2010- 12- 20
|
#14
|
|
متميز في قسم المواضيع العامة
|
رد: كأنه طرق نمل في أناملها..او روضة رصعتها السحب بالبرد (تناقض..التذوق الأدبي)
يا ســلام عليك يا استأذنا العزيز عبد العــزيز .
.اسمح لمتطفل ان يشارككم زادكم ويقفز على مائدتكم الفاخرة بنهم .
مممممم
اعتقد ان التشبيه يلامس الذائقة لك الله ..بل ويهزها من تلابيبها .(آه ياجذعي )..بل و احسبه يهز غابة نخيل باكملها ويساقط ســعــفها وليفها ورطــبـها .. !
...!
أنا أخذت هذه المادة في السنة الماضية وكان عراب هذه المادة دكتور سوداني متمكن هادئ وهو يتحدث كأنه يهمس بالحروف خوف من الاختلاط ..وصوته حين كان يتكلم تعتقد ان -الحكي- يخرج من قصبة ناي جبلي الطباع يقسم كلماته ذات اليمين وذات اليسار بطرب ..خلق الله له حنجرة غريبة .
عودا الى الموضوع ؛
لا أخفيك يا مولانا ، أني قد بحث في لسان العرب عن علاقة السيدة رصع بأختها نقش فعدت بخفي حنين وجارتهم ام احمد ..وعلى أية حال ..دعني أمارس ذائقتي وليس نقدي فانا الحن في القول وفي كلامي لثغة وتأتئة
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا
()()()()()()()()()()()()(( أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَاالسُّحْـبُ بالبَـرَدِ.
الروضة كــما تــعــلم أخي هي الأرض الــخضراء..ذات البساط المورق..المروج التي تتميل مع النسمات غنج وتيه وصبابة ، وكأن السحاب حين هطلت بمائها المكور –البرد – قد نظمت على محياها خرزات البرد وغدا وكأنه قلادة او عقدا في جيد تلك الخضرة ..!
هذا والله اعلم بما في بطن الشاعر ومخيلته ..!
واليك هذا البيت البذخ حتى النشوة التي يتبعها تجلي
وَجَرَّعَتْنِـي بِرِيـقٍ مِـنْ مَرَاشِفِـهَا
()()()()()() فَعَادَتْ الرُّوحُ بَعْدَالمَوْتِ فِي جَسَدِي.
كنت أريد ان اعلق على هذا البيت فكلما كتبت حرف مسح نفسها خجلا ..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة English Literature ; 2010- 12- 20 الساعة 06:15 PM
|
|
|
|