عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 14   #7
قمة الوضوح
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية قمة الوضوح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40379
تاريخ التسجيل: Fri Nov 2009
المشاركات: 1,202
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 214
مؤشر المستوى: 79
قمة الوضوح has a spectacular aura aboutقمة الوضوح has a spectacular aura aboutقمة الوضوح has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصه
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
قمة الوضوح غير متواجد حالياً
رد: محاضرات ناقصتني اللي عنده يجيبها لي ..

بما انها ما فتحت معك فقلت انسخ والصق افضل طيب
هذا ملخص علم النفس التربوي المحاضره 8

ومن أجل الحصول على تعزيز فعال يجب مراعاة ما يلي:
1 – أثبتت الدراسات أن الثواب أكثر فاعلية في العملية التعليمية من العقاب و أنه أبقى و أقوى أثراً في عملية التعلم و أن المدح أوقى من الذم بوجه عام.
2 – التعزيز المباشر أكثر فعالية في العملية التعليمية من تأجيل التعزيز ، فالعزيز يقل أثره و يَضعف كلما طالت الفترة بينه وبين السلوك ، فلكي يكون التعزيز مثمرا يجب أن يكون عاجلاً مباشرا أو على الأقل لا يكون متأخرا إلى حد كبير وخاصة على الأطفال.
3 – أن العقاب المعقول المعتدل مدعاة في كثير من الأحيان إلى أخذ الحيطة والحذر وتجنب ا؟لأخطاء أما العقاب الذي يجرح الكبرياء أو الذي يأخذ شكل التوبيخ العلني فهو نوع ضار عقيم تزيد أضراره على فوائده إذ يولِّد للمعاقب الكراهية أو الشعور بالنقص أو فقد الثقة بالنفس.
4 – اتضح من بعض الدراسات الدقيقة أن الأطفال الإنبساطيين يضاعفون جهودهم بعد اللوم بينما الانطوائيين يضطرب إنتاجهم عقب اللوم. كما أظهرت الدراسات أيضاً أن بطيؤا التعلم يحفَّزه الثناء أكثر من النقد في حين أن اللوم والنقد أجدى مع الموهوبين منه مع بطيؤا التعلم. هذه الدراسات توجه أنظارنا إلى ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الأفراد في توجيه العقاب. فالعقاب الذي يُجدي مع الأنثى قد لا يُجدي مع الذكر والذي ينفع مع الطفل لا ينفع مع الكبير.
5 – الثواب حين يأخذ صورة المكافأة بطريقة تنافسية بين الطلاب ، بمعنى أنه في الوقت الذي نجد فيه شخصا أو عدة أشخاص تشبعهم المكافأة التي يحصلون عليها فإن كثيرون يتعرضون للإحباط خاصة إذا كان لدينا مكافأة واحدة مع عدد كبير من المتسابقين. إذا فلابد من مواجهة مشكلات الذين يخسرون و يُصبح السؤال هل فوز الفائز يستحق ما يُدفع فيه من ثمن على حساب ما يشعر به الخاسرون من إحساس بالفشل وخيبة الأمل.
6 – بالنسبة للعقاب لا يكون له قيمة إلا إذا أدى مباشرة إلى تغيير الاستجابة و إثابته عليها، فإذا صدر من الطفل سلوك خاطئ أو غير مرعوب فيه فيعاقب عليه فلابد بعد ذلك من تشجيعه على إصدار استجابة صحية مرغوبة ثم إثابته عليها.
7 – يجب أن يتناسب العقاب مع الجرم أو السلوك الخاطئ الذي صدر عن الطالب.
8 = يجب أن يدرك الطالب أن العقاب ليس لذاته هو كشخص و إنما لسلوك خاطئ صدر منه و أيضا عقابه هو لمصلحته وليس تشفي من المعلم.
9 - لا بد في حالة عقاب الطالب أن يتعامل المعلم مع العقاب الذي حصل عليه الطالب على أنه موقف طارئ و انتهى فلا داعي أن يقوم المعلم بتذكير الطالب بهذا الموقف.
10 – لا بد أن ينتبه المعلم لتعليقات الطلاب على الطالب المعاقب فيحاول منعها حتى لا يتأثر الطالب أكثر.
هناك خلاف في استخدام العقاب فالبعض يعتبره طريقة غير حضارية وغير إنسانية ويجب التوقف عنه. والبعض يقول أنه أمر لا بد منه أحياناً و أنه جزء من حياتنا اليومية مثله مثل الثواب، و أن المشكلة لا تكمن في العقاب و لكن في كيفية استخدامه.

الوسائل التعليمية

الوسيلة التعليمية: تعد من أركان خطة الدرس الأساسية وتكون أكثر عونا للطلاب على الحماس والمشاركة. و تعتبر الوسائل خبرات بديلة أو تعويضية عن الواقع الحقيقي الذي يتعذر على المعلم إحضاره في الفصل ويتعذر على الطلاب إدراكه وبالتالي يجب على المعلم الجيد أن يبحث ويفكر في الوسائل التعليمية التي يمكن أن تثري المواقف التعليمية وتجعل لها معنى.
فالمادة التعليمية وسيلة وليست غاية فهي من اسمها وسيلة وليست غاية.فهي وسيلة يتوسل بها المعلم لتحقيق أهداف الدرس. كما تعتبر الوسيلة جزء مكمل للدرس وليست بديلة عنه
· الوسيلة التعليمية أداة لتوضيح المعاني وكشف الغموض ومساعدة الطلاب على فهم الكثير من الأمور المجردة سواء كانت سمعية أو بصرية أو تجمع بين الاثنين.
· الوسيلة أداة لإثارة اهتمام الطلاب ومتابعتهم للدرس.
· الوسيلة أداة لتعلم الطلاب بعض المهارات المعينة لهم في حياتهم.
· اختيار المعلم للوسيلة يجب أن يرتبط أساسا بالأهداف وبالتالي لا يختار وسيلة ما لمجرد أن يقال أن استخدم الوسائل التعليمية في التدريس
· يجب أيضا أن تكون الوسيلة مرتبطة أو متناسبة مع قدرات الطلاب فالوسائل المتنوعة تمكن المعلم من مواجهة الفروق الفردية في الفصل فإذا قدم المعلم وسائل متنوعة نتوقع أن يستفيد كل طالب أكبر فائدة ممكنة من الدرس.
· الوسيلة أداة تساعد على بقاء المعلومة مدة أطول لدى الطالب فهي تساعد على سرعة التعلم والتذكر.
· لا يوجد عدد معين للوسائل التي يمكن للمعلم أن يستخدمها في الدرس الواحد فهذا الأمر يتوقف على أهداف الدرس والمادة ومستويات الطلاب ومدى توفرها ومدى تمكن المعلم من استخدامها.
· يجب على المعلم أن لا يتعلم كيفية استخدام الوسيلة أمام طلابه و أثناء الدرس.
· يجب أن يتاح الفرصة للطلاب للمشاركة في استخدام الوسيلة
· من المفيد أن يقوم المعلم بإعداد بطاقة لكل وسيلة يريد استخدامها تتضمن مضمونها ومدة عرضها ومواصفاتها والمستوى الدراسي التي تتناسب معه
.................................................. ....
وهذا ملخص الصحه
المحاضره 8
المحاضرة الثامنة
التوافق النفسي
تابع عوامل التوافق النفسي
ثالثاً : التوافق النفسي و حيل الدفاع النفسى

حيل الدفاع النفسى :
- تعتبر حيل الدفاع النفسى أساليب غير مباشرة تحاول إحداث التوافق النفسى .
- حيل الدفاع النفسى هى وسائل و أساليب توافقية لاشعورية من جانب الفرد
وظيفتها : تشويه و مسخ الحقيقة حتى يتخلص الفرد من حالة التوتر و القلق الناتجة عن الإحاطات و الصراعات التى لم تحل و التى تهدد أمنه النفسى .
هدفها : وقاية الذات و الدفاع عنها و الاحتفاظ بالثقة فى النفس و احترام الذات و تحقيق الراحة النفسية و الأمن النفسى .
تعتبر حيل الدفاع النفسي بمثابة أسلحة دفاع نفسى تستخدمها الذات ضد الإحباط و الصراع و التوتر و القلق .
حيل الدفاع النفسى محاولات للإبقاء على التوازن النفسى من أن يصيبه الاختلال .
حيل الدفاع النفسى ” حيل عادية ” تحدث لكل الناس , السوى و اللاسوى , العادي و المريض , و يكمن الفرق بينهما فى :








استخدام الفرد العادى لحيل الدفاع النفسى
استخدام الفرد المريض لحيل الدفاع النفسى
نجاح الاستخدام و تحقيق الغرض منها .
اخفاق الحيل فى تحقيق الغرض منها بشكل مستمر .
استخدامها بصورة معتدلة
الافراط فى استخدامها



تختلف حيل الدفاع النفسى ( اللاشعورية ) عن الضبط ( الشعورى) للسلوك في كون : حيل الدفاع تتم على المستوى اللاشعورى .
في حين يعد الضبط الشعوري للسلوك عملية واعية .


أنواع حيل الدفاع النفسى :
تتعدد حيل الدفاع النفسى و تنقسم إلى أقسام من حيث وظيفتها و من حيث السواء و اللاسواء كما يلى :
- أنواع حيل الدفاع النفسى من حيث وظيفتها :
1 – حيل الدفاع الانسحابية ( الهروبية )
2 – حيل الدفاع العدوانية ( الهجومية )
- أنواع حيل الدفاع من حيث السواء و اللاسواء :
1 – حيل الدفاع السوية
2 – حيل الدفاع غير السوية

حيل الدفاع النفسى :
1 - الإعلاء (التسامي): هو الارتفاع بالدوافع التي لا يقبلها المجتمع تصعيدها إلى مستوى أعلى. أو أسمى و التعبير عنها بوسائل مقبولة اجتماعياً .
2 - التعويض: هو محاولة الفرد النجاح في ميدان لتعويض عجزه في ميدان آخر.
3 - التقمص (التوحد): هو أن يجمع الفرد ويستعير إلى نفسه ما في غيره من صفات مرغوبة.
4 - الاحتواء (الاستدماج): هو امتصاص الفرد في داخله قيم الآخرين.
5 - الإسقاط: هو أن ينسب الفرد ما في نفسه من عيوب إلى الآخرين.الاسقاط عكس الاحتواء .
6 - النكوص: هو العودة والتقهقر إلى مستوى غير ناضج من السلوك.
7 - التثبيت: هو توقف نمو الشخصية عند مرحلة من النمو لايتخطاها .
8 - التفكيك (العزل): هو فك الرابطة بين الانفعال والأفعال , و بين السلوكيات المتناقضة , و عزل كل منها فى واد بعيد عن الآخر .
9 - السلبية: هي مقاومة المسئوليات والضغوط حيث يعمل الفرد غير ما يطلب منه أو يتجنب فعله .
أو شئ مسئول عن إعاقة بالغة .10 - العدوان: هجوم نحو شخص آخر
11 - الانسحاب: الهروب عن عوائق إشباع الدوافع والحاجات.
12- التخيل: اللجوء إلى عالم الخيال.
13- التحويل: تحويل الصراعات الانفعالية المكبوتة من خلال العمليات الحسية والحركي.
14 - التبرير: تفسير السلوك الخاطئ بأسباب منطقية. و يختلف التبرير عن الكذب فى أن التبرير لا شعورى بينما الكذب شعورى.
15 - الإنكار: إنكار لاشعوري للواقع المؤلم أو المسبب للقلق .
16 - الإلغاء (الإبطال): قيام الفرد بسلوك معاكس لما ارتكبه مسبقا
17 - الكبت: إبعاد الأفكار المؤلمة من حيز الشعورإلى حيز اللاشعور حتى تنسى , و يختلف الكبت عن القمع فى كون القمع يتضمن كبح و ضبط النفس شعورياً في ضوء المعاير الاجتماعية .
18 - النسيان: إخفاء المواقف غير المقبولة أو المهددة عن الوعى و الإدراك .
19 - الإزاحة: إعادة توجيه الانفعالات المحبوسة نحو أشخاص أو موضوعات أو أفكار غيرالأشخاص أو الموضوعات أو الأفكار الأصلية التى سببت الانفعال .
20 - الإبدال: اتخاذ بديل لتحقيق هدف أو سلوك غير مقبول اجتماعيا.
21- التعميم: تعميم خبرة معينة على سائر التجارب و الخبرات المشابهة أو القريبة منها .
22- التكوين العكسي: التعبير عن الدوافع المستنكرة سلوكياً في شكل معاكس أو في شكل مضاد مقبول ( مبالغ فيه عادة ).
23- الرمزية: اعتبار مثير لا يحمل أي معنى انفعالي رمزا لفكرة أو اتجاه مشحون انفعاليا.
24 - التقدير المثالي: المبالغة في التقدير ورفع الشأن بما يعمي الفرد عن حقيقة الشيء ويحرمه من الموضوعية.

وهذي المحاضره 10
المحاضره العاشره

· أسباب الأمراض النفسية
- تتعدد و تتفاعل الأسباب .
- الأسباب الحيوية .
- الأسباب النفسية .
- الأسباب البيئية .

· تعدد و تفاعل الأسباب :/
- من المعروف ان لكل شئ سبباً .. وأنه لاشئ يأتي من لاشئ . ومن المبادىءالرئيسية في أسباب الامراض النفسية مبدأ تعدد و تفاعل الاسباب .. فمن النادر أن نضع أيدينا على سبب واحد كالوراثة أو صدمة ونقول أنه السبب الوحيد لمرض نفسي بعينه بل تتعدد الأسباب الى الحد الذي قد يصعب فيه الفصل بينها او تحديد مدى أثر كل منها . فالحياة النفسية ليست من البساطة بحيث يكون اضطرابها رهنا بسبب واحد.
- وتتلخص أسباب الامراض النفسية في نتيجة تفاعل قوى كثيرة ومتعددة ومعقدة , داخلية في الانسان ( جسمية ونفسية ) وخارجية في البيئة ( مادية واجتماعية) .
تقسيم الاسباب:
تنقسم أسباب الامراض النفسية إلى :
1 - الاسباب الاصلية او المهيئة :
- وهي الأسباب غير المباشرة التي تهدد حدوث المرض .
- وهي التي ترشح الفرد وتجعله عرضه لظهور المرض النفسي إذا ماطرأ سبب مساعد أو مرسب يعجل بظهور المرض في تربة أعدتها الاسباب الاصلية او المهئية .
- ويلاحظ أن الاسباب الأصلية او المهئية متعددة ومختلفة وربما استمر تأثيرها على الفرد عدة سنوات .

:: ومن أمثلة الاسباب الاصلية او المهئية::
العيوب الوارثية والاضطرابات الجسمية والخبرات الاليمة خاصة في مرحلة الطفولة وانهيار الوضع الاجتماعي..
2 - الاسباب المساعدة او المرسبة :
وهي الأسباب والاحداث والاخيرة السابقة للمرض النفسي مباشرة والتي تعجل بظهوره . ويلزم لها لكي تؤثر في الفرد ان يكون مهيأ للمرض النفسي . أي أن السبب المساعد او المرسب يكون دائما بمثابة (( القشة التي قصمت ظهر البعير )) أو (( الزناد الذي يفجر البارود )) أو (( القطرة التي يطفح بها الكيل )) .

والأسباب المساعدة أو المرسبة تندلع في أثرها أعراض المرض أي أنها تفجر المرض ولاتخلقه .
:: ومن أمثلة الاسباب المساعدة او المرسية ::
الازمات والصدمات مثل : الأزمات الاقتصادية
والصدمات الإنفعالية والمراحل الحرجة في حياة الفرد مثل سن البلوغ وسن القعود وسن الشيخوخة أو عند الزواج أو الإنجاب أو الانتقال من بيئة إلى أخرى أو من نمط حياة إلى نمط حياة آخر ..
3 - الأسباب الحيوية ( البيولوجية)
وهي في جملتها الاسباب الجسمية المنشأ او العضوية التي تطرأ في تاريخ نمو الفرد .

ومن أمثلتها :
الاضطرابات الفسيولوجية وعيوب الوراثة ونمط البنية أو التكوينوعوامل النقص العضوي.... إلخ
4 - الاسباب النفسية:

وهي أسباب ذات أصل ومنشأ نفسي ، وتتعلق بالنمو النفسي المضطرب خاصة في الطفولة وعدم إشباع الحاجات الضرورية للفرد واضطراب العلاقات الشخصية والاجتماعية .



ومن أهم الاسباب النفسية :
الصراع والاحباط والحرمان والعدوان وحيل الدفاع ( غير التوافقية)والخبرات السيئة والصادمة وعدم النضج النفسي والعادات غير الصحية والاصابة السابقة بالمرض النفسي .. الخ.
5 - الاسباب البيئية الخارجية :
وهي الاسباب التي تحيط بالفرد في البيئة أو المجال الإجتماعي .
ومن أمثلتها
إضطراب العوامل الحضارية والثقافية واضطراب التنشئة الاجتماعية في الاسرة وفي المدرسة وفي المجتمع .. إلخ.
- ويلاحظ أن الاسباب الاصلية او المهيئة والاسباب المساعدة أو المرسبة تتضافر كي تظهر أعراض المرض ، وأهمها يسمى السبب الرئيسى .
- ويلاحظ أيضا أن العلاقة بين أسباب المرض النفسي تكاد تكون علاقة تفاضل وتكامل .

* فنحن نجد أنه في حالة وجود أسباب مهئية قوية يكفي سبب مرسب بسيط حتى يحدث المرض .

* وكذلك في حالة وجود أسباب مهئية ضعيفة يلزم سبب مرسب قوى حتى يحدث المرض.
- ويلاحظ أيضاَ ان السبب او الأسباب التي تؤدي إلى إنهيار شخصية فرد قد تؤدي هي نفسها إلى صقل شخصية فرد آخر كما ان (النار التي تذيب الدهن هي نفسها التي تجعل البيض يتجمد) .. كما يقول الشعر بعض الرجال حديد حين يقرعه خطب ، وبعضهم أوهى من الخزف.
- وفي تحديد أسباب وتشخيص المرض النفسي يجب ألا نبالغ في مجموعة من الأسباب على حساب الأخرى . بل يحب ألا نبالغ في مجموعة من الاسباب على حساب الأخربل يجب الاهتمام بكل من الاسباب الحيوية و النفسية و البيئية المهيء منها و المرسب . ولاننسى أهمية تحديد الاسباب كما يراها المريض نفسه مذكرا المريض أن " لاشئ يأتي من لاشئ.
- معرفة الأسباب بدقة تساعد في إزالتها وتجعل التنبؤ بالعلاج محتملاُ جداً .
- أولا- الأسباب الحيوية ( الحيوية):
هى فى جملتها الأسباب الجسمية المنشأ أو العضوية.التى
تتطرأ فى تاريخ نمو الفرد.
وتنقسم إلى :
• الأضطرابات الوراثية.
• الاضطرابات الفسيولوجية.
• اضطرابات بنية التكوين.
• العوامل العضوية
• اسباب حيوية أخرى

1- الأضطرابات الوراثية:
- الوراثة معناه الانتقال الحيوي ( البيولوجي ) من خلال المورثات ( الجينات ) من الوالدين إلى الأولاد في لحظة الحمل .
- أهم ما يتأثر بالوراثة التكوينات الجسمية مثل الطول والوزن ... .
- تقوم الوراثة بدور ظاهر كسبب مهيئ للأمراض النفسية ولكنها لا تعمل وحدها بل تدعم البيئة أثر الوراثة في إنتاج المرض .
- الوراثة ليست قوة مستقلة عن البيئة أو قوة تضاف إليها بل تتفاعل معها تؤثر فيها وتتأثر بها .
- العامل الوراثي يزود الفرد باستعداد قد تظهره البيئة أو تعوقه عن الظهور .
- من الأمراض التي تؤثر الوراثة فيها : عمى الألوان , وخوريا هنتينجتون , والعته العائلي الكامن .
- وهناك بعض الأمراض التي يحتمل أن يكون للوراثة دوراً فيها مثل : الفصام , والهوس , والاكتئاب , والضعف العقلي , والصرع .
- من أهم الأسباب الوراثية للمرض النفسى : التشوهات الخلقية الوراثية , اضطرابات درجة الحساسية الوراثى .
2- الأضطرابات الفسيولوجية:
من أهم الأسباب الفسيولوجية مايلى:

1- خلل اجهزة الجسم:
مثل أضطراب وظائف الحواس وخلل الجهاز العصبى المركزى وخلل الجهاز العصبى الذاتى وخلل الجهاز الدورى وخلل الجهاز التنفسى وخلل الجهاز البولى والتناسلى وخلل الجهاز العضلى والهيكلى.


2- التغير الفسيولوجى فى مراحل النموالمختلفة ومن اهم مظاهره
أ - البلوغ الجنسى مثل سوء التوافق مع الجنس الآخر وتأخر البلوغ الجنسى ونقص المعلومات الجنسية والبلوغ المبكر واضطرابات الدافع الجنسى.
ب- الزواج أوالحالة الزواجية: العنوسة وتأخر الزواج ومشاكل الجنس فى الزواج والعقم والانفصال والطلاق والترمل
ج- الحمل والولادة:
التوتر النفسى المصاحب للحمل والولادة والحمل غير المرغوب فيه والحمل غير الطبيعى والتسمم أثناء الحمل والعدوى أثناء الحمل والولادة العسرة والرضاعة الصناعية والفطام المبكر او المبتور.

د- سن القعود :
الاستجابات المتطرفة للتغيرات الفسولوجية المصاحبة مثل الجهل باسباب هذه التغيرات والقلق والاكتئاب والشعور بالنقص ومحاولة الانتحار.

هـ - الشيخوخة:
فقدان الدقة الحسية فى السمع والبصر وضعف الحركة والضعف الجسمى ونقص الحيوية والشعور بالشك والشعور بالحرمان والنقص والشعور بقرب النهاية والتدهور النفسى والملل وسوء التوافق مع الجديد.

3 - أضطرابات البنية (التكوين):
يقصد بالبنية البناء الحيوى (البيولوجى) للفرد .

وهى عبارة عن المعادلة النفسية الجسمية للتنظيم الفردى وتتأثر بالوراثة والبيئة .
تشمل الخصائص الفطرية للفرد وخبراته البيئية المبكرة ( قبل الولادة وأثناءها وبعدها مباشرة ) .
تتأثر البنية أو التكوين بالوراثة وتعدل عن طريق المؤثرات البيئية في مسار النمو .
لا ينفرد التكوين في تسبيب المرض النفسي بل يشترك مع غيره من العوامل المسببة المهيئة والمرسبة .

وفيما يلى الاسباب التكوينية الأساسية:

أ- أضطراب النمط الجسمى:
من الشائع أن النمط الجسمى يرتبط بالمزاج الذى يكون أساس الشخصية فى الصحة والمرض ويفيد فى توجيه المريض فى انواع كثيرة من العلاج الطبيعى والرياضى والاجتماعى .

ب – اضطراب المزاج:
المزاج هو التكوين الموروث فى الشخصية والذى يستمر مدى الحياة وهو يشير إلى خواص الشخص العاطفية التى يتسم بها سلوكه.
مثلا فنجد الشخص متغير المزاج عرضة للذهان الانفعالى , والشخص المثالى عرضة ألى مرض الهذاء والبارانويا والشخص الفصامى يكون عرضة للفصام .

ج- اضطراب الغدد:
للغدد تأثير الواضح فى عملية النمو , ويؤدى أضطرابها الى المرض النفسى وردود الفعل السلوكية
المرضية. والغدد بنوعيها القنوية واللاقنوية والتوازن في إفرازتها يجعل من الفرد شخصاً سليماً نشطاً ويؤثر تأثيراً حسناً على جهازه العصبي وعلى سلوكه بصفة عامة , كذلك يزيد اضطرابات الغدد في حدة السمات النفسية العادية للفرد . و بصفة عامة فاضطرابات الغدد قد تحدث اضطرابا حيويا وتشوها جسميا مما يسبب الاضطرابات النفسية مثل الشعور بالنقص والإحباط وعدم الأمن وتكوين مفهوم الذات السالب وسوء التوافق النفسى والاجتماعى.
4- العوامل العضوية:
يعتقد بعض الباحثين أن بعض الأمراض النفسية تحدث بسبب عوامل عضوية مثل التغيرات الفيزيائية والكيميائية التى تكفى لإحداث أضطراب عضوى وبالتالى تفسح لردود أفعال مرضية.
وأهم العوامل العضوية المسببة للإمراض النفسية:


أ- الأمراض المعدية كالزهرى و الأمراض الحادة المزمنه مثل السكر والقلب والسرطان والحمى الشديدة الطويلة وامراض المخ العضوية والسموم والصدمات وفقر الدم ونقص الاكسجين.


ب- التسمم قد يكون خارجيا مثل ادمان العقاقير والمخدرات أو داخليا مثل التسمم البولى والتسمم الكبدى والغيبوبة السكرية .


ج- الإصابات كإصابة الجهاز العصبى وإصابات الراس وحدوث تلف فى المخ مثل النزيف أو تلف الخلايا واصابة الجسم فى حادث وبعض العمليات الجراحية.


د- العاهات والعيوب والتشوهات الجسمية ومنها الخلقى او ولادى او مرضى أو نتيجة تسمم او اصابة مثل العمى والصمم وتشوهات الحريق والامراض الجلدية وتشوه صورة الجسم

5- اسباب حيوية أخرى :
مثل
أ- مراحل السن الحرجة
.
ب- ظروف العمل القاسية .