راضيَة تماماً عنّي
. . . وسَ أظلّ كذلِك !
مؤلم أن نتغاظى ويستمرّ الخطأ
ولكن . . .
جميييل / أن نكُون أكثَر قوّة ورُقيّ لِ درجة ( إستِصغار ) ذلِك الخطأ .!
تخبّطوا في غياهِب العنـاد عليكُم من الله الرحمة ، والسّلام
فَ ( أنَـا ) لم أعُد أهتم !
"فَ لاشيء يستَحق أن أعكّر مزاجي من أجلِه"
-بتُول سليمان
❤