[align=center]
في حقيقة الرزق و الكسب و شرحهما و أن الكسب هو قيمة الأعمال البشرية
اعلم أن الانسان مفتقر بالطبع إلى مايقوته و يمونه ، في حالاته و اطواره ، من لدن نشوئه إلى أشده إلى كبره.
(والله الغني و أنتم الفقراء). والله سبحانه خلق جميع مافي العالم للإنسان ، و امتن به عليه في غير ما آية من كتابة قوله تعالى: (وسخر لكم مافي السموات ومافي الارض جميعا منه) ، ( وسخر لكم الشمس و القمر و سخر لكم البحر (و سخر لكم الفلك) وسخر لكم الانعام.
ويد الانسان مبسوطة على العالم ومافيه ، بما جعل الله له من الاستخلاف. وأيدي البشر منتشره، فهي مشتركه في ذلك. وماحصل عليه يد هذا امتنع عن الآخر إلا بعوض. فالانسان متى اقتدر على نفسه و تجاوز طور الضعف ، سعى في اقتناء المكاسب ، لينفق ما آتاه الله منها ، في تحصيل حاجاته و ضرورياته بدفع الأعواض عنها قال تعالى: (فابتغو عند الله الرزق).
وقد يحصل له ذلك بغير سعي ، كالمطر المصلح للزراعه و أمثاله. الا أنها إنما تكون معينه ، ولابد من سعيه معها كما يأتي ، فتكون له تلك المكاسب معاشا إن كانت بمقدار الضرورة و الحاجة ، و رياشا و متمولا إن زادت على ذلك. ثم ان ذلك الحاصل او المقتنى ، ان عادت منفعته على العبد ، و حصلت له ثمرته ، من انفاقه في مصالحه و حاجاته سمي ذلك رزقا. قال-ص-: " انما تلك لك من مالك ما اكلت فافنيت ، أو لبست فابليت ، أو تصدقت و فامضيت".و ان لم ينتفع به في شيء من مصالحه ولا حاجاته فلا يسمى بالنسبة الى المالك رزقا ، و المتملك منه حينئذ بسعي العبد و قدرته يسمى كسبا. وهذا مثل التراث ، لإيسمى بالنسبة إلى الهالك كسبا و لايسمى رزقا ، اذ لم يحصل له به منتفع وبالنسبة الى الوارثين متى انتفعوا به يسمى رزقا. هذا حقيقه مسمى الرزق عند اهل السنة . وقد اشترط المعتزلة في تسميته رزقا أن يكون بحيث يصح تملكه، وما لا يتملك عندهم فلا يسمى رزقا ، و أخرجوا الغصوبات و الحرام كله عن أن يسمى شيء منها رزقا. والله تعالى يرزق الغاصب و الظالم و المؤمن و الكافر ، (ويختص برحمته و هدايته من يشاء) و لهم في ذلك حجج ليس هذا موضع بسطها.
__________________________________________________ _____________
هذا نص النص اللي علي تلخيصه
طبعا التلخيص بالفهم
ولو سمحتو ساعدوني واذا تقدرون احتاج التلخيص على الخاص من شان مايكون مكرر
بكرى بكمل لكم النص
تحيتي و مودتي لكم من كشتي
[/align]