عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 11   #6
مناكير وردي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية مناكير وردي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 45292
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2010
المشاركات: 1,832
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 229
مؤشر المستوى: 83
مناكير وردي has a spectacular aura aboutمناكير وردي has a spectacular aura aboutمناكير وردي has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الملك فيصل بالاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة>> اعاقة سمعية <:
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مناكير وردي غير متواجد حالياً
رد: ابي شي يكون غير من ناس غير لشخص غير>>>وش تحس به ههه

انا عندى الاعاقة العقلية
المحاضرة الاولى
تعريف الإعاقة العقلية.
مقدمة عن تعريف الإعاقة العقلية
تقع الإعاقة العقلية ضمن اهتمام فئات مهنية مختلفة ولهذا فقد حاول المختصون في ميادين الطب والاجتماع والتربية وغيرهم التعرف على الإعاقة العقلية من حيث طبيعتها ومسبباتها وطرق والوقاية منها وأفضل السبل لرعاية الأشخاص المعاقين عقليا. ولم يتوقف الأمر عند ذلك , فقد استدعى التوسع الكبير في الخدمات المقدمة للمعاقين عقلياً وتنوع تلك الخدمات قيام المجتمعات المختلفة بوضع الضوابط والمعايير التي تحدد أهلية الفرد للاستفادة من تلك الخدمات وتحديد الشروط الواجب توافرها في الخدمات اللازمة.
وحيث ان الإعاقة بشكل عام والإعاقة العقلية بشكل خاص ظاهره لا تعترف بالحدود الاجتماعية ويمكن ان يتعرض لها على حد سواء الأسر الفقيرة والغنية معاً, فإنها بحق ظاهره استرعت بدرجات متفاوتة اهتمام مختلف الفئات المهنية والعلمية الى درجة من الاختلاف في فهم هذه الظاهرة وتحديد طبيعتها ومسبباتها , حيث حاول الأطباء تفسيرها وفقاً لإطارهم المرجعي بينما حاول المختصون الاجتماعيون تفسيرها وربطها بالمتغيرات الاجتماعية والثقافية في الأسرة والبيئة المحيطة , وكذلك فعل علماء النفس والتربية حيث انطلقوا في تفسيراتهم من خلفياتهم الأكاديمية والمهنية وقدموا العديد من التفسيرات القائمة على النظريات السيكولوجية والتربوية المختلفة.
وفي ضوء ماسبق يمكن القول إن الباحث في مجال الإعاقة العقلية يواجه مشكلة تعدد المفاهيم التي يتداولها المتخصصون والعاملون في هذا الميدان واستخدامهم المصطلح الواحد بمعان مختلفة فقد استخدم الباحثون الانجليز والأمريكان مصطلحات من قبل : مثل بدون عقل . وصغير العقل , ونقصان العقل , وفي أواخر الخمسينات تخلوا عن هذه المصطلحات , واستخدموا مصطلح التخلف العقلي والتأخر العقلي إما الباحثون العرب فقد استخدموا مصطلحات كثيرة منها القصور العقلي , والنقص العقلي , والضعف العقلي, والتأخر العقلي ,. والشذوذ العقلي , والإعاقة العقلية , ويرجع التعدد إلى ظروف ترجمة المصطلحات الانجليزية, فبعض الباحثين ترجمها ترجمة حرفية والبعض الآخر ترجمها بحسب مضمونها واختلفوا في تحديد هذا المضمون والتخلف العقلي ليس مرضا كالسرطان أو السل أو غير ذلك ولكنه حاله.
ويعتبر التخلف العقلي من الحالات الصعبة والمعقدة ومن ثم فأن التعرف على حالات التخلف العقلي والأساليب المختلفة لمواجهة هذه الحالات وعلاجها لا تزال حتى ألان أمور بالغة الصعوبة ولكي نتعرف على الإعاقة العقلية فان من المناسب استعراض بعض التعريفات الطبية والسيكولوجية والاجتماعية والتربوية على الوجه التالي:
أ‌- التعريف الطبي Medical Definition
· يعد التعريف الطبي من أقدم تعريفات الإعاقة العقلية , هذا ظهرت تعريفات طبية عديدة للإعاقة العقلية تركز في جوهرها على إبراز العوامل الأساسية والباثولوجية المسببة للإعاقة. والمؤثرة سلبياً على الذكاء والقدرات العقلية.
· ولذلك فقد ركز التعريف الطبي على أسباب الإعاقة العقلية وفي عام 1900م ركز ايرلاند (Ireland) على الأسباب المؤدية إلى إصابة المراكز العصبية والتي تحدث قبل أو إثناء أو بعد الولادة وفي عام 1908م ركز أريد جولد (Treed Gold) على الأسباب المؤدية إلى عدم اكتمال حجم الدماغ سواء كانت تلك الأسباب قبل الولادة أو بعدها.
· وفي ضوء ماتقدم تؤكد التعريفات الطبية على العوامل المسببة للإعاقة العقلية كالوراثة أو الإصابة بأحد الإمراض وما يترتب على ذلك من قصور في كفاءة الجهاز العصبي وضمور أو تلف في خلايا المخ وأنسجته وشذوذ واضطراب في النواحي والوظائف العضوية والحركية بغية تحديد الأساليب الوقائية والعلاجية المناسبة.
ب‌- التعريف السيكومترى psychometric
ظهر التعريف السيكومتري للإعاقة العقلية نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى التعريف الطبي , حيث يمكن للطبيب وصف الحالة ومظاهرها واسبياها دون إن يعطي وصفاً دقيقا وبشكل كمي للقدرة العقلية ونتيجة للتطور الواضح في حركة القياس النفسي على يد بينيه ومابعدها بظهور مقياس ستانفورد بينية للذكاء والذي ظهر نتيجة لعدد من التعديلات التي أجريت عليه في جامعه ستانفورد في الولايات المتحدة (1916 – 1960) ومن ثم ظهور مقاييس أخرى للقدرة العقلية وقد اعتمد التعريف السيكو متري على نسبة الذكاء كمحك في تعريف الإعاقة العقلية واعتبر الإفراد الذين يقل معامل ذكائهم عن 70 على منحى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية معاقين عقلياً .
الفرق بين الإعاقة العقلية وبطئ التعلم
الإعاقة العقلية
بطئ التعلم
تمثل الإعاقة العقلية مستوى الأداء العقلي الوظيفي والذي يقل عن مستوى الذكاء بانحرافين معياريين (اقل 70) ويصاحب ذلك خلل واضح في السلوك التكيفي ويظهر في مراحل العمر النمائية منذ الميلاد وحتى 18 سنه
تمثل حالات بطء التعلم تلك الحالات التي تقع نسبة ذكاءها ما بين (85-70) درجة على منحنى التوزيع الطبيعي.
الفرق بين الإعاقة العقلية وصعوبات التعلم
الإعاقة العقلية
صعوبات التعلم
تمثل الإعاقة العقلية مستوى الأداء العقلي الوظيفي والذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين (اقل 70) ويصاحب ذلك خلل واضح في السلوك التكيفي ويظهر في مراحل العمر النمائية منذ الميلاد وحتى 18 سنه
تمثل حالات صعوبات التعلم تلك الفئة من الأطفال التي لا تعاني من نقص في قدراتها العقلية حيث تتراوح نسبة ذكاء هذه الفئة مابين (85-145) درجة على منحى التوزيع الطبيعي ولكنها تعاني من صعوبة في علم أكثر.
الفرق بين الإعاقة العقلية والمرض العقلي
م
الإعاقة العقلية
المرض العقلي
1
تحدث قبل سن 18 سنه (إثناء فترات النمو)
يحدث في أي مرحلة من مراحل النمو المختلفة
2
غير قابل للعلاج
قابل للعلاج
3
معامل الذكاء اقل من المتوسط بانحرافيين معياريين (اقل 70)
معامل الذكاء متوسط أو فوق المتوسط
4
ليس لدية هلاوس سمعية أو بصرية
لدية هلاوس سمعية وبصرية
5
لايفقد صلته بالواقع
يفقد صلته بالواقع ويعيش في حالة انقطاع عن العالم الواقعي
6
لايقاوم العلاج والتدريب
يقاوم العلاج.

المحاضرة الثانية
تابع التعريفات للاعاقة العقلية
ج‌- التعريف الاجتماعي Social Definition
· ظهر التعريف الاجتماعي للإعاقة العقلية نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى مقاييس القدرة العقلية لتأثرها بعوامل بيئية وثقافية واجتماعية وتركيزها على جوانب معينه الأمر الذي أدى إلى ظهور المقاييس الاجتماعية التي تقيس مدى تفاعل الفرد مع البيئة وكفائتة الاجتماعية والتي تتضمن المهارات الاجتماعية والتي تعني الأنماط السلوكية التي يجب توافها لدى الفرد ليستطيع التفاعل مع الآخرين وفقا لمعايير المجتمع.
· وقد نادت بهذا الاتجاه ميرسر (1972) وجنسن (1980) ويركز التعريف الاجتماعي (على مدى نجاح أو فشل الفرد في الاستجابة للمتطلبات الاجتماعية المتوقعة منه مقارنه مع نظرائه مع نفس المجموعة العمرية وعلى ذلك يعتبر الفرد معوقاً عقلياً إذا فشل في القيام بالمتطلبات الاجتماعية المتوقعة منه)
· وقد ركز الكثيرون من أمثال تيرد جولد ودول وهيبر وجروسمان وميرسر على مدى الاستجابة للمتطلبات الاجتماعية بمصطلح السلوك التكيفي.
· وقد تختلف هذه المتطلبات تبعاً لمتغير العمر الزمني للفرد حيث يتضمن مفهوم السلوك التكيفي تلك المتطلبات الاجتماعية.
· وعلى ذلك تعتبر تلك المتطلبات الاجتماعية معايير يمكن من خلالها الحكم على أداء الفرد ومدى قدرته على تحقيقها تبعاً لعمره الزمني إما إذا فشل في تحقيق مثل هذه المتطلبات في عمر ما فان ذلك يعني إن الطفل يعاني من مشكلة في تكيفة الاجتماعي.
· وعرف تريد جلود التخلف العقلي من وجه نظر الصلاحية الاجتماعية بأنه " حالة عدم اكتمال النمو العقلي الى درجة تجعل الفرد عاجزاً عن مواءمة (تكيف) نفسه مع الإفراد العاديين بصورة تجعله دائما بحاجة الى رعاية وإشراف ودعم خارجي ".
· والمقصود بالصلاحية الاجتماعية هنا " هي قدرة الفرد على إنشاء علاقات اجتماعية فعالة مع غيره من الإفراد كمظهر من مظاهر نموه الاجتماعي الذي يتمشى إلى حد كبير مع نمو الفرد الجسمي والعقلي والعاطفي".
· إما دول فيعرف التخلف العقلي من وجهه نظر نفسية اجتماعية تعريفاً شاملاً محدد محاولاً التغلب على العيوب التي وقع فيها تعريف تريد جولد في استخدامه "الصلاحية الاجتماعية" كمحك للتعرف على التخلف العقلي واستطاع دول ان يحدد مايقصد بالصلاحية الاجتماعية كما قدم وسيلة للتعرف على هذه الصلاحية بشكل أكثر تحديداً وشمولاً مما قدمه تريد جولد.
· ويعرف دول التخلف العقلي "فيقول : ان الفرد المتخلف عقليا هو الشخص الذي تتوفر فيه الشروط التالية (6) شروط
1. عدم الكفاءة الاجتماعية بشكل يجعل افرد غير قادر على التكيف الاجتماعي بالإضافة إلى عدم الكفاءة المهنية وعدم القدر على تدبير أموره الشخصية.
2. انه دون مستوى الفرد العادي من الناحية العقلية.
3. إن تخلفه قد بدا من الولادة أو في سنوات عمره المبكرة.
4. انه سيكون متخلفاً عقلياً عند بلوغه مرحلة النضج.
5. يعود تخلفه العقلي الى عوامل تكوينيه اما وراثية او نتيجة مرض ما.
6. الشرط الأخير إن حالته غير قابلة للشفاء.
· بهذا نجد إن دول يضع تحدياً واضحا وشاملاً للتخلف العقلي يشترط فيه إن تتوافر هذه الشروط الستة حتى يمكن تشخيص الحالة على أنها تخلف عقلي وبهذا يكون أكثر دقه وتحديداً من تعريف تريد جولد وذلك انه جعل الشرط الثاني للتخلف العقلي ان يكون صاحب الحاله اقل من العاديين من الناحية العقلية فان لم يكن كذلك فانه ليس عند دول متخلفاً عقلياً حتى ان كان عاجزاً عن التكيف الاجتماعي في حين ان مثل هذا الفرد يعتبر متخلفا عقلياً في مفهوم تريد جولد.

د‌- تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي:
ظهر تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى التعريف السيكومتري والذي يعتمد على معايير القدرة العقلية وحدها في تعريف الإعاقة العقلية ونتيجة للانتقادات التي وجهت إلى التعريف الاجتماعي والذي يعتمد على معايير الصلاحية الاجتماعية وحدها في تعريف الإعاقة العقلية. لذلك فقد جمع تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي بين المعيار السيكومتري والمعايير الاجتماعية وعلى ذلك ظهر تعريف هيبر (1959م) والذي روجع عام (1961م) والذي تبنته الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي.
ويشير تعريف هيبر الى مايلي : تمثل الإعاقة مستوى الأداء الوظيفي العقلي الذي يقل عن متوسط الذكاء بانحراف معياري واحد, ويصاحبه خلل في السلوك التكيفي ويظهر في المراحل النمائية منذ الميلاد وحتى حسن 16 سنه.
ولكن في عام (1973) ونتيجة للانتقادات التي تعرض لها تعريف هيبر والتي خلاصتها إن الدرجة التي تمثل نسبة الذكاء كحد فاصل بين الإفراد العاديين والإفراد المعوقين عقلياً مرتفعه جداً الأمر الذي ترتب عليه زيادة في نسبة الإفراد المعوقين عقلياً في المجتمع لتصبح (16%) وعلى ذلك تمت مراجعة تعريف هيبر السابق من قبل جروسمان في عام (1973) , (1983) وظهر تعريف جديد للإعاقة وينص على مايلي:-
وينص تعريف جروسمان للإعاقة العقلية على إن : الاعاقة العقلية تمثل مستوى من الأداء العقلي الوظيفي والذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافيين معياريين ويصاحب ذلك خلل واضح في السلوك التكيفي ويظهر في مراحل العمر النمائية من الميلاد وحتى سن (18)
الفرق بين تعريف هيبر وتعريف جروسمان للإعاقة العقلية:-
تبدو الفروق واضحة بين تعريف هيبر (2959م) وتعريف جروسمان (1973) , (1983) ويمكن تلخيص تلك الفروق في النقاط الرئيسية التالية:-
· الدرجة (نسبة الذكاء) التي تمثل الحد الفاصل بين الإفراد العاديين والإفراد المعوقين عقلياً حسب تعريف هيبر هي (85 او 84) على مقياس وكسل راو مقياس ستانفورد بينيه في حين اصبحت تلك الدرجة حسب تعريف جروسمان هي (70 او 69) على نفس المقياسين السابقين.
· تعتبر نسبة الإفراد المعوقين عقلياً في المجتمع حسب تعريف هيبر هي (15,86%) اما تلك النسبة حسب تعريف جروسمان فهي (2,27%)
· السقف النمائي حسب تعريف هيبر هو سن (16)سنه في حين اصبح سقف العمر النمائي حسب تعريف جروسمان هو سن (18)سنه
· ويعتبر تعريف جروسمان (1973) من أكثر التعريفات قبولا في أوساط التربية الخاصة. وقد تبنت الجمعية الأمريكية هذا التعريف من عام (1973م) وحتى عام 1992م كما تبناه القانون العام رقم (142/94) والمعروف باسم قانون التربية الخاصة لكل الأطفال المعوقين وحسب ذلك التعريف فقد اعتبرت معايير نسبة الذكاء والسلوك التكيفي ابعاداً رئيسية في تعريف الإعاقة العقلية.
وظهر تعديل جديد لتعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي في عام (1993م) وينص هذا التعديل إلى عدد من التغيرات في التعريف التقليدي السابق للجمعية الأمريكية للتخلف العقلي والتي أشار إليها كل من هنت ومارشيل (1994م) ولاكسون (1992م) والجمعية الأمريكية للطب النفسي (1994م) وعلى ذلك ينص التعريف الجديد للجمعية الأمريكية للتخلف العقلي على مايلي:
الإعاقة العقلية هي :- نقص جوهري في الأداء الوظيفي الراهن يتصف بأداء ذهني وظيفي دون المتوسط يكون متلازماً مع جوانب قصور في اثنين أو أكثر من مجالات المهارات التكيفية التاليه : التواصل , العناية الشخصية , الحياة اليومية المنزلية , المهارات الاجتماعية , الاستفادة من مصادر المجتمع ,التوجيه الذاتي , الصحة والسلامة , الجوانب الأكاديمية الوظيفية , قضاء وقت الفراغ , مهارات العمل والحياة الاستقلالية , ويظهر ذلك قبل سن الثامنة عشر من العمر.
ذ‌- التعريف التربوي Educational Definition
· يشير التعريف التربوي للإعاقة العقلية على إن المعوق عقلياً (هو الفرد الذي يعيقه تخلفه من متابعه التحصيل الدراسي في المدارس العادية ولاتسمح له قدراته بالتعلم والتدريب وفق أساليب خاصة)
· أو ( هو كل طفل لايستطيع الاتصال مع اقرأنه بواسطة الكتابة أي الذي لا يستطيع إن يعبر عن افكارة كتابياً ولايقرا الكتاب او الطباعة ولايفهم ما يقرأه بصورة عادية بينما لايوجد لدية أي اضطراب بصري او شلل حركي يفسر عدم اكتاسبة الشكل اللغوي)
· وبذلك تقوم التعريفات التربوية على أساس مدى القصور في الاستعدادات التحصيلية والقدرة على التعلم والتدريب خلال سنوات الدراسة في ضوء معاملات الذكاء المختلفة.

نسبة انتشار الإعاقة العقلية :
تصل نسبة المعوقين عقلياً في المجتمع إلى حوالي (3%) من عدد السكان وان هذه النسبة ليست ثابتة في كل المجتمعات بل تزداد بانخفاض المستوى الاقتصادي والثقافي في المجتمع حيث تصل إلى (7%) في المناطق الفقيرة والمكتظة بالسكان.
العوامل المؤثرة في نسبة انتشار حالات الإعاقة العقلية في المجتمع.
إن تحديد عدد الأشخاص المعاقين عقلياً في مجتمع ما ليس بالأمر السهل ويعود ذلك إلى جملة من العوامل منها:-
· اختلاف المعايير المتبعة في تحديد الإعاقة العقلية والاختلاف في تحديد نسبة الذكاء للمعاقين عقلياً ويقصد بذلك ماهو المعيار او المعاييرالمستخدمة في تعريف الإعاقة العقلية؟ فهل هو نسبة الذكاء أو القصور في السلوك التكيفي الاجتماعي أو العمر ألنمائي ولتوضيح ذلك يؤثر معيار نسبة الذكاء في رفع أو خفض نسبة الإعاقة العقلية مثال تعريف هيبر معامل الذكاء هو 85 ونسبة انتشاء الإعاقة العقلية هي (15,86%) إما تعريف جرو سمان فمعامل الذكاء هو (70) ونسبة انتشار الإعاقة العقلية هي (2.27%) أو حوالي 3% من سكان المجتمع مما أدى إلى انخفاض نسبة المعاقين عقلياً في المجتمع.
· معيار السلوك المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية ويقصد بذلك إن الفرد المعوق عقلياً هو الفرد الذي تقل نسبة ذكاءه عن (70) وفي الوقت نفسه يعاني من خلل واضح على مقياس السلوك التكيفي في مجالات المسؤولية الاجتماعية والكفاءة الذاتيه بالنسبة للتوقعات من مجموعات العمر والثقافة والإطار الاجتماعي الذي ينتمي إليها الطفل وإشكال التطور في السلوك التكيفي تختلف بالنسبة لمجموعات العمر المختلفة.
· معيار العمر المستخدمة في تعريف الإعاقة العقلية (الاختلاف في المجموعات العمرية هل هو 16 أم 18 سنه)
· العوامل الصحية والثقافية والاجتماعية وتعمل هذه العوامل المرتبطة بالوعي الصحي والثقافي والمستوى الاجتماعي على زيادة أو خفض نسبة الإعاقة العقلية في المجتمع وتجمع الدراسات في هذا الموضوع وقلة نسبة الإعاقة العقلية في المجتمع وتجمع الدراسات في هذا الموضوع إلى العلاقة العكسية بين زيادة الوعي الصحي والثقافي والاجتماعي وقلة نسبة المعوقين عقلياً بالمجتمع والعكس صحيح ولذا فليس من المستغرب إن تزداد نسبة المعوقين عقلياً في الدول النامية مقارنة بالدول المتقدمة.