبيع ما باعه الرجل على بدنه .
§ وخص قوم التجارة هاهنا بالشراء لذكر البيع بعدها .
§ وقيل : التجار هم الجلاب المسافرون والباعة هم المقيمون .
--
س: ما معنى "عن ذكر الله" ؟
§ قيل : المراد الأذان .
§ وقيل : عن ذكره بأسمائه الحسنى أى يوحدونه ويمجدونه .
§ وقيل : المراد عن الصلاة ويرده ذكر الصلاة بعد الذكر هنا .
--
س: مالمراد بإقام الصلاة ؟
إقامتها لمواقيتها من غير تأخير .
--
س: ما المراد بالزكاة هُنا ؟
§ والمراد بالزكاة المذكورة : هى المفروضة .
§ وقيل المراد بالزكاة : طاعة الله والإخلاص إذ ليس لكل مؤمن مال .
--
س: ما معنى "يخافون يوما" ما المراد باليوم هنا ؟
س: ماذا يقصد باليوم الذي تتقلب فيه القلوب والأبصار ؟
أى يوم القيامة .
--
س: ما المراد بالآية "تتقلب فيه القلوب والأبصار" ؟
وصف هذا اليوم بقوله ( تتقلب فيه القلوب والأبصار ) أى تضطرب وتتحول .
§ قيل المراد بتقلب القلوب : انتزاعها من أماكنها إلى الحناجر فلا ترجع إلى أماكنها ولا تخرج .
§ والمراد بتقلب الأبصار : هو أن تصير عمياء بعد أن كانت مبصرة .
§ وقيل المراد بتقلب القلوب : أنها تكون متقلبة بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك .
§ وأما تقلب الأبصار : فهو نظرها من أى ناحية يؤخذون وإلى أى ناحية يصيرون .
§ وقيل المراد : تحول قلوبهم وأبصارهم عما كانت عليه من الشك إلى اليقين
§ وقيل المراد : التقلب على جمر جهنم .
§ وقيل غير ذلك .
--
س: ما المراد ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا) ؟
· متعلق بمحذوف أى يفعلون ما يفعلون من [التسبيح - والذكر - وإقام الصلاة - وإيتاء الزكاة ] ليجزيهم الله أحسن ما عملوا .
· أى أحسن جزاء أعمالهم حسبما وعدهم من تضعيف ذلك إلى عشرة أمثاله وإلى سبعمائة ضعف .
· وقيل المراد بما في هذه الآية : ما يتفضل سبحانه به عليهم زيادة على مايستحقونه والأول أولى لقوله ( ويزيدهم من فضله) .
· فإن المراد به التفضل عليهم بما فوق الجزاء الموعود به .
--
س: ما معنى ( والله يرزق من يشاء بغير حساب) ؟
§ أى من غير أن يحاسبه على ما أعطاه .
§ أو أن عطاءه سبحانه لا نهاية له .
§ والجملة مقررة لما سبقها من الوعد بالزيادة
--
يتبع بإذن الله تعالى
:)