عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 10   #6
نجۅۅ♥ۅۅاڼـ,
مشرفة سابقة التربية الخاصة
 
الصورة الرمزية نجۅۅ♥ۅۅاڼـ,
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 46978
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 7,763
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 7545
مؤشر المستوى: 150
نجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond reputeنجۅۅ♥ۅۅاڼـ, has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: қїńġ ҒĂĬšĂĻ
الدراسة: انتساب
التخصص: ĥẽåŕĨЙĠ ÍMÞăĭгmỄńŤ
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نجۅۅ♥ۅۅاڼـ, غير متواجد حالياً
رد: شباب المستوى الثاني افيدوني

المحاضرة الثالثة
النص الأول: من الشعر الجاهلي لزهير بن أبي سُلمى
عناصر المحاضرة:
المقدّمة.,,جو النص.,,التحليل

مقدمة :
• هو زهير بن ربيعة بن رياح ،واشتهر بالنسبة إلى كنية أبيه (أبي سُلمى)
• وهو من قبيلة مُزينة ،فهو من قبيلة مضر.ويعد من شعراء الطبقة الأولى من الشعراء الجاهليين ،فهو حكيم الشعراء الجاهليين،وقد عرف بالشعر أبوه وخاله وأختاه وابناه كعب وبجير.
• وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقدمه على شعراء الجاهلية لسهولة شعره ولصدقه فهو لا يعاظل بين الكلام، ولا يتبع وحشية، ولا يمدح الرجل إلا بما يكون في الرجال.
• ويمتاز شعره بمتانة الألفاظ والسهولة والإيجاز.

جو القصيدة ومناسبتها :
كانت العلاقة بين القبائل في الغالب علاقة عداء فالقبيلة إما معتدية أو معتدى عليها،ولذا كانت الحروب سمة من سمات العصر الجاهلي، فالحرب تلد الحرب؛لأن أهل القتلى يطلبون الثار فتتجدد الحرب.
ومن أسباب الحروب بينهم المشاجرات أو الاختلاف حول المرعى أو كل ما قد يسبب الإهانة.
وقد نشأ شعر الحماسة من هذه الحروب التى يسمونها (الأيام) وتسمى بأسماء الأماكن التي دارت فيها،
مثل (يوم ذي قار) و ( يوم خزاز).
وهذه الأبيات من معلقة زهير التي يصور فيها الحرب بصورة منفرة وفد أنشأها بسبب الحرب التي دارت بين قبيلتي عبس وذبيان حينما تراهنا على تسابق فرسين،أحدهما يسمى داحس والآخر الغبراء وأن للسابق منهما عشرين بعيراً جائزة.فسبقت الغبراء لكن أصحاب داحس اعترضوها فسبقها داحس ولما علم أصحاب الغبراء بما حدث ثارت الحرب بينهما، حتى تدخل هرم بن سنان والحارث بن عوف فأصلحا بين القبيلتين، وتحملا ديات القتلى.
فأنشأ زهير هذه القصيدة ( المعلقة يمدح فيها هذين الرجلين ويدعو إلى السلام ونبذ الحرب ).

الأبيات (1ــ 4) من المعلقة :
1. فأقسمتُ بالبيتِ الذي طافَ حولَه رجـالٌ بـَنَوْه مـن قريشٍ وجُرْهُـمِ
2. يمينـاً لنِـعْمَ السيدانِ وُجـدتــُـــــما على كل حـال من سحيل ومُبرَم
3. تداركتما عبساً وذبـــيانَ بـعدما تفانَوا ودقّوا بينهم عِطر مَنشَمِ
4. وقد قلتما إنْ نُدركِ السِلْمَ واسعاً بمالٍ ومعروفٍ من القول نَسلَمِ






الأساليب البلاغية والأدبية :

1. فأقسمتُ بالبيتِ الذي طافَ حولَه رجـالٌ بـَنَوْه مـن قريشٍ وجُرْهُـمِ
2. يمينـاً لنِـعْمَ السيدانِ وُجـدتــُـــــما على كل حـال من سحيل ومُبرَم
3. تداركتما عبساً وذبـــيانَ بـعدما تفانَوا ودقّوا بينهم عِطر مَنشَمِ
4. وقد قلتما إنْ نُدركِ السِلْمَ واسعاً بمالٍ ومعروفٍ من القول نَسلَمِ

أ ـ أول ما يلفت الانتباه في هذه الأبيات هو الانتقال من الغائب إلى المتكلم إلى الخطاب حيث يظهر الالتفات سمة بارزة.(أقسمتُ، بنوه، وجدتما، تفانوا)
ب ـ عنصر الخطاب كان حاضراً في هذه الضمائرالمتصلة:(وُجدتما, تداركتما, قلتما) وفي ذلك نسبة مباشرة للفضائل لهذين الممدوحين يؤكدها الشاعر مبيناً اهتمام الجميع بالحدث مدار الخطاب والإشادة وهو تحقيق السلام وإصلاح ذات البين باعتبار ذلك قيمة إنسانية أكدها الإسلام وحضّ عليها فيما بعد.
ج ـ استخدم الكناية في قوله:(من سحيل ومبرم) وهي كناية عن حالتي الرخاء والشدة.
دـ وفي قوله: (وُجدتما) أسلوب حذف حيث حذف الفاعل للعلم به باعتبار أن الجميع يعرفون فضل هذين الرجلين.
هـ ـ وفي قوله:دقوا بينهم عطر منشم, كناية عن الحرب المدمرة وما نتج عنها بين القبيلتين وهي كناية عن صفة وفي ذلك إشارة للدور العظيم الذي قام به هذان الرجلان .
وـ في كلمتي (السّلم ونسْلم) تأكيد على ضرورة ترسيخ حالة السلم وليس مجرد الصلح إلى جانب مافي الكلمتين من جمال صوتي إيقاعي.
ز. وفي كلمتي تضرَ وتضرم جناس غير تام.
ح. استعمل الشاعر ألفاظاً تحمل دلالات مناسبة من حيث المعنى والصوت لما يريد مثل: تداركتما، فالتدارك يكون في حالة وصل فيها الشيء المتدارك إلى حالة خطيرة، كما إن الكلمة بطولها توحي بطول الحرب وفي استعمالها إيحاء بالحركة إذ في بنائها حركة أكثر من أدركتما مثلاً. الفعل تفانوا: على وزن تفاعل وهذا الوزن دال على المشاركة بين طرفين مما يشير إلى أن الموت كان مشتركاً بين الطرفين.
ط. استعمل التوكيد اللغوي لتأكيد المعنى المراد وبيان فضل هذين السيدين فلم يكتفِ باليمين وإنما استعمل لام التوكيد(يميناً...لنعم)



الأبيات ( 5ــ 10)
5. ألا أبـلـغِ الأحـلافَ عنــّي رسـالــةً وذبيان هل أقسمتُمُ كلَّ مُقسَــم
6. وما الحربُ إلا ما علمتُم وذقتُمُ وما هو عنها بالحديثِ المرجَّمِ
7. متى تبعثوها تبعثوها ذميــمةً وتضرَ إذا ضرّيتموها فتضْرَمِ
8. فتَعرُكْكم عَرْكَ الرَحى بثِفالها وتلقــــحْ كِشافاً ثم تُنتِجْ فتُتْئمِ
9. فتُنــتج لكـم غلـمانَ أشأمَ كلُّـهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرضعْ فتَفطِمِ
10.فتـُـغلِلْ لكـــم ما لا تُـغلَّ لأهـلِهــا قرَىً بالعرِاق من قَفيزٍ ودرهمِ







5. ألا أبـلـغِ الأحـلافَ عنــّي رسـالــةً وذبيان هل أقسمتُمُ كلَّ مُقسَــم
6. وما الحربُ إلا ما علمتُم وذقتُمُ وما هو عنها بالحديثِ المرجَّمِ
7. متى تبعثوها تبعثوها ذميــمةً وتضرَ إذا ضرّيتموها فتضْرَمِ
8. فتَعرُكْكم عَرْكَ الرَحى بثِفالها وتلقــــحْ كِشافاً ثم تُنتِجْ فتُتْئمِ
9. فتُنــتج لكـم غلـمانَ أشأمَ كلُّـهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرضعْ فتَفطِمِ
10.فتـُـغلِلْ لكـــم ما لا تُـغلَّ لأهـلِهــا قرَىً بالعرِاق من قَفيزٍ ودرهمِ

5. يُنبه الشاعر طرفي هذه الحرب إلى أهمية الالتزام بهذا الصلح الذي تحقق بعد جهد عظيم ويحذرهما من نفضه، والرسالة التي أراد تبليغها هي قوله: إيّاكم ونقض عهد الصلح.
6. يذكرهم بأذى الحرب وشرورها وهم أعلم الناس بها لأنهم عايشوها حقيقة ولمدة طويلة فعرفوها معرفة يقينية فأنتم تعلمون أن الذي أصف به الحرب ليس من ضروب الظن وإنما هي حقيقة أذكركم بها.
7.تعلمون أن الحرب شرّ كلها في أولها وآخرها ومتى ما أوقدت نارها سرعان ما تقضي على كل شئ وتزداد اشتعالا ًفتعود بوجهها القبيح الشائن ويصعب تلافيها،فامنعوها بالتمسك بالسلم.
8.وأن ما تفعله الحرب بالناس هو ما تفعله الرحى بالحبوب وبقطعة الجلد تحتها ، كما أن شرورها لا تنقطع وإنما تتابع وتتوالد آثارها مثل تلك الناقة الشؤم التي تحمل في كل عام ولا تلد ما ينفع .
9. كما يذكرهم بأن الأجيال التي تولد في جو الحرب تكون غير سويّة فهي لا تجلب خيرا لأنها تعودت على القتل والثأر،ويكون هؤلاء الأبناء مثل الرجل الذي عقر ناقة ثمود فجلب العقاب على الجماعة كلها.
10.يتابع رسم الصورة المنفرة للحرب،ويذكرهم بأن ما يأتيهم من مضار الحرب وأذاها أكثر مما يناله أهل العراق من الخيرات والغلال التي عرفت بها أراضيهم الخصيبة.

الأساليب البلاغية :
أ ـ استهل الشاعر هذا الجزء بـ (ألا) وهي أداة تنبيه ولا يكون ذلك إلا لأمر مهم .وفي قوله:( هل أقسمتم كل مقسم)خرج الاستفهام عن حقيقته ليفيد التقرير، فتكون هل بمعنى قد، وهو أقوى من مجرد الإخبار.
ب ـ استخدم في البيت (6) أسلوب القصر بقصد التأكيد وتقوية المعنى وحصره ويقصد أن الحرب ليس فيها غير ما يعلمونه من شرورها،وطريقته هي النفي والاستثناء .
ج ـ في بيت (7) استعارة مكنية حيث شبه الحرب بالنار في سرعة انتشارها وفعلها وحذف المشبه به.
دـ في بيت (8) تشبيه بليغ حيث شبه فعل الحرب بهم بما تفعله الرحى بالحبوب،وفيه أيضاً استعارة مكنية حيث شبه الحرب بالناقة الشؤم التي تلد في كل عام وحذف المشبه به ورمز إليه بشئ من لوازمه(تلقح كشافا)
هـ يشبه الأجيال التي تنشأ في جو الحرب بأحمر عاد وهو أحمر ثمود حقيقة لأنه جاب لقومه العقاب والدمار بعقره للناقة التي أوصاهم نبي الله صالح ألا يمسوها بسوء.
و. الألفاظ كانت معبرة عما يسعى الشاعر إلى التعبير عنه، فاستعماله للفعل(ذقتم) للحرب يدل على عمق الإحساس بسلبيات الحرب لأن الذوق يكون باللسان وهو آلة معرفة الطعوم عن قرب، فقوله ذقتم أبلغ من قوله عرفتم وفي هذا الفعل استعارة تصريحية حيث شبه معرفة الحرب بالذوق فذكر المشبه به وحذف المشبه. واستعمال العطف بشكل لافت للنظر يدل على استمرارية الحرب وتوالي مصائبها حيث استعمل حروف العطف عشر مرات في الأبيات من 7-10
وكان موفقاً في استعماله للفعل(تعرككم) لأنه بما فيه من قوة الجرس وشدة حرف الكاف يدل على قوة الحرب وشدتها.

الموسيق والبحر :
هذه القصيدة من البحر الطويل وهو بحر من دائرة المختلف لاختلاف أجزائه بين فعولن ومفاعيلن، وسمي البحر الطويل بذلك لطوله فهو أطول بحور الشعر، واختيار الشاعر لهذا البحر موفق إلى حد كبير ومناسب لطول الحرب التي مهما قصرت تبدو طويلة على من يعايشها، كما إن اختلاف التفعيلات مناسب لما في الحرب من حركة واضطراب وتقلب.



جهد الاخت اريج الياسمين