دائمَا احبَ ان اكتبَ اليكٌ ياَ ملاكَي ..
فكمَا عودتكَـ بكُل خمَيس انَ ادعَ قلمٌي يبيَح بمَا فيٌ قَلبيٌٌ لك..
ولكَـن هذه المرُهـ مخَتَلفة ..!
فبعددَ نبضَات بنوَ البشـٌر ..
وعددَ رمَـال الصحَـاري ..
وعددَ جشَع تجَارنَا الموقَرينَ.!
وبعددَ ماَ نُهبَ المواطَن السعودَي حقوَقـة ..
وبكثَر ماَ تاملَنا بالافضـٌل ..
فبهذه الارقـام الخيالية .. والتى لاَ تعدَ ولاَ تحصىٌ
لا تسَتطيعٌ قيَاس حبيٌ لكِ..
ولكَن .. اعترفَ لكِ ..!
وبكَل اسىٌ ...
اَننَي متضـايقٌ الىٌ درجهَ الحزَن ..
لبعَـادكٌ وفراقكَ المؤلمٌ ..!
نبَض يجَري بكريَات دم الىٌ اعضـاءٌ تعبرٌ لكَ..
ونبَض يَرجعَ بنفسٌ تلكٌ الكريَات لقلبٌ يشعرٌ بكٌ ..
ولكنٌ هنَاك اختلٌاف بماُ تحملٌة تلكَ الكريَات ..!
فهنَاك لحَظات تمرٌ علىَ اتسَاؤل لماَ انتيٌ هنَاك .. واناٌ هنَا ..؟
اتسَاؤل عنٌ احسَاس خلفه جمَال عيناكٌ الفتَانه..!
واتسَاؤل عن شعورٌ خلفهَ همسَك الجيَاش ..
واتساؤل عن حنَان حضٌنك الدافئ ..
وكذلكُ اتسَاؤل عنٌ دمَار خلفه فراقكَ المفاجئ ..!
ولكَن ...
مهمَا حزَنت.. ومهماَ كبرٌت .. ومهماٌ رسمتٌ ..ومهمَا كتبٌت ..
سابقىٌ احبَـكٌ ..
واحبكَ
واحبكَ
s