الاخت الفاضلة كاتبة الموضوع مررت قريبا من قسمكم وشدني عنوان موضوعك وأحببت أن اشارك لعل عتبك على اهل الرياض يرفع فأقول اولا : لا للتعميم فاهل الرياض اسوة بمدن مملكتنا الحبيبه اجواد كرماء وان شذ منهم احد فتلك سنة الله في الكون فياليتك لم تعممي وتركت الامر مبهما اسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان يوجه النقد بقوله ما بال اٌقوام ... .
اختي الفاضلة : لكل الشكر كله ظاهره وباطنه ما علمتيه وما لم تعلميه وجعل كل ما قدمتيه وما ستقدميه في ميزان حسناتك عند الله واعلمي أن المحك الحقيقي هناك عندما ترجح اعمالك في الميزان بدعوة هذا ودعوة تلك فلك الفردوس الاعلى من الجنة جزاء ماقدمتي .
إضاءه اختي الفاضلة اليك هذا الاحاديث البسيطة في كلماتها والكبيرة في معانيها واعذريني إن اطلت عليك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أغاث ملهوفاً كتب الله له ثلاثاً وسبعين حسنة: واحدة منها يصلح بها آخرته ودنياه والباقي في الدرجات"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله خلقاً خلقهم لقضاء حوائج الناس، آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار، فإذا كان يوم القيامة وضعت لهم منابر من نور يحدثون الله تعالى والناس في الحساب "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سعى لأخيه المسلم في حاجة، فقضيت له أو لم تقض غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قضى لأخيه المسلم حاجة كنت واقفاً عند ميزانه، فإن رجح وإلا شفعت له " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة وكفر عنه سبعين سيئة، فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فإن مات في خلال ذلك دخل الجنة بغير حساب " .