2010- 12- 11
|
#8
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: ابي شي يكون غير من ناس غير لشخص غير>>>وش تحس به ههه
تشخيص الإعاقة العقلية
- تشخيص المعوق عقليا مهمة ليست سهلة, هذا وتختلف سلوكيات الأطفال باختلاف درجة إعاقتهم البسيطة, أو المتوسطة, أو الشديدة , لذا يتطلب الأمر جهوداً وطاقات لملاحظة الأعراض الداخلية والخارجية ودراسة نشأتها وتطورها, ويتضمن التشخيص وصفاً دقيقاً لحالة الشخص, وتحديداً لمستوى تخلفه ونوعه.
- كما وتعتبر عملية التشخيص والتقييم للمعوقين عقلياً من أهم الموضوعات في هذا المجال لما يترتب عليها من نتائج .
إذ أن التقييم (التشخيص) يهتم بثلاث نواحي أساسية وهي :
1- تحديد ما إذا كان الطفل معوقاً عقلياً أم لا .
2- تصنيف الطفل المعوق عقلياً ضمن فئات الإعاقة العقلية .
3- تحديد إمكانات الطفل المعوق ونقاط القوة والضعف لديه حتي يمكن تنمية قدراته.
المعايير الأساسية في تشخيص الإعاقة العقلية:
- عرفنا فيما سبق التخلف العقلي على أنه حالة تتميز بمستوى عقلي وظيفي دون المتوسط (يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين أو أقل من 70)، ويصاحب هذه الحالة خلل واضح في السلوك التكيفي للفرد،ويبدأ أثناء فترة النمو (منذ الميلاد وحتى سن 18 سنة).
- من خلال هذا التعريف للإعاقة العقلية يتبين لنا أنه توجد ثلاثة معايير أساسية لتشخيص الإعاقة العقلية وهي:
أولاً: مستوى عقلي وظيفي دون المتوسط أقل من 70:ويقاس المستوى العقلي بواسطة اختبارات القدرة العقلية (اختبارات الذكاء المقننة) والذي يقل عن متوسطالذكاء بمقدار انحرافين معياريين أقل من 70، إذا قيس الأداء علي اختبار من اختبارات القدرة العقلية العامة، مثل اختبار ستانفورد – بينيه، واختبار وكسلر لذكاء الأطفال، اخبتار جود أنف هاريس، واختبار مكارثي للقدرة العقلية للأطفال.
ثانياً: قصور في السلوك التكيفي:يعرف السلوك التكيفى على أنه كفاءة الفرد في تلبية احتياجاته المادية والاجتماعية للبيئة التي يعيش فيها.
- أما معايير السلوك التكيفي فهي:
1- النضج :ويعني معدل نمو المهارات في سن الطفولة المبكرة مثل الجلوس والحبو والمشي والكلام والقدرة علي التحكم في الإخراج ... الخ , ويمكن قياس ذلك وغيره من مظاهر النمو الحسي والحركي خلال السنتين الأوليتين من حياة الطفل وعليه فإن التأخر في اكتساب مثل هذه المهارات يعتبر مؤشر علي وجود حالة تخلف عقلي في سنوات ما قبل المدرسة .
2- القدرة علي التعلم : وهي قدرة الطفل علي اكتساب المعلومات كوظيفة من وظائف الخبرة التي يتعرض لها الطفل في حياته، والصعوبات في التعلم تظهر بوضوح في المواقف الأكاديمية في المدرسة ويعتبر القصور في القدرة على التعلم مؤشرا أيضا للاستدلال على حالات التخلف خلال سنوات المدرسة .
3ـ التكيف الاجتماعي : ويعني قدرة الطفل على تكوين علاقات شخصية أو اجتماعية مع غيره في حدود المعايير الاجتماعية المرغوبة معتمدا بذلك على نفسه ودون مساعدة أحد.
ثالثاً: أن يظهر خلال مراحل النمو (منذ الميلاد وحتى سن 18 سنة)
أي أن يظهر التخلف العقلي أثناء فترة النمو, وقد تم اختيار سن (18) سنة كحد نهائي لظهور التخلف العقلي، لأن النمو العقلي للفرد ينمو عن هذا السن (18 سنة)، مما يساعدنا على تمييز حالات التخلف العقلي عن الحالات الأخرى مثل الجنون (المرض العقلي).
الفريق متعدد التخصصات:
إن تشخيص حالة التخلف العقلي يترتب عليها مستقبل الطفل وعلاقته مع أسرته لذا فإن عملية التشخيص لا يقوم بها شخص واحد بل أن هناك فريقاً من الأخصائيين بحيث يتم جمع المعلومات عن النواحي الجسمية والنفسية والثقافية والاجتماعية وغالباً ما يكون الفريق مكوناً من :
1- الطبيب : ويقوم بفحص حالة الطفل الجسمية وما يتصل بالجهاز العصبي والحواس , وكذلك فيما يتعلق بجوانب الصحة العامة وذلك لتقديم ما يلزم من علاج , وتحديد الأمور التي يعانيها وأسبابها وتطورها , والعلاجات التي يحتاج إليها .
2- الأخصائي الاجتماعي : ويقوم بتقديم تقرير عن البيئة التي يعيش فيها الطفل والخبرات التي مر بها وتاريخ الحالة والأمراض التي أصيب بها أو أصيبت بها الأم أثناء الحمل , ومدى التكيف الشخصي مع الأسرة ومع الجيران ومع المدرسة .
3- الأخصائي النفسي : ويقدم تقريراً عن مستوى قدرات الطفل ومهارته وحالته النفسية والانفعالية, وذلك بإجراء الاختبارات النفسية والمقابلات الإكلينيكية لجمع المعلومات عن التاريخ التطوري . وجمع الملاحظات التي تفيد في تشخيص مستوى النمو الذهني وسمات الشخصية , والمهارات الحركية والخبرات التحصيلية .
4- أخصائي التربية الخاصة : ويكون عمله في محاولة وضع مخطط لنوع الخدمات التربوية التي يحتاجها الطفل (الخطة التربوية الفردية) وذلك في حدود ما حصل عليه من معلومات من الطيب والأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي .
5- أخصائي التأهيل المهني : ويكون عمله في مراحل متقدمة وخاصة بعد أن يصبح الطفل في الرابعة عشرة من عمره وهي السن التي يتسنى فيها عملية التأهيل.
وعلى أخصائي التشخيص أن يقوم بتجميع المعلومات عن السلوك التكيفي للطالب عن طريق الاجتماع مع العديد من الأشخاص والتباحث معهم حيث أنه من غير المحتمل أن يعرف شخص واحد كيف يتصرف الطالب في جميع الحالات والمواقف.
خطوات التعرف علي الطالب المتخلف عقليا :
يقوم فريق التقييم متعدد التخصصات بالخطوات التالية لتشخيص حالة التخلف العقلي:
1- إجراء تقويم تربوي شامل. 2- الحصول على التاريخ التطوري من الوالدين وأولياء الأمور. 3- الحصول علي النتائج من الفحوص الجسمية المتضمنة النواحي البصرية والسمعية والحركية والعصبية. 4- الاتساق في انخفاض نتائج الطفل في اختبارات القدرات العقلية من جهة ومقياس السلوك التكيفى من جهة أخرى بدرجة واحدة.5- تقرير فيما إذا كان التخلف قد لوحظ أثناء فترة النمو. 6- تقرير فيما إذا كان الأداء التربوي والنمو الطبيعي متأثراً بشكل عكسي. 7- مراجعة التعريفات والإجراءات القانونية التي تخص التقويم التربوي للمعوقين عقليا والتحقق من مدى تطبيق الإجراءات المطلوبة في تقييم. 8- مراجعة جميع المعلومات التي تستخدم لمعرفة فيما إذا كان الطالب معوقاً عقلياً أم لا.
تابع تشخيص الإعاقة العقلية الاتجاه التكاملي في قياس وتشخيص الإعاقة العقلية :
يجب أن تتم عملية التشخيص ضمن برنامج متكامل يعد من قبل فريق من المتخصصين , بحيث يشمل جوانب النمو الجسمية والحسية والحركية والعقلية والانفعالية والاجتماعية حتى يظهر جوانب القصور والضعف بدقة, مما يساعد علي تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية المتكاملة اللازمة , للارتقاء بالطفل وتنميته في جميع نواحي النمو في نفس الوقت بحيث لا يتم الاهتمام بناحية أو أكثر دون النواحي الأخرى .
فالتشخيص التكاملي يشمل الجوانب التالية:
1- التشخيص الطبي :
ويتم بواسطة طبيب الأطفال للتعرف علي الحالة الطبية والعضوية والفسيولوجية.
ومن الإجراءات الكشفية التي يقوم بها الطبيبلتشخيص الإعاقة العقلية؛ حالات اضطرابات التمثيل الغذائي (الفينيل كيتونيوريا) التي تكون من الأسباب الرئيسة للإعاقة العقلية، وهذه الاختبارات هي كما يلي:
- اختبار حامض الفيريك (Ferric Chloride Test) حيث تخلط بعض من نقاط حامض الفيريك مع بول الطفل فإذا تغير لون البول إلى اللون الأخضر؛ فهذا يعني وجود اضطراب في التمثيل الغذائي (PKU) للطفل.
- اختبار شريط كلوريد الحديد(Ferric Chloride Reagent Strip Test): وفي هذا الاختبار يوضع شريط كلوريد الحديد في بول الطفل أو على منشفة الطفل، ثم يقارن لون الشريط مع لوحة الألوان التي تبين وجود الحالة من عدمها.
- اختبار جثري، أو ما يسمى باختبار نسبة وجود الفينلين بالدم، وفي هذا الاختبار تؤخذ عينة من دم كعب الطفل فإذا تبين أن مستوى الفنيلين في الدم هو 20 ملجرام لكل 100 ملم من الدم؛ فهذا يعني وجود اضطراب التمثيل الغذائي(PKU) للطفل.
- كذلك توجد بعض القياسات التي يجريها الطبيب مثل قياس محيط الرأس للحالات المحولة إليه للتشخيص الطبي إذ يقارن الطبيب بين محيط الرأس العادي لدى الطفل المولود حديثاً والذي يتراوح ما بين 32 – 36 سم، وبين محيط الرأس لدى الحالات المحولة إليه وخاصة في حالات صغر وكبر حجم الدماغ، وحالات استسقاء الدماغ، وحالات المنغولية.
2- التشخيص السيكومتري :
ويتم بواسطة أخصائي القياس النفسي والقدرة العقلية وذلك باستخدام المقاييس الخاصة بالذكاء مثل مقياس وكسلر أو مقياس ستانفورد – بينيه أو مقاييس أخرى للقدرة العقلية .
3- التشخيص الاجتماعي :
للتعرف علي المعوقات الاجتماعية والتكيفية لدى المعوق عقلياً وذلك باستخدام مقاييس خاصة مثل مقياس السلوك التكيفي ومقياس النضج الاجتماعي .
4- التشخيص التربوي :
ويتم بواسطة أخصائي التربية الخاصة حيث يستخدم مقياس المهارات اللغوية والتحصيلية : العددية – القراء والكتابة – للتعرف على القدرة على التعلم لدى المعوق عقليا .
5- التشخيص الفارقي
- والذي نفرق من خلاله بين الإعاقة العقلية والإعاقات الأخرى مثل التوحد, واضطراب الكلام, وغيرها.
- لذا يجب البدء بالتشخيص في الوقت المبكر, وهذا يتطلب من الوالدين سرعة عرض الطفل على المختصين بمجرد ملاحظة أي أعراض غير عادية على الطفل , ويقود التشخيص المبكر إلى التدخل المبكر. وهذا يقودنا إلى التطرق لمفهوم التدخل المبكر.
مفهوم التدخل المبكر :
يعرف مصطلح التدخل المبكر بأنه : ( مجموعة شاملة من الخدمات التعليمية والاجتماعية والتربوية والنفسية والصحية تقدم للأطفال دون سن السادسة من العمر الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين هم عرضة لخطر الإعاقة) .
ماهية التدخل المبكر :
يشمل التدخل المبكر الأطفال منذ الولادة حتى سن المدرسة (سن 6 سنوات), لأن الأطفال يعتمدون على والديهم لتلبية حاجاتهم , وهكذا يركز التدخل المبكر على تطوير مهارات أولياء الأمور وقدراتهم على مساعدة الأطفال على النمو والتعلم .
أهمية التدخل المبكر :
- تنبع أهمية التدخل المبكر من أهمية المراحل العمرية الأولى للطفل حيث تكون اللبنة الأولى في تشكيل بناء الطفل .
- كذلك يكون معدل نمو المخ في الأشهر الثلاثة الأولى سريعاً جداً وهنا تكمن أهمية التدخل المبكر:
مبررات التدخل المبكر :
1- يعتبر التعليم في سن ما قبل المدرسة أسهل وأسرع من التعليم في أي مرحلة عمرية .
2- يتبع الأطفال المتأخرين في النمو نفس مسار النمو الطبيعي مع أنه في العادة لا يكون على نفس المستوى الوظيفي .
3- حتى يكون لأسر الأطفال المعوقين قواعد ثابتة عن كيفية تنشئة أطفالهم كي يتجنبوا الوقوع في مشاكل مستقبلية .
4- التأخر النمائي في السنوات الخمس الأولى قد يكون من بين الأسباب الرئيسية لاحتمالات ظهور سلبيات تستمر مدى الحياة .
5- تقع مسؤولية غرس المبادئ والمهارات باختلاف أنواعها على عاتق الوالدين.
الفئات المستهدفة في برامج التدخل المبكر :
1- الأطفال المتأخرين نمائيا (DEVELOPMETALL DELAYED CHILDREN ) في مجال أو مجالين من مجالات النمو في أول سنتين.
2- الأطفال الذين هم في حالة خطر (AT-RISK CHILDREN )
3- الأطفال الذين يعانون من حالات إعاقة عقلية أو جسمية (ESTABLISHED DIS ABILTIES WITH )
أهم برامج التدخل المبكر في التربية الخاصة وأهم عناصرها:
1- الخدمات التي تقدم في المنزل : وتهدف إلى تدريب الوالدين على كيفية التعامل مع الأطفال المعوقين وتعليمهم المهارات الضرورية ضمن البيئة البيتية مثال ذلك برنامج البورتج .
2- الخدمات التي تقدم في المركز : وقد تكون هذه المراكز مستشفيات أو مراكز خاصة يمضي الأطفال فيها من (3-5) ساعات يوميا ويتم تدريبهم على مختلف المجالات .
3- برامج الدمج : ويقصد بها الدمج بين الخدمات التي تقدم في المنازل والمقدمة في المراكز من أجل تلبية حاجات الأطفال وأسرهم بمرونة أكثر.
4- برنامج التدخل من خلال وسائل الإعلام : ويتم من خلال استخدام وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة لتدريب أولياء الأمور على كيفية التعامل مع أطفالهم الصغار.
|
|
|
|
|
|