مقـــــدمه
إن الهدف الجوهري لاستخدام أي نظام للتصنيف في مجال التخلف العقلي هو المساعدة على وضع وتخطيط برامج وخدمات ملائمة للأفراد الذين يقع مدى أدواؤهم العقلي في نظاق المستويات العقلية المختلفة .
ويمكن تصنيف الإعاقة العقلية إلى ما يلي:.
أ _ الإعاقة العقليةالأولية:.
والتي يرجع السبب فيها إلى ما قبل الولادة ويقصد بها العوامل الوراثية مثل أخطاء الجينات والصفات ( الكروموسومات )، ويحدث في حوالي ( 80 % ) من حالات التخلف العقلي.
ب_ الإعاقة العقلية الثانوية :.
والتي تعود إلى أسباب تحدث أثناء فترة الحمل ,أو أثناء فترة الولادة أو بعدها وغالباً مايطلق على هذه العوامل ألأسباب البيئة ,وهذه العوامل تؤدي إلى لإصابة الجهاز العصبي في مرحلة من مراحل النمو بعد عملية الإخصاب ,ويحدث ذلك في حوالي (20%) من حالات الإعاقة العقلية ,ومن أمثلة ذلك حالات استسقاء الدماغ وحالات القصاع .
ثــانيــا:. التصنيف على أساس نسبة الذكاء استنادا إلى اختبارات قياس الذكاء, ويشمل :.
1- الإعاقة العقلية البسيطة:
ويتراوح معامل ذكاء هذه الفئة مابين (55_70) درجة ,كما يتراوح العمر العقلي لأفرادها في حد الأقصى (7_10)سنوات ,ويطلق على هذه الفئة (EMR) RETARDED EDUCATITE MENTALLY)) مصطلح القابلون للتعليم ,حيث يتميز أفراد هذه الفئة من الناحية العقلية بعدم القدرة على متابعة الدراسة في الفصول العادية مع العلم أنهم قادرون على التعلم ببطء وخاصة إذا ما وضعوا في فصول خاصة في المدارس العادية .
2- الإعاقة العقلية المتوسطة :.
يتراوح معامل ذكاء هذه الفئة مابين (40_55)كما تتراوح أعمارهم العقلية ما بين (3_7)سنوات في حدة الأقصى ,ويطلق على هذه الفئة القابلون للتدريب , ولكن نسبة منهم تتعلم المهارات الأولية الضرورية لمبادئ القراءة والكتابة والحساب ,فيمكنهم تعلم كتابة أسماءهم والقيام بعملية الجمع ,والتحدث قليلاُ والتواصل مع وجود أخطاء في النطق, والمفردات والنحو.
3- الإعـــاقة العقلية الشديدة
يتراوح معامل الذكاء لهذه الفئة مابين (25_40)درجة ولا يزيد العمر العقلي لهم على أكثر من ثلاث سنوات كما يطلق على هذه الفئة مصطلح الإعاقة , العقلية الشديدة (Mentally Retarded Severely)( SMR) ويفشل الأطفال في هذه الفئة عن تعلم أي مهارات للقراءة والكتابة والحساب مع القليل من الاستفادة من الخبرات اليومية ومن التدريب الاجتماعي والمهني وتحتاج هذه الفئة إلى الإشراف المستمر.
4- إعاقة عقلية حادة أو عميقة :.
وفيها معامل الذكاء يكون أدنى من (25) وتتميز هذه الفئة بضعف الكلام وصعوبات كبيرة في النطق ,وقلة في المحصول اللغوي وعدم القدرة على التعبير بجمل , وعدم القدرة على تسمية الأشياء المألوفة ويطلق على هذه الفئة من الاطفال الاعتماديين .
ثــالثاً:. تصنيف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي(التصنيف النفس الاجتماعي )( على أساس السلوك التكيفي(
لقد اعتقدت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي مقياس السلوك ألتكيفي وهو مقياس شائع الاستخدام إضافة إلى متغير اخر هو القدرة العقلية إذا تؤخذ بعين الاعتبار في عملية تصيف الإعاقة العقلية إلى فئات الدرجة على مقياس الذكاء والدرجة على مقياس السلوك التكيفى ويشبه تصيف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي تصنيف الإعاقة حسب نسب الذكاء مع التركيز على مظاهر السلوك التكيفي في كل فئة من فئات الإعاقة العقلية وهي حسب هذا التصنيف .
تكون على الشكل التالي :.
1- التخلف العقلي البسيط :.
وهي الفئة التي يتراوح معامل الذكاء لديها مابين (55_70), ويتوقف النمو العقلي عند عمر (7_10) سنوات . ويعتبر أفراد هذه الفئة قابلين للتعليم والاستفادة من البرامج مع العلم أنهم بطيئو التقدم , ولديهم ضعف في التحصيل وعيوب في النطق كما أن لديهم إمكانية الاستقلال اجتماعياً واقتصادياً في المستقبل , وهم بحاجه إلى برامج تربوية مباشرة لمساعدتهم على التكيف وتقبل الأنماط الاجتماعية والأهداف المهنية كما أنهم يحتاجون إلى التوجية في اختبار الأعمال المناسبة لهم.
2- التخلف العقلي المتوسط :.
يتراوح معامل ذكاء هذه الفئة مابين (40_55) ويعاني أفرادها من التأخر في النمو العام ويتوقف النمو العام ويتوقف النمو العقلي عند مستو عمر (3_7)سنوات . على أنه يمكن اعتبار معظمهم قابلين للتدريب إذا يمكن تدريبهم للعناية بأنفسهم إلا أنهم مع ذلك يبقون بحاجة إلى الإشراف الذي يمكن إعداد بعضهم للقيام بأعمال بسيطة ويمكنهم تعلم مبادئ الأساسية البسيطة في القراءة والكتابة والحساب وقد يحتاج بعضهم إلى أن يوضعوا في مراكز خاصة وتمثل هذه الفئة حوالي (10%)من مجموع المتخلفين عقلياُ.
3- التخلف العقلي الشديد :.
يتراوح معامل ذكاء هذه الفئة مابين (25_40)ويتوقف نمو هؤلاء الأفراد عند مستوى عمر أقل من (3 )سنوات , أما قدرتهم على تعلم اللغة والقدرات الحركية وتعلم الكلام فمحدود جداً ,إلا أن بعضهم يستطيع تعلم مهارات معينة وتنمية بعض الإمكانيات التي تمكنهم من العناية بأنفسهم إلى حد ما , فالمعوق هنا لا يستطيع حماية نفسه من الأخطار الطبيعية ويفشل في اكتساب العادات الأساسية من الآخرين في كل شئ وفي جميع الحاجات الأساسية والضرورية .
وقد يحتاج بعضهم إلى ابداع في مراكز الرعاية الداخلية بينما يستطيع العديد منهم الاستمرار في حياة المنزل وفي جو الأسرة .
4- التخلف العقلي الحاد :.
يقل معامل ذكاء هذه الفئة عن (25) كما يعاني أفرادها من ضعف رئيسي في النمو الجسمي وفي قدرتهم الحسية والحركية , وغالياً مايحتاجون الى رعاية واشراف دائمين سواء في المنزل أو في مراكز الرعاية الخاصة إذا تمكن بعضهم من بعض المهارات الأساسية فأنها تكون في العادة في حدها الأدنى مع نمط بسيط في القدرة اللفظية , وإنهم مع ذلك يبقون في حاجة إلى الرعاية المستمرة .
تابع تصنيفات الإعاقة العقلية
1- المنغولية أو متلازمة داون:
( Mongolism ) تعتبر حالات الإعاقة العقلية والمصنفة ضمن حالات المنغولية من الحالات الأكثر شيوعاً من بين حالات الإعاقة العقلية، إذ تصل نسبة الأطفال المنغوليين إلى حوالي 10 % من حالات الإعاقة العقلية، وقد سميت حالات المنغولية بهذا الإسم نسبة إلى التشابه بين الملامح العامة وخاصة ملامح الوجه لهذه الفئة و الملامح العامة للنوع المنغولي، وظلت هذه التسمية للأطفال المنغوليين شائعة حتى عام 1986م، حيث سميت هذه الحالات بإسم عرض نسبة إلى الطبيب الإنجليزي لانج داون ( Down Syndrome ) داون الذي قدم محاضرة عن حالات المنغولية واقترح التسمية ( 1986، Down) الجديدة التي لاقت إقبالاً من أوساط المهتمين في ميدان التربية الخاصة، ولكن التسمية القديمة مازالت شائعة حتى يومنا هذا في كثير من أوساط التربية الخاصة.
ويتميز الأطفال المنغوليين بخصائص جسمية و عقلية واجتماعية مميزة تختلف عن خصائص فئات الإعاقة العقلية الأخرى، إذ تمثل الخصائص الجسمية المشتركة الأكثر وضوحاً لدى هذه الفئة من الأطفال في العيون الضيقة ذات الاتجاه العرضين والوجه المسطح المستدير والأنف الضيقة، وقصر القامة، وكبر حجم الأذنين وظهور اللسان خارج الفم، والأسنان غير المنتظمة، وقصر الأصابع الأطراف، وظهور خط هلامي واحد في راحة اليد بدلاً من خطين، ويكون هؤلاء الأطفال أبطأ من الآخرين في تعلم استعمال أجسامهم وعقولهم
أما الخصائص العقلية لهذه الفئة من الأطفال فتتمثل في القدرة العقلية التي تتراوح مابين البسيط والمتوسط، إذ يتراوح معامل الذكاء لهذه الفئة مابين ( 45 – 70 ) على منحنى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية، ويعني ذلك قدرة هذه الفئة على تعلم المهارات الأكاديمية البسيطة كالقراءة والكتابة والحساب، والمهارات الاجتماعية، ومهارات العناية بالذات، ومهارات التواصل اللغوي، والمهارات الشرائية ( مهارات التعامل بالنقود )، والمهارات المهنية، ويمكن تصنيف هذه الفئة من الأطفال ضمن فئة الأطفال القابلين للتعلم، أو القابلين للتدريب.
الخصائص اللغوية:
أما الخصائص اللغوية لهذه الفئة فتتمثل في المهارات اللغوية الاستيعابية والتعبيرية، حيث يواجه أطفال هذه الفئة مشكلات في اللغة التعبيرية، إذ يصعب عليهم التعبير عن أنفسهم لفظياً لأسباب متعددة أهمها القدرة العقلية وسلامة جهاز النطق، وخاصة اللسان و الأسنان، أما مشكلات اللغة الاستقبالية فتبدو أقل مقارنة مع اللغة التعبيرية، إذ يسهل على الطفل المنغولي استقبال اللغة وسمعها وفهمها وتنفيذها، وفيما يتعلق بالخصائص الانفعالية للمنغوليين فإنهم يتصفون باللطف و المرح وحب التقليد والتعاون والابتسام، ويظهر لديهم حب الموسيقى وميلهم إلى تقليد الآخرين.
وتعود الى وجود خلل في الكروموسوم رقم ( 21 ) الذي تحمله الأم وخاصة في الأعمار المتقدمة للأمهات بعد عمر 35 سنة، فكلما زاد عمر الأم كلما زادت الفرصة لولادة أطفال منغوليين، وبسبب ضعف هذا الكروموسوم لدى الأمهات المتقدمات في العمر ( قبل الحمل )، حيث يظهر زوج الكروموسومات هذا ثلاثياً لدى الجنين كما هو موضح بالشكل المقابل، وبذلك يصبح عدد الكروموسومات في الخلية ( 47 ) كروموسوماً بدلاً من ( 46 ) كروموسوم.
تعد حالات القماءة ( القصاع ) إحدى الحالات المعروفة في ميدان الإعاقة العقلية، ويقصد بها حالات قصر القامة الملحوظ مقارنة مع المجموعة العمرية التي ينتمي إليها الفرد، والمصحوبة بالقدرة العقلية المتدنية، ومن المظاهر الجسمية المميزة لهذه الحالة قصر القمة حيث لا يصل طول الفرد حتى في نهاية سن البلوغ والمراهقة ( 16 – 18 ) سنة إلى أكثر من ( 80 ) سم، ويصاحبها كبر في حجم الرأس وجحوظ العينين، وجفاف الجلد واندلاع البطن وقصر الأطراف و الأصابع
الخصائص العقلية:
أما الخصائص العقلية لهذه الفئة فتتمثل في تدني الأداء العقلي لها على مقاييس القدرة العقلية ( الذكاء )، وغالباً ما تصنف هذه الحالات ضمن فئة الإعاقة العقلية المتوسطة و الشديدة، و في الغالب يتراوح معامل ذكاء هذه الفئة ما بين ( 25 – 50 )، وتواجه مشكلات في التعليم مثل تعلم القراءة والحساب وحتى مهارات الحياة اليومية أحياناً,
اسباب حالات القماءة أو القصاع:
وترجع إلى عوامل وراثية و بيئية والتفاعل بينهما، إذ يعتبر النقص الواضح في إفراز هرمون الثيروكسين والذي تفرزه الغدة الدرقية سبباً رئيساً في حدوث حالات القماءة، وقد يكون من المناسب التمييز بين حالات قصر القامة التي لا يصاحبها تدني في القدرة العقلية وبين حالات قصر القامة التي يصاحبها تدني واضح في القدرة العقلية.
3- صغر الجمجمة:
تتميز هذه الحالات بصغر حجم الجمجمة وصغر حجم المخ نتيجة عدم نمو المخ بدرجة كافية، مما يترتب عليه صغراً ملحوظاً في حجم الرأس، ولا يتجاوز محيط الجمجمة (20 سم + 5 سم ) مقارنة مع حجم محيط الجمجمة لدى العاديين عند الولادة والذي يبلغ (33 سم + 5 سم) حيث يتخذ الرأس شكلاً مخروطياً كما تظهر الأذنان بحجم كبير، وتحدث هذه الحالة نتيجة لعوامل تؤدي إلى ضمور في حجم الرأس، و قد تحدث نتيجة لعوامل مكتسبة من أهمها تعرض الأم أثناء فترة الحمل للإشعاعات أو بالحصبة الألمانية أو الزهري، أو تعرضها أثناء الولادة إلى نزيف ، أو إصابة الطفل بعد الولادة بالإلتهابات السحائية أو التسمم
فتبدو في النقص الواضح في القدرة العقلية، وغالباً ما تصنف هذه الحالات ضمن ( فئة الإعاقة العقلية البسيطة والمتوسطة)
تعتبر حالات كبر حجم الجمجمة من الحالات المعروفة إكلينيكياً في مجال الإعاقة العقلية بالرغم من قلة نسبة حدوثها، وغالباً ما يكون حجم الجمجمة في مثل هذه الحالة كبيراً (40 سم + 5 سم) مقارنة مع حجم الجمجمة لدى الأطفال العاديين عند الولادة والذي يبلغ (33 سم + 5 سم) ومن المظاهر الجسمية المصاحبة لمثل هذه الحالات النقص الواضح أحياناً في الوزن والطول، وصعوبة في المهارات الحركية العامة والدقيقة
فتبدو في النقص الواضح في القدرة العقلية، وغالباً ما تصنف هذه الحالات ضمن ( فئة الإعاقة العقلية الشديدة والشديدة جداً)
تتميز حالات الاستسقاء الدماغي بضخامة الرأس وبروز الجبهة، وتنتج الإعاقة العقلية في هذه الحالة نتيجة للضغط المستمر للسائل المخي وزيادته بشكل غير عادي في الدماغ مما يؤدي إلى تلف المخ، ويتوقف مقدار الإعاقة على مدى التلف في أنسجة المخ، ومصحوبة بسائل النخاع الشوكي في الدماغ، ولهذا السبب يبدو الرأس كبيراً و طرياً، وعندما يضغط الفرد على رأس حالة استسقاء الدماغ يشعر و كأنه يضغط على بالون مملوء بالماء، و من المظاهر الجسمية المصاحبة لمثل هذه الحالات النقص الواضح أحياناً في الطول والوزن وظهور مشاكل حركية عامة وخاصة مقارنة مع نظرائها من الأطفال العاديين
تبدو في النقص الواضح في القدرة العقلية، وغالباً ما تصنف هذه الحالات ضمن (فئة الإعاقة العقلية الشديدة والشديدة جدا )
بسبب العوامل الوراثية أو بيئية مثل الأمراض التي تصيب الأم الحامل، وتسمم الحمل، والعقاقير والأدوية و الأشعاعات
كيف يمكن اكتشاف مثل هذه الحالات:
قبل الولادة عن طريق جهاز الأمواج فوق الصوتية، أو عن طريق أخذ عينة من خلايا الجنين، أما بعد الولادة فيمكن لطبيب الأطفال التعرف عليها بمقارنة محيط الرأس المملوء بسائل النخاع الشوكي مقارنة مع محيط رأس الطفل العادي، وإذا ما تم اكتشاف مثل هذه الحالات في عمر مبكرة فيمكن إجراء عمليات جراحية تهدف إلى سحب السائل المخي الشوكي مما يقلل من درجة الإعاقة العقلية.
6- حالات اضطراب التمثيل الغذائي:
يرجع اكتشاف هذه الحالة إلى الطبيب النرويجي فولنج الذي تمكن من فحص شقيقتين متخلفتين عقلياً فوجد أن بولهما يتحول للون الأخضر إذا أضيف له كلوريد الحديديك ( الفيريك )، وهو تفاعل يدل على شذوذ بيوكيمائي
أسباب الاعاقة العقلية عند هؤلاء الاطفال:
إلى اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي لحامض الفينيل، والذي يعود لأسباب قصور الكبد في إفراز الإنزيم اللازم لعملية التمثيل الغذائي لحامض الفينيل، ويظهر هذا الحامض في الدم بمستويات مرتفعة مما يسبب تسمم في الدماغ، ويؤدي ذلك إلى اضطرابات في الخلايا العصبية للمخ ومن ثم إلى الإعاقة العقلية
فقد أصبح من الممكن اكتشاف هذه الحالة عند الطفل في الأيام و الأسابيع الأولى من الولادة عن طريق مجموعة فحوصات تجرى على دم وبول في سن مبكرة من حياة الطفل الرضيع، وفي حالة اكتشاف حالة فإن من الممكن علاج هذه الحالة عن طريق وضع الطفل في سن مبكرة من عمره – ويستحسن قبل الشهر الثالث من عمره – تحت نظام غذائي بديل تكون فيه نسبة الفينيلين الموجودة في طعام الطفل محدودة جداً، وهذا يستدعي الإستغناء عن حليب الأم و عن الأنواع الأخرى الشائعة من الحليب واستبدالها بحليب خاص تكون فيه نسبة الفينيلين قليلة، كذلك يتمثل النظام الغذائي للطفل في تناول المواد الغذائية التي تحتوي على الفينيلين وفق معايير معينة و خاصة المواد البروتينية كاللحوم والحليب والبيض، ويعمل مثل هذا النظام الغذائي إذا ما تم تطبيقه في أعمار مبكرة على تجنب حالات الإعاقة العقلية، والعكس صحيح
فحسب نتائج الدراسات التي أجريت عليهم والتي تشير إلى أن هذه الحالات غالباً ما تصنف ضمن ( فئة الإعاقة العقلية المتوسطة والشديدة ) وفي الغالب يراوح معامل ذكاء هذه الفئة مابين ( 25 – 50 )
الخصائص الجسمية المميزة لهذه الفئة:
فتكون في الجلد الناعم الحساس الشاحب، والشعر الأشقر، والعيون الزرقاء، وصغر حجم الدماغ
وبالنسبة فتبدو في الإضطرابات الانفعالية، والعدوانية، والمزاجية
تصنف حالات الإعاقة العقلية وفقاً لمتغير البعد التربوي أو القدرة على التعلم إلى مجموعات هي:
هو ذلك الطفل الذي يتراوح معامل ذكائه من ( 70 – 85 )، ويتصف هذا الطفل بعدم قدرته على موائمة نفسه مع ما يعطى له من مناهج في المدرسة العادية، ويعود ذلك بسبب ما لديه من قصور في نسبة الذكاء. فيظهر هذا الطفل بعدم قدرته على تحقيق المستويات المطلوبة منه في الصف الدراسي حيث يكون متراجعاً في تحصيله الأكاديمي قياساً إلى تحصيل أقرانه من نفس الفئة العمرية والصفية.
توازي حالات القابلين للتعلم وفقاً لهذا التصنيف حالات الإعاقة العقلية البسيطة وفق تصنيف متغير الذكاء للإعاقة العقلية ( 50 – 70 ) ويتم التركيز لهذه الفئة على البرامج التربوية الفردية أو ما يسمى بالخطة التربوية الفردية، حيث لا يستطيع أفراد هذه الفئة الاستفادة من البرامج التربوية في المدرسة العادية بشكل يوازي الطلبة العاديين، ويتضمن محتوى منهاج الأطفال القابلين للتعلم المهارات الإستقلالية والمهارات الحركية، والمهارات اللغوية، والمهارات الأكاديمية كالقراءة والحساب، والمهارات المهنية، والمهارات الاجتماعية، ومهارات السلامة والمهارات الشرائية ( مهارات التعامل بالنقود )
بعض الباحثين لا يعتبر الأطفال القابلين للتعلم متخلفين عقلياً خلال مرحلة الطفولة المبكرة، إلا أن هذا التخلف يظهر بشكل يمكن ملاحظته في الأنشطة العقلية خلال مرحلة ما قبل المدرسة، ويكون نمو الطفل في معظم الأحيان طبيعياً إلى أن يظهر عجزه عن التعلم في المدرسة.
توازي حالات القابلين للتعلم وفقاً لهذا التصنيف حالات الإعاقة العقلية المتوسطة وفق تصنيف متغير الذكاء للإعاقة العقلية، ولهذه الفئة نفس الخصائص العقلية و الجسمية و الإجتماعية لفئة الإعاقة المتوسطة، فهم غير قادرين على التعلم في مجال التحصيل الأكاديمي، إلا أنهم قابلون للتدريب في المجالات التالية:
تعلم المهارات اللازمة للاعتماد على النفس.أ
. التكيف الاجتماعي في نطاق الأسرة والجيرة. ب
. تقديم بعض المساعدة في نطاق الأسرة والمدرسة والعمل. ت
توازي حالات المعتمدين وفقاً لهذا التصنيف حالات الإعاقة العقلية الشديدة وفق تصنيف متغير الذكاء للإعاقة العقلية، ولهذه الفئة نفس الخصائص العقلية والجسمية و الإجتماعية لفئة الإعاقة العقلية الشديدة، ويطلق على أطفال هذه الفئة غير القابلين للتدريب، ويعتبر أطفال هذه الفئة غير قابلين للتعلم أو التدريب وهم يحتاجون إلى رعاية وإشراف مستمرين لأنهم غير قادرين على الاستمرار بلا مساعدة مباشرة، ويتم التركيز في برامج هذه الفئة على مهارات الحياة اليومية.
انواع الاعاقات ,, مع الامثلة عليها
اعاقة عقلية بسيطة ومتوسطة(45-70)
اعاقة متوسطة و شديدة (25-50)
حالات اضطراب التمثيل الغذائي