إن الذوائب من فهر واخوتهم ... قد بينوا سننا للناس تتبع
يرضى بها كل من كانت سريرته ... تقوى الاله وبالأمر الذي شرعوا
قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم ... أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجية تلك منهم غير محدثة ... إن الحلائق فاعلم شرها البدع
لو كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبع
لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم ... عند الدفاع ولا يوهون ما رفعوا
ولا يضنون عن جار بفضلهم ... ولا يمسهم في مطمع طمع
خذ منهم ما أتوا عفوا إذ عطفوا ... ولا يكن همك الأمر الذي منعوا
أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الاهواء والشيع
حسان بن ثابت رضي الله عنه