عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 21   #6
معسولة المبسم
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية معسولة المبسم
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 50286
تاريخ التسجيل: Wed Mar 2010
المشاركات: 2,506
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1832
مؤشر المستوى: 92
معسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant futureمعسولة المبسم has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: جَآمعة المَلك فيْصلَ/آدآب
الدراسة: انتساب
التخصص: علْم إجتمآع..
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
معسولة المبسم غير متواجد حالياً
رد: يارب صبرررررررني الفزعه يالربع :(

خدمة الفرد والجماعه المحاضره الثانيه

· مقدمة
· التطور التاريخي لخدمةالفرد
1)مرحلة الشيوعوالعشوائية
2) مرحلة الاجتهادوالتجربة
3) المرحلة المهنية( مرحلة النظرياتوالنماذج العلمية )
* المرحلة العلميةالمبكرة
* المرحلة العلمية المحدثةوالمعاصرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبدأ بالتحدث عن كيفيةنشأة خدمة الفرد وتطورها كطريقة من طرق الخدمة الاجتماعية, خدمة الفرد كما ذكرنا فيالمحاضرة الاولى هي أول طرق الخدمة الاجتماعية المهنية ونشأة في عام 1898ميلاديةوكلمة خدمة الفرد ترجمة للمصطلح الاجنبي (كيس وورك) وهو مصطلح عام نضيف له كلمة (سوشيل ) وهي معناها إجتماعي حتى نحدد الطبيعة الاجتماعية للطريقة ولكي نميزها عنالطرق الاخرى لذلك نستخدم لفظة " سوشيل كيس وورك " وهو الاسم الذي أُتفق عليةللاشارة الى هذه الطريقة في مجتمعنا العربي الذي اتفق على استخدام عبارة خدمة الفردلتشير الى هذا المعني بما تتضمنه من مفهوم اجتماعي ليصبح الاسم الشائع في المؤلفاتالعربية والمؤسسات الاجتماعية في عام 1917ميلادي يعتبر التاريخ الرسمي لميلاد هذهالطريقة, ولكن على ذلك يمكن القول ان مصطلح خدمة الفرد كان يستخدم قبل هذا التاريخو أول من استخدم هذا المصطلح يُقال انه كان العالم ( ديفن ) والبعض يشير الى انه ( ويلر ) الذي كان يعمل في جمعية تنظيم الاحسان و اول من استخدم هذا المصطلح في عام 1902م وكان يقصد به دراسة الحالة بدقة وعناية دراسة تشمل الفرد وبيئته في نفس الوقتوفي عام 1909م اقترحت ( فيتش ) ان يستخدم مايسمى خدمة الفرد مع الاسر التي تخدمهاالمحلات الاجتماعية في عام 1911م كان مصطلح خدمة الفرد متداول وبدأت فنيتة تظهر منخلال مقابلات الاخصائيين الاجتماعيين مع عملائهم ومع قيامهم بالزيارات المنزليةوبحثهم للحالات في مابين عامي 1911م و1917م كانت خدمة الفرد تحضى بإهتمام وتقديرالاخصائيين الاجتماعيين وغيرهم مما يتعاملون مع الامراض النفسية والاجتماعية ولمتعد تقتصر على مساعدة المحتاجين مادياً فكانت تُستخدم احياناً في مجال الانحرافووقاية الاطفال من الانحراف وتقدمت هذه الطريقة (طريقة خدمة الفرد ) بخُطى واسعةبفضل تقدم الطب النفسي وسيظهر ذلك من خلال مناقشة النقاطالقادمة...
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

*التطور التاريخي لخدمة الفرد:
خدمة الفرد كطريقةعلمية متخصصة في مهنة الخدمة الاجتماعي منذ نشأتها حتى وقتنا الحالي مرت بعدة مراحللكل منها خصائص معينة وبحسب الترتيب الزمني نحن نشير اليهابمرحلةالشيوع والعشوائية,ثم مرحلة اخرى تسميبمرحلة الاجتهادوالتجربةثم المرحلة الاخيرة وتسمىبالمرحلة المهنية ( مرحلة النظرياتوالنماذج العلمية ) نتحدث اولا عن المرحلة الاولى وهي مرحلة الشيوعوالعشوائية وتعتبر هي المرحلة التي مرت بها هذه المهنة خلال الفترة التي عاشتةالانسانية منذ فجر التاريخ وحتى نهاية القرن الثامن عشر الميلادي في هذه المرحلةظهرت الخدمات الفردية كظواهر انسانية تلقائية. اخذت اشكالا مختلفة من احسان مباشريقدم للفقراء واليتامى والمسنين والمساكين أو خدمات صحية كانت تقدم للمرضى و ذويالعاهات والمشوهين كان يقوم بتقديمها أفراد من الشعب أو الحكومات المختلفة دونارتباط بتأديتها او حق لمنتفعين بالمطالبة بها بمعني انه كانت تقدم ( ليست باشكالدائمة ولم يكن هناك اي حق للمنتفيعن بالمطالبة بها طوال الوقت وانما كانت تقدمبطريقة عشوائية وغير منتظمة ) ولكنا نعرف أن جميع الاديان حثت الانسان على مساعدةومساندة اخية الانسان و قُدمت باسم الاديان الكثير من المساعدات للمحتاجين و وزعتالصدقات على المستحقين في المناسبات الدينية . كذلك بعض المؤسسات الدينية كانت تقومبرعاية المرضى و ذوي العاهات وكذلك الاهتمام بالاسر المحتاجة والايتام والارامل, الاسلام حدد تحديد واضح مسؤولية المسلم تجاة اسرته وتجاة مجتمعة وأكد على كرامةالفرد وضرورة احترامة وجعل المجتمع مسئول عن الفقراء والمحتاجين فأوجب الزكاةوكيفية توزريعها وحقوق المسلم وغير المسلم في أموال بيت المال وحث على الصدقاتوغيرها ... الخ.هذه المرحلة تميزت بعدة خصائص منها ان طابع هذه المرحلة كان أقربللعشوائية والبساطة ومارست فيه الخدمات الفردية للاقارب و ذوي النفوذ ورجال الدينهم من قام بهذه الممارسات لم تكن هناك مؤسسات مستقلة خاصة تُقدم فيها هذه الخدماتبل كانت مُشاعاً تمارس في بيوت المال أو في دور العبادة سواء كانت المساجد أوالكنائس أو المعابد كذلك كانت تمارس في الجمعيات الدينية وبيوت الاصلاح والتشغيلوالطوائف التي ظهرت في المجتمعات الغربية أو الشرقية هذا هو الطابع الذي كان يميزهذه المرحلة التي اتسمت بالشيوع والعشوائية لم يكن في هذه المرحلة تخصص يسمي خدمةالفرد يمارسة أُناس متخصصون بل كانت المسألة ملقاة على عاتق المتطوعين أو منيمارسون أعمال الاحسان والمساعدة بصورة تلقائية وبشكلعشوائي.
المرحلة الاخرى هي مرحلة الاجتهاد والتجربة . في عام 1601م صدر قانون الفقراء في انجلترا وهذ القانون حدد بصراحة مسؤوليةالحكومة المباشرة نحو الفقراء والقانون كان عبارة عن محاولة لتنظيم الاعمال الخيريةوالمساعدات التي كان يقوم بها الافراد والهيئات لكن على الرغم من ذلك لم يتصلحالامر بل زادت الاوضاع سوءاً لأن هذا القانون أُسي استخدامة من قبل بعض المؤسساتودور الايواء التي أُنشأة. وانتشرت بعض الموبقات الاخلاقية بين النزلاء وعمت العدوةبينهم وظهرت العديد من الامراض وتحكم المسؤولون بشئوون ذوي الحاجة واستغلوهملمصالحهم هذه الاوضاع السيئة دفعت الكثير من المصلحين الاجتماعيين الى ان ينادوابضرورة تصليح الاوضاع في المؤسسات الاجتماعية وطالبوا بضرورة عزل الاطفال عن الكباروأن يخصص لكل فئه دور خاصة بهم وكذلك بعزل المرضى عن الاصحاء والمجرمين عنالاسوياء. في أواخر القرن التاسع عشر ظهرت حركة اجتماعيه على قدر كبير من الاهميةهي حركة جمعيات تنظيم الاحسان بدأت عام 1869م في انجلترا وفي عام 1877م بدات فيأمريكا نتيجة للعيوب التي كانت موجوده في تطبيق قانون الفقراء , كان بإمكانها تنظيمالجهود الاهلية في ميادين الاحسان والبر بالفقراء ومنع الازدواج والتكرار والبحث عنافضل الاساليب التي تمكن الفراء والمحتاجين من ايجاد طريق اساليب المساعدة وكان منبينها اسلوب الزيارت التي كان يقوم بها موظفي هذ الجمعيات للفقراء والمحتاجينالجهود هذ كانت هي المقدمة لظهور طريقة خدمة الفرد وعلى ذلك فالجهود التي كان يقومبها هؤلاء الاصدقاء والزوار للقيام بالبحث الاجتماعي والتعرف على احوال مقدمي طلباتالمساعدة لجمعيات تقديم الاحسان هذه تمثل القاعدة الاولى التي تقوم عليها طريقةخدمة الفرد حيث طُورت هذه الجهود في البرامج التدريبية التي قادتها جمعية تقديمالاحسان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرحلة الثالثة هيالمرحلة المهنية ( مرحلة النظريات والنماذج العلمية ) مع بداية القرن العشرين نمتخدمة الفرد كمهنة وأكتملت مقدمتها واصبحت تنظر الى الانسان النظرة الشمولية ومنزوايا مختلفة في مجموعة من العوامل ساعدت في ظهور هذه المهنة ومهدت لها.نذكر منهاعلى سبيل المثال التقدم الصناعي والحروب المتتالية وفشل التشريعات الوضعيةوالقوانين لمواجهة الفقر وظهور الافكار الاجتماعية واسهامتها خلال هذه المرحلة . الاكتشافات العلمية الحديثة التي توصلت اليها العلوم الانسانية حول الانسان ودوافعةالسلوكية والبحوث الاجتماعية التي قام بها المصلحون الاجتماعييون وخاصةً في انجلتراوامريكا والتي كشفت النقاب عن الحاجة الماسة الى التخصص والتعمق في تفسير مشكلاتالانسان. حركات جمعية تنظيم الاحسان التي ظرت وسبق الاشارة اليها وسوف نتناولالتطورات التي حدث بشي من التفصيل. من حيث الاهداف تطورت خدمة الفرد المهنية تدرجتمن اهداف محدودة الى اداف عريضه ومن اهداف مبهمة الى اهداف واضحه كذلك تطورت خدمةالفرد المهنية من حيث المجال ونشأة خدمة الفرد في نطاق المشكلة الاسرية والاقتصاديةوكانت مرتبطه بجمعية تنظيم الاحسان وامتدت جهودها نحوالعلاقات الاسرية ومشكلاتالطفولة بمعني انها اتسعت خدمة الفرد ونمت وتطورت لتغطي قاعدة عريضة من المجالاتبعيدا عن المجال الاسري وان ارتبطت بها ارتباطاً وثيقاًولهذا نقول انا ظهرتبالتوالي اشكال من خدمة الفرد منها خدمة الفرد الطبية عام 1906م والمرضى العقليينعام 1907م وميدان الانحراف 1907م المعوقين واصحاب العاهات عام 1923م كذلك انتشرتخدمة الفرد منذ ذلك التاريخ في مختلف المؤسسات الاجتماعية والمجالات المختلفةكرعاية المسنيين والمدمنين والمجال الصناعي والمدرسي. فظهرت خدمات نوعية كثيرة فيخدمة الفرد وتطورت خدمة الفرد من حيث اساليب التدخل المهني فتطورت على النحوالتالي. تحسين الوظيفة الاجتماعية للفرد وهذ اهداف خدمة الفرد ويتم ذلك اما من خلالتعديل جذري في شخصية العميل وظروفة البيئية او تعديل نسبي في كل من شخصية العميلوظروف البيئة واما تعديل نسبي او كلي في النواحي الذاتية فقط او تعديل نسبي او كليفي نواحي البيئة وحدها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراحل التي سنتحدثعنها الان هي مراحل متطورة في المرحلةالمهنية:
المرحلة العملية المبكرة ونجسدها في مراحلنطلق عليها اولا:
1) المرحلةالاجتماعية العلمية وتميزت هذه المرحلة بعدد من الخصائص كانت هذ الفترة ترتكز علىمقولة:"ان احتياجات الانسان ومشاكلة تنبع من خارجة ومن داخلة والعلاج يكمن في توفيرالغذاء والمسكن والعمل والخدمات الطبية والاجتماعية والايوائية" ونحن نقول انالبيئة الاجتماعية وليست البيئة الداخلية بمعني اخر" لا وجود للحياة النفسيةوالعقلية في عملية البحث والتفسير والعلاج إلا ما كان يعرف آن ذاك بعملية الوعظوالنصح لتقويم سلوك العملاء. كانت هذه المرحلة ( الاجتماعية العلمية ) تركز علىالبيئة الاجتماعية وليست العوامل الذاتية الخاصه بالفرد, تميزت هذه المرحلة بعدةخصائص منهــــا:
· من اسباب شقاء الانسان الموقف الاجتماعي الذي يتعرض لهاو البيئة الاجتماعية .
· ظهور مايعرف بتشخيص المشكلة بمعني انه نعرف اسبابها بنفسالطريقة التي كانت سائدة في علوم الطب.
· الاسرة كوحدة اجتماعية لها اهميةرئيسية في تحقيق التكيف الانساني.
· الاعتماد على المعرفة العلميةالمستمدة من الخبرة وليس من النظريات العلمية لان السائد في تلك المرحلة كان خبراتالعاملين والعاملات في جمعيات تنظيم الاحسان.
ــــــــــــــــــــــ
المرحلة الثانية هي المرحلةالنفسية: كانت معظم الحالات التي كانت تتطلب العلاج في تلك المرحلة كانت من مايعانون من مشكلات نفسية التشخيص الاجتماعي في تلك المرحلة كان يعتمد على مدرسةالتحليل النفسي وبالذات " مدرسة فرويد " ومن هنا ظهرت الاهتمام بنمو خدمة الفردالنفسية واخصائي خدمة الفرد النفسي كانت من المجالات التي ظهرت بعد الحرب العالميةالاولى السائد على افكار هذه المرحلة هي الافكار الفرويدية وافكار التحليل النفسي. الهدف في هذه المرحلة كان اتجاة يغلب علية الاتجاة النفسي وعلاج المشكلاتالنفسيةنظرية التحليل الفرويدية كانت هي المستخدمة في هذا المجال أفكار" الذات والاناوالانا العُليا والضمير" كانت كلها الافكار التي كانت تعتمد عليها هذه الفترة. بجانبهذ النظريات كانت هناك النظريات الوظيفية وكانت تتلخص في هذه النظرية ان التفاعلبين الدوافع الغريزية الداخلية للفرد وبين المؤثرات البيئية إنما يوجهة شغف الفردالتلقائي وتعلقة بذاته بمعني ان النظرية الوظيفية كانت تعتمد على عملية المساعدة أونشاط المساعدة ولا تستخدم مصطلح للعلاج لأن العلاج مرتبط بالتشخيص فالمنظور الوظيفيكان يعتمد على عدد من الاسس مثل ان العميل انسان يمتلك فطريا ارادات القوة كلك انهذه الارادة حدثت فيها عطل او خلل ان عملية المساعدة الهدف الاساسي منها هو تنشيطهذه الارادة وتنميتها لتنشيطها عليهاان تمارس تجربة نفسية جديدة يضع فيها الاخصائيالاجتماعي خبراته التجربة هي علاقة جديدة بمراحلها الثلاثة ويجب أن تتعدل بهذهالتجربة شخصية العميل ليواجهة هو مشكلتة لا الاخصائي حيث يستعيد إرادته وقوتهوقدرته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرحلة العلميةالمحدثة والمعاصرة ممكن تطلق عليها مرحلة النظريات المطوعة والنماذج المستحدثة هذهالمرحلة هي المرحلة الخصبة في مسيرة التطور في تخصص خدمة الفرد في هذ المرحلة لميكن الاعتماد فيها مجرد الاقتباس الحرفي لنظريات العلوم الاخرى مثل النظريةالوظيفية أو مثل نظرية التحليل النفسي لفرويد التي ذكرنا انها كان يُعتمد عليها فيالمرحلة العلمية المبكرة لكن في هذه المرحلة لم يكن الاقتباس هو الاساس ولكن كانيجب تطويع النظريات مختارة بعناية من هذ العلوم لكي تثناسب أهداف وقيم خدمة الفردوكان هذا يتم من خلال مبادرات الداعية ومهدت السبيل لمزيد من الاسهامات حتى الوصولالى استقلالية خدمة الفرد وعدم تبعيتها لعلوم أخرى أهم هذه الابداعات النظرية نذكرما قام به عدد من رواد المحدثين في خدمة الفرد مثل هيلين برلمان وفلورنس هولسوسمولي و ورنر وستيورات وغيرهم فمن قاموا بتطويع نظريات مقتبسة من الطب النفسيلتناسب خدمة الفرد كذلك شهدت هذه المرحلة نماذج مستحدثة تطبيقية انطلقت غالبيتها منمجموعة النظريات النفسية والاجتماعية أو بعضها وسنشير بإيجاز إلى هذه النظرياتالمطوعة والنماذج المستحدثة في خدمة الفرد. نبدأ أولا بسكيلوجية الذات يجب ان نذكراسهامات الفروديين الجدد ونقصد بذلك اصحاب المدرسة الفرودية مفكرين من المنظورالسيكودينمي ونذكر منهم هورني وآنا فرويد وأريكسون وغيرهم. وجد العديد من أساتذةخدمة الفرد البارزين مثل جوردن هاملتون وجارين وتاول وجدوا في هذا الاتجاة الجديدإتجاة يناسب طبيعة خدمة الفرد وتعاملها الاساسي مع الشعور وشبة الشهور واللاشعور ووجدوا فيه كذلك عودة الى المشكلة الاجتماعية النفسية بدلآًمن الاتجاة النفسي الذيكان يميز المدرسة الفرويدية فالذات هي منطقة ترتبط أسـاسـاً بالواقع بل أن قوة هذهالذات نفسها متوقفة على مدى إدراكها لهذا الواقع لكن هذا الواقع ماهو إلا الجانبالاجتماعي للفرد المتمثل في البيئة الاجتماعية والحياة الاجتماعية للفرد ليطلق علىذه الفترة من حياة خدمة الفرد ( السكيوسوشيل) أو المرحلة النفسية الاجتماعية ولذلكسكيولوجية الذات تتمثل العودة الى الاهتمام بالواقع النفسي للعميل والوسط الاجتماعيالذي يعيش فية في نفس الوقت. الشخصية كما يؤكد العلماء هنا تتكون من جانبين ( البيولوجي ) ( الثقافي ) ولذلك تعتبر الدراسة الاجتماعية هامه لمعرفة هذه الجوانبوكذلك يجب على الاخصائي الاجتماعي الاهتمام بالتاريخ الاجتماعي للعميل ليتعرف علىتاريخة الاجتماعي لما لذلك التاريخ من اهمية كبيرة في دراسة الموقف الاشكالي أو فيدراسة المشكلة كذلك اكدت على التركيز على الموقف الحاضر للعميل وركزت عل الظروفاللآنية <<" الآن" للعميل اي الظروف الحالية للعميل والتركيز الشديد علىالذات مع مراعاة عدم التقليل من قيمة الطريقة التاريخية في الدراسة لان ذلك من شأنةألقاء الضوء على الموقف الاشكالي الحالي وكذلك من الممكن أن نعالج الشخصية الحاليةفي إطار ظروفها الحاضرة واضعين في الاعتبار التاريخ التطوري للعميل وبلك ظهرت مدرسةجديدة في خدمة الفرد تمارس المساعدة في اطار هذا المدخل الذي نطلق علية النفسيالاجتماعي أو التحليلي المعاصر آلا وهو سيكولوجيةالذات.
ــــــــــــــــــــــــــــ
النظرية الاخرى التينشير إليها في هذا المجال هي النظرية السلوكية وعلى الرغم انها نظرية نفسية ارتبطتبنظريات التعلم منذ أواخر القرن الماضي إلا انها طُوعت للعلاج النفسي في منتصف هذاالقرن من خلال أعمال دولر وسكنر مع اوائل الخمسينيات وأمتدت هذه النظرية إالى مجالخدمة الفرد تقوم هذه النظرية على اساس فردية قوامها أن سلوك العميل أياً كانتتوجهاته هو سلوك مكتسب وليس غريزي وعادات يتعلمها الفرد ويكتسبها بالتعلم وبالدعموالتشجيع ومن ثم يمكن مساعدة العميل عن طريق تعديل سلوكة اللا توافقي عن طريق إضعافأنماط السلوك الغير مرغوب وتدعيم وتقوية انماط السلوك المرغوببها.
ـــــــــــــ
النظرية الاخري هي النظرية المعرفيةالعقلية وهي عبارة عن مدخل علمي لممارسة خدمة الفرد وظهرت هذ النظرية في الستينياتوترتكز على الفردية المحورية مؤداها ان سلوك الفرد وانفعالاته سواء كانت منطقية اوغير منطقية هي نتاج لأفكارة وتصوراته الفكرة تحدد مضمون الادراك وهذا بدورة يثيرنوعا من الاحاسيس وهذه الاحاسيس تثشكل الدافعية للسلوك وهذه العملية من التفكير تتمعلى اساس شعوري لا تتدخل بها اي قوة لا شعورية معناة ان المشكلة التي يعاني منهاالعميل تكمن في المعاني والتصورات الخاطئة التي يملكها العقل المضطرب الذي يحرفالحقائق. هناك من ضمن ذه النظريات والنماذج العلمية المستحدثة نموذج يعرف بأسمنموذج حل المشكلات عُرف في مطلع الخمسينيات مستمد جذورة من نظريات سكيولوجية الذاتوالتعلم والدُور بالاضافة إلى مفاهيم من النظرية الوظيفية الفردية الرئيسية أوالمحورية التي يقوم عليها هذا النموذج تفترض ان المشكلة التي يعاني منها الفرد وعدمقدرته على التصدي لها يرجع أسـاسـاً إلى ضعف الدافعية لدية أو إلى تعطل طاقاته أوعدم توفر الفرصة التي تسمح بالتعامل مع المشكلة بالطريقة المناسبة لحلها او التخفيفمن حدتها مما يجعل هذا الفرد يلجأ إلى المؤسسة طالبا المساعده سواء مادية او نفسيةلمواجهة مشكلاتة وتأسيساً على هذه الفردية تتجه تكنيكات التدخل في عملية المساعدةإلى تحقيق أهداف هي تحرير او تنشيط دافعية العميل للتعامل مع المشكلة بعبارة أخرىتغطية الدعم النفسي وتحرير طاقات العميل العقلية والعاطفية واستثمارها وتوظيفهاللتصدي للمشكلة.وتوفير فرصة أمام العميل للاستفادة من خدمات المؤسسة ومن مواردهاالبيئية المتاحة لحل مشكلته أو التخفيف من حدتها وذلك لتمكينه من اداء وظائفه علىالنحو المرجو.
ـــــــــــــــــــــ
نتحدث أخيرا عنالمرحلة الاخيرة وهي تشير إلى إتجاهات نظرية ونماذج مستحدثة وهذه هي المرحلةالاخيرة من مراحل تطور خدمة الفرد, هذه المرحلة شهدت نظريات ونماذج مستحدثة قامتعلى تراكمات المداخل النفسية والاجتماعية المعاصرة وفيها على سبيل المثال نظريةالانسان العامة ونظرية الدُوور ونموذج الانسان الاربعة ونموذج التدخل في الازماتوغيرها كثير من النظريات والنماذج العلمية لخدمة الفرد وسنجد الكثير من الايضاحاتلها خلال دراستنا في السنوات القادمة. ننتي من هذا العرض إلى ان خدمة الفرد المهنيةكان ظهورها بداية مرحلة جديدة لأسلوب مساعدة الانسان في العصر الحديث فكانت طريقةمهنية فريدة جعلت من فعل الخير علم ومن الاحسان منهج علمي متكامل ومن مشكلاتالانسان مجالا لتطبيق حصيلة التفكير الوضعي. هذا الطبع الانساني مكن خدمة الفرد منأن تتحرك بحرية وتنطلق بلا حدود تمتص من العلوم الاخرى معارفها ونظرياتها لتسخرهالخدمة الانسان اينما كان واينما عاش دون ان تعوق حركاتها أفكارا جامدة أو فلسفاتمتحجرة هدفها هو رفاهية الانسان كما هو في موقعه الاجتماعي وفن الممارسين المهنيينيكمن في الاستفادة المطلوبة من ما يوجد في هذه العلوم الانسانية من اتجاهات ونظرياتتمكنة من تصميم النموذج المطلوب لمساعدة العملاء وفق حاجاتهم الفعلية ومواقفهمالاشكالية التي يتعرضون لها .

وبذلك وصلنا الى نهايةالمحاضرة.








يوم أمس02:33 AM