أركن على الطيّب اسنادك ومركـاك
يـوقف معـك لا صار بالوقـت ميلـه
الـحـر كـانـه هـد بـالـصـيـد عـشّـاك
ولا الـحـمـامـه مـا يسـرك هـديـلـه
ولا تـنخـدع بالـلي تملـق وضاهـاك
يخـدعـك بسلـوب الدجـل والختيلـه
تـراه يـنصب لـك محـابيـل واشـراك
يدرق لغـرت صاحـبـه وايحبي لـه
لا تجامله حيثه عـلى مقصد اغـلاك
محـتـال يـلعـب بالقـلـوب الهبـيـلـه
تـراك مهما جـدت لـه خاب مسعـاك
مجهـودك الـلي تـبـذلـه مـا دريـلـه
كـان اغـتنـا يجحـد جميلـك وينساك
ومن يصنع المعروف ينكر جميلـه
اليـوم الـلي بالكـذب للسالـفـه حـاك
وسط المجالس هرجته ينصغي لـه
ذرب اللسان الـلي لعـذب الـلغـا لاك
تـوحي بـلمـات المحـافـل صهـيـلـه
غـرك كـلام منمّـق الهـرج واغـراك
يجـمخ وزومـه مـا تشيلـه تـريـلـه
يـزوم كـنـه مـن سـلاطـيـن الأتـراك
ولا زبـون الحـرد حـامـي الدبـيـلـه
واليـا بخنته ما سوى قطـف تـنبـاك
فـعـايـل المـثـبـور عــنـد الحـلـيـلـه
يا مستمع قولي عسى الـرب ياقـاك
خذ من صمال الهرج صافي ذبيلـه