|
وعدتك أن أتجاهل عينيك مهما دعاني الحنين وحين رأيتهما تمطران نجوماً شهقت
وعدتُكِ . .
أنْ لا أعودَ . . وعُدْتْ !
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً . . ومُتّ !
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ ؟!
فماذا بنفسي فعلتْ ؟!
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ ، والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ
هـ أنا اليوم مثلك ي........... أكذب من شدة الصدق
و أفرح لاني كذبت
وعدته أن لا أحبه .. ثم أمام القرار الكبير جبنت 
|