|
رد: آخر مستجدات برامج الإبتعاث !
18 ألف فرصة دراسية في أضخم برنامج ابتعاث بالمملكة
واس - الرياض
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي "حفظه الله " على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته التي عقدها مؤخراً من بينها موافقته - ايده الله - على أن يكون برنامج الابتعاث إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودول آسيا بإسم " برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي".ورفع وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري بهذه المناسبة بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتة الكريمة التي تدل على حرصه حفظه الله على أبنائه الطلاب والطالبات وتهيئة الظروف المناسبة للنهل من العلوم والمعرفة والحصول على المؤهلات ليعودوا إلى وطنهم ويسهموا في تنميته.وقال ان هذا البرنامج يعد أضخم برنامج للابتعاث الحكومي يتم اعتماده في المملكة وذلك لكونه خصص 15 الف فرصة ابتعاث للولايات المتحدة الامريكية و3 الاف فرصة لبعض دول الشرق بحيث يتم إرسال المرشحين على فترات وفق الخطة الموضوعة للبرنامج.
وأضاف ان البرنامج سوف يشمل جميع المراحل الدكتوراة والماجستير والزمالة والبكالوريوس وفق نسب معينة كما أنها ستكون في التخصصات العلمية التي يحتاجها سوق العمل وربما لا تتوافر دراستها داخل المملكة لجميع الطلاب المتميزين لمحدودية الاستيعاب في هذه التخصصات خاصة تخصصات الطب والهندسة والحاسب الآلي والرياضيات والفيزياء ، وأبان وزير التعليم العالى أن من بين القرارات التى حظيت بالموافقة السامية: الموافقة على انشاء جامعة الامير محمد بن فهد الاهلية وعلى نظامها الاساسى كما وافق المجلس على معايير افتتاح كليات جديدة فى مناطق ومحافظات المملكة مشيرا الى أن أبرز ما تميزت به هذه المعايير أنها ستكون قاعدة تبنى عليها عند النظر فى افتتاح مؤسسات تعليمية جديدة فى أى منطقة من مناطق المملكة ومحافظاتها حيث سيراعى فى ذلك الاولويات للمناطق الاكثر احتياجا لانشاء تلك المؤسسات، وقال ان من المعايير التى ستؤخذ فى الاعتبار لدى دراسة طلبات افتتاح كليات جديدة فى أى منطقة من مناطق المملكة الكثافة السكنية وتلبية احتياجات سوق العمل ومراعاة الطاقة الاستيعابية للجامعات الكبرى القريبة وحجم المجتمع الطلابى فى التعليم العام والموقع الجغرافى للكلية المقترح افتتاحها ومدى توافر التعليم الاهلى فى المنطقة من عدمه مؤكدا أن هذه المعايير سوف تأخذ فى الاعتبار لدى دراسة طلبات افتتاح كليات جديدة فى أى منطقة من مناطق المملكة ، وأشار الى أنه بناء على هذه المعايير تمت موافقة المجلس على انشاء بعض الكليات فى مختلف مناطق المملكة وهذه الكليات هي: كلية للعلوم الطبية التطبيقية وكلية للهندسة فى محافظة الخرج وكلية للمجتمع فى محافظة الجبيل وكلية للتمريض بجامعة الملك خالد وكلية للمجتمع فى محافظة النماص.
وأوضح وزير التعليم العالى أن المجلس وافق على تحويل قسم الاقتصاد والعلوم الادارية بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية الى كلية مستقلة تسمى "كلية الاقتصاد والعلوم الادارية" والموافقة على اعادة هيكلة" كلية العلوم الادارية" بجامعة الملك سعود حيث تم فصلها الى كليتين احداهما تسمى "كلية ادارة الاعمال" والاخرى تسمى "كلية الانظمة والعلوم السياسية" بالاضافة الى موافقة المجلس على أعادة هيكلة قسم "علوم صحة المجتمع" بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك فيصل حيث تم تحويل البرامج الموجودة فيه الى أقسام مستقلة تسمى قسم تقنية المعلومات الصحية وقسم صحة البيئة وقسم التثقيف الصحي. وأضاف الوزير ان المجلس وافق على انشاء العديد من العمادات المساعدة فى بعض الجامعات وهى عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس بجامعة طيبة وعمادة شؤون الاساتذة والموظفين بجامعة حائل وكذلك عمادة للتطوير الاكاديمى بجامعة حائل وانشاء مركز لبحوث الثروة السمكية بشاطى العقير يتبع جامعة الملك فيصل.
وأشار الى أن المجلس وافق أيضا على تكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس فى بعض الجامعات وكلاء لبعض الجامعات وفق الآتي:
تكليف الدكتور حاتم بن عبدالرحمن أبو السمح وكيلا لجامعة الملك سعود للدراسات والتطوير والمتابعة وتجديد تكليف الدكتور سليمان بن صالج الخزى وكيلا للجامعة الاسلامية وتجديد تكليف الدكتور ابراهيم بن على العبيد وكيلا للجامعة الاسلامية للتطوير وخدمة المجتمع والشؤون الطلابية وتجديد تكليف الدكتور بندر بن فهد السويلم وكيلا لجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية لشؤون المعاهد العلمية. كذلك الموافقة على تمديد خدمة 86 عضوا من أعضاء هيئة التدريس فى مختلف المؤسسات التعليمية لبلوغهم السن النظامية، واختتم وزير التعليم العالى تصريحه بأن تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالى - أيده الله - بالموافقة على هذه القرارات يأتى تجسيدا لاهتمامه السامى الكريم واهتمام سمو ولي عهده الامين - حفظه الله - بمسيرة التعليم فى هذا الوطن وازدهارها وتسخير كافة الامكانات لتطويرها وبما يمكن من الاعداد الامثل لاجيال مؤهلة لخدمة دينها ثم مليكها ووطنها على أكمل وجه بإذن الله.
جريدة اليوم
|