2010- 12- 13
|
#11
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: محاضرات بعض المواد لـ طالبات الأنتساب \ المستوى السابع :)
سيبويه :
اشتهر بلقب سيبويه , وهو لقب اعجمي يدل على اصله الفارسي , واسسمه عمرو بن عثمان بن قنبر
_ قدم الى البصرة وهو لايزال غلاما ناشئا والتحق بحلقات الفقهاء والمحدثين
- لزم حلقات النحويين واللغويين وفي مقدمتهم عيسى بن عمرو والاخفش الكبير ويونس بن حبيب , واختص بالخليل بن احمد , واخذ من كل ماعنده في الدراسات النحويه والصرفية مستمليا ومدونا .
واتبع في ذالك طريقتين :
1_ طريقة الاستتعلاء 2- طريقة السؤال والاستفسار
مع كتابة كل اجابة وكل رأي يدلى به وكل شاهد يرويه عن العرب وبذالك احتفظ بكل نظراته النحويه والصرفية
ولم تذكر كتب التراجم انه رحل الى البادية في طلب اللغة والسماع عن العرب ومشافهتهم غير ان مايتردد في كتابه : ((سمعنا بعض العرب يقول ))
على انه رحل الى بوادي نجد والحجاز مثل استاذه الخليل ..
ولما توفي الخليل خلفه في حلقته اذ نجد كتب طبقات النحاة تنص على طائفة من تلاميذة مثل الاخفش الاوسط وقطرب واكب حينئذ على تصنيف الكتاب وسرعان ما اخذ نجمه يتألق في البصرة و بغداد
والتقى بالكسائي مقرئ الكوفة ومؤدب الامين بن رشيد
وتعرض له بالسؤال بالمسألة الزنبورية
* توفي سنة 180 هـ
# الكتاب :
من المؤكد ان سيبويه بدأ تأليف الكتاب بعد وفاة الخليل اذ نراه بعض المواضع يعقب على ذكره لأسمه رحمه الله
وقد حمله عن تلميذه الاخفش الاوسط سعيد بن مسعده واذاعه في الناس باسم الكتاب علما اختص به هذا المصنف وحده بحيث يقال في البصرة قرأفلان الكتاب فيعلم انه كتاب سيبويه
ومن ذالك قول المازني : من اردا ان يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي
* ولعل اول ما يلاحظ على الكاتب ان سيبويه لم يضع له اسما يفرده به وربما اعجلته وفاته عن تسميته كما اعجلته وفاته عن تسميه كما أعجلته عن وضع مقدمة بين يديه وخاتمه ينتهي بها
# منهج الكتاب ( سيبويه ) :
نسق سيبويه ابوابه واحكمها احكاما دقيقا فقد جعله في قسمين كبيرين , اما القسم الأول فخصه بالنحو ومباحثه وكاد لايترك في هذه المباحث جانبا الا استقصاه من جميع اطرافه في الجزء الاول واوائل الثاني
واذا فرغ من هذه المباحث انتقل يبسط في دقة القسم الثاني وما يخوض به من مباحث الصرف محيطا بكل تفاصيلها احاطة تامة وأصل لها بمادة صوتية واسعة من مثل الحديث عن الامالة والوقوف والروم والاشمام والاشباع
* المصطلحات النحوية والصرفية التي لاتزال شائعة على كل لسان في عصرنا كان لكتابه الفضل الاول في اشاعتها واذاعتها طوال العصور
* وجرت على لسانه كلمات النعت والبدل والتوكيد والعطف ويريد به عطف البيان
* وتلقانا في مواطن مختلفة من الكتاب ظلال من الغموض والابهام وقد يرجع ذالك الى ان سيبويه كان يضع القوانيين النحو والصرف وضعا مفصلا متشعبا وكثير ما يوجز في موضع يفتقر الى شي من البسط
* وهذا الغموض في جوانب من الكتاب كان سببا في ان يتناوله كثيرون من النحاة بالشرح والتفسير والتعليق وفي مقدمتهم تلميذه الاخفش واصحابه : الجرمي , المازني
وكلما تقدم الزمن تكاثرت شروحه وتفسيراته ومن اشهرها : شرح السيرافي والرماني
* وعنوا بشرح شواهده الشعرية ونسبة المجهول منها الى من نظموه من العرب وكان اول من عني بذالك : الجرمي ويقول : نظرت في كتاب سيبويه فاذا منه الف وخمسون بيتا .......))
- وعنى بعده كثيرون بشرح هذه الشواهد ( من الذين شرحوا الشواهد ؟ ) : المبرد والزجاج والسيرافي
_ وكان سيبويه من الثقه لم يطعن احد بشي لأنه اخذه من الخليل ومن طعن بسيبويه كأنه طعن في الخليل والخليل ثقة
# التعريفات والعوامل :
* كيف كان سيبويه يوضح الباب الذي بين يدييه ؟ :
1- بذكر امثلته التي تكشفه , مثل : يقول في باب الامالة : هذا باب ماتمال فيه الالفات , فالألف تمال اذا كان بعدها مكسور ومن ذالك عابد سالم مساجد
2- يعتمد الى ذكر الاقسام المنطوي عليها الباب , مثل : قوله في فاتحة الكتاب : الكلم اسم وفعل وحرف جا لمعنى ليس بأسم ولا فعل .
3- يعمد الى المنهج العقلي المجرد فيحاول ان يحد بعض ما يتحدث عنه من ابواب عن طريق التعريف الكلي الجامع مثل : تعريفه للفعل : واما الفعل فأمثلته اخذت من لفظ احداث ( مصادر ) الاسماء وبنيت لما مضى
4- تتداخل نظرية العوامل في كل ابواب الكتاب وفصوله النحوية , مثل : مضى يوزع الابواب بأعتبار العوامل وبدأ بالفعل , ووزع الابواب الاولى على لزومه وتعديه الى مفعول واحد ومفعولين وثلاثة مفاعيل
5- العوامل تعمل مذكورة ومحذوفة , ويكثر حذف الفاعل وبقاء عمله مما جعل سيبويه يفرد له صحفا كثيرة وحاول ان يستقصي صور حذفه اساقصا دقيقا وهداه ذالك الى اكتشاف باب الاشتغال , مثل : زيدا كلمته وزيدا مررت به وجعل زيدا مفعولا به لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور .
6- اكثر سيبويه من عقد الابواب التي تصور حذف الفعل مع المفعول المطلق جوازا و وجوبا ويجب اذا جاء بدلا من فعله : سقيا و رعيا : اي سقاك الله ورعاك
# السماع والتعليل والقياس :
السماع : هو النقل عن القراء وعلما اللغة الموثقين والعرب الذين يوثق بفصاحتهم
واستن بمدرسته في قلة الاستشهاد بالحديث النبوي ؟ لانه روي بالمعنى لا بالللفظ ودخل في روايته كثيرون من الاعاجم الذين لا يؤمنون ع اللحن .
* ويتردد في الكتاب سماعه عن علماء اللغة الموثقين في موطنه وفي مقدمته : الخليل وله بالكتاب القدح المعلى ,. ويليه يونس بن حبيب ثم الاخفش ثم ابو عمرو بن العلاء
* موقفه من العرب : يسجل الصورة الشائعة على السنتهم في التعبير معتمدا في تقرير قواعده ويعتمد ع الشائع وليش الشاذ
* تكثر التعليلات في كتابه كثرة مفرطه سواء للقواعد المفرطه او الامثلة الشاذة : وليس شس يضطرون العرب اليه الا وهو يحاولون به وجها
* شاهد ع كثرة تعليلات شيبويه : نجده يعلل لعدم الجزم : وليس في الاسماء جزم لتمكنها وللحاق التنوين فاذا ذهب التنوين لم يجمعوا ع الاسم ذهايه وذهاب الحركة
* على ماذا يعتمد القياس عند سيبويه ؟ :
كثرة القياس لانه الاساس الذي يقوم عليه وضع القواعد النحوية والصرفية ويعتمد على :
1- الامر الشائع في الاستعمال ع السنة العرب
2- يقوم ع المشابهة بين استعمالاتهم في الابنية والعبارات
* المبتدأ : كل اسم ابتدئ به ليبنى عليه الكلام
وكذا انتهينا من سيبوية 
|
|
|
|
|
|