|
رد: اين انتم ياموجهات الدمام؟ نداء من ضحيه خافت على اخواتها
هذا رد منقول لك من أحد المنتديات وحبيت يوصلك:
اقتباس:
قرأت ما كتبتي ياأختي ( براءه الطفوله ) لكني تعجبت كثيراً .. ربما لأني لم أتوقع يوماً أنني أسمع هكذا على من هن خير قدوة وأخلص عملاً وأشد بهاجة ..
فأنا نموذج من المدرسة وتخرجت منها وأنا طالبة من طالباتها لكنني لم أشعر بما تشعرين .. فيا للأسف تكلمت عنهما بغير اللائق وشهّرتي بأسماء مربيات فاضلات وشوهت الصورة عنهما على الرغم أنهما لا يستحقان هذه السهام التي رميتها عليهما لأنهما من المعلمات القريبات جداً من الطالبات ..
أيعقل !! لا تعلمي عن المدرسة وما يجري بها وأن الطالبات يلقبون المعلمة الغالية عليََ " ذهبة الشهري " بالأم الروحية ..
فأشعر أن كلامك مبالغ فيه كما أن به تطاول على من هن قدوة وحاملات الرسالة وفيه قلة احترام لهما فما قلتيه كله حتى لو صحيحاً كله سلبيات ولم تذكري من الإيجابيات شئ بسيط ... أهذا يعقل ؟؟؟
فالإنسان لا يخلو من التقصير فالكمال لله تعالى لكن حتى لو كان في الإنسان تقصير فمن آدب الإسلام أن لا يذكر المسلم أخيه المسلم بشيئاٍ يكرهه ( ألم ندرس هذا ؟!) .. ( وبم يعرف أيضاً ؟!) إنها غيبه فأنت طالبة متخرجة في هذه السنة مثلي تماماً.. لماذا لم تقدمي أي عذر لهما ؟! فالمسلم لابد عليه أن يقدم بضع وسبعين عذراً لأخيه المسلم ..
ولم تذكري أن هناك فئة من طالبات المدرسة يتصرفن تصرفاً غير لائق مع من هن أكبر سناً ويقومون بفتح الباب بغير إحترام ويظهرن الأصوات المزعجة أثناء الحصص وكل هذه العوامل تؤدي إلى قطع الدرس وإغاظة المعلمة أيضاً .. لكنها تبقى صبورة محتسبة الأجر راغبة في إيصال المعلومة متحملة الأعباء التي حولها ، وعلى هذا كله إلا أن هناك طالبات لا يقدرن المجهود الدأب التي تفعله المعلمة ..
للأسف / مثلك أنت
لم تذكري هذه العوائق ولم تقدري تعبها أيضاً لكني علمت من كلامك أنك لم تفعلي هذا إلا لكي تجعلي الكل في صفك إلا أنا ..
أتعلمي لماذا ؟!!
لأني أخاف الله عز وجل .. ولمعلومك أيضاً أنني لأول مرة أرد على موضوعاً .. لأنه جداً أغاضني في عدم مصداقيته وكونه غير منصف تماماً .. فلو كانت شجاعة منك لما أخفيت إسمك وأظهرت أسماء من لا تستحق هذا الكلام الذي قلته عنهما .. فلا تسأليني عن سبب إخفاء إسمي لأن الجواب هو الرغبة أن أحصل على الأجر من الله تعالى لا رياء ولا سمعه .. فالمفروض أن تقابليهما بالشكر على البذل والإحسان ولم تقابليهما بالبذاءة وإنكار الجميل والعصيان ، فماذا إستفدتي مما قلتي .. فقد تخرجتي ولن تعودي .. ولماذا ذكرتي شيئاً لن يعود عليك بالنفع .. فما قلته كله لن تجني منه إلا إثماً ووزرا .. فكل ما قلته أنا من مدح لهما قليل في حقهما لأنهما يستحقان الكثير والكثير ..
فنصيحة من أختك / اكتبي إساءة الناس إليك فوق الرمال حتى تمحوها الرياح ... واكتبي إحسانهم لك على الجحر حتى تبقى في ذاكرتك ....
فاعلة خير : بنت من بنات الثانوية الحادية عشر بالدمام ...
|
|