يُؤْلِمُنِي كَثِيْرا مَشْهَد الْإِنْسَان الَّذِي لَا يُصَلِّي
أَشْفِق عَلَيْه مِن الْنِّهَايَة الْبَائِسَة
أَحَس أَن الصَّلَاة هِي الْعَتَبَة الْأَخْيَرِة الَّتِي يَقِف الْإِنْسَان عَلَيْهَا
قَبْل أَن يَهْوِي إِذَا مَا تَرَكَهَا إِلَى دَرَك .. يَكُوْن فِيْه هُو وَالْحَيَوَان سَوَاء.