الموضوع: السنة التحضيــرية التلخيص (تحرير عربي)
عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 22   #4
أم كـشهـ
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية أم كـشهـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62994
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2010
المشاركات: 705
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 645
مؤشر المستوى: 69
أم كـشهـ is a name known to allأم كـشهـ is a name known to allأم كـشهـ is a name known to allأم كـشهـ is a name known to allأم كـشهـ is a name known to allأم كـشهـ is a name known to all
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: English
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أم كـشهـ غير متواجد حالياً
رد: التلخيص (تحرير عربي)

[align=center]
في حقيقة الرزق و الكسب و شرحهما و أن الكسب هو قيمة الأعمال البشرية



اعلم أن الانسان مفتقر بالطبع إلى مايقوته و يمونه ، في حالاته و اطواره ، من لدن نشوئه إلى أشده إلى كبره.
(والله الغني و أنتم الفقراء). والله سبحانه خلق جميع مافي العالم للإنسان ، و امتن به عليه في غير ما آية من كتابة قوله تعالى: (وسخر لكم مافي السموات ومافي الارض جميعا منه) ، ( وسخر لكم الشمس و القمر و سخر لكم البحر (و سخر لكم الفلك) وسخر لكم الانعام.
ويد الانسان مبسوطة على العالم ومافيه ، بما جعل الله له من الاستخلاف. وأيدي البشر منتشره، فهي مشتركه في ذلك. وماحصل عليه يد هذا امتنع عن الآخر إلا بعوض. فالانسان متى اقتدر على نفسه و تجاوز طور الضعف ، سعى في اقتناء المكاسب ، لينفق ما آتاه الله منها ، في تحصيل حاجاته و ضرورياته بدفع الأعواض عنها قال تعالى: (فابتغو عند الله الرزق).


وقد يحصل له ذلك بغير سعي ، كالمطر المصلح للزراعه و أمثاله. الا أنها إنما تكون معينه ، ولابد من سعيه معها كما يأتي ، فتكون له تلك المكاسب معاشا إن كانت بمقدار الضرورة و الحاجة ، و رياشا و متمولا إن زادت على ذلك. ثم ان ذلك الحاصل او المقتنى ، ان عادت منفعته على العبد ، و حصلت له ثمرته ، من انفاقه في مصالحه و حاجاته سمي ذلك رزقا. قال-ص-: " انما تلك لك من مالك ما اكلت فافنيت ، أو لبست فابليت ، أو تصدقت و فامضيت".و ان لم ينتفع به في شيء من مصالحه ولا حاجاته فلا يسمى بالنسبة الى المالك رزقا ، و المتملك منه حينئذ بسعي العبد و قدرته يسمى كسبا. وهذا مثل التراث ، لإيسمى بالنسبة إلى الهالك كسبا و لايسمى رزقا ، اذ لم يحصل له به منتفع وبالنسبة الى الوارثين متى انتفعوا به يسمى رزقا. هذا حقيقه مسمى الرزق عند اهل السنة . وقد اشترط المعتزلة في تسميته رزقا أن يكون بحيث يصح تملكه، وما لا يتملك عندهم فلا يسمى رزقا ، و أخرجوا الغصوبات و الحرام كله عن أن يسمى شيء منها رزقا. والله تعالى يرزق الغاصب و الظالم و المؤمن و الكافر ، (ويختص برحمته و هدايته من يشاء) و لهم في ذلك حجج ليس هذا موضع بسطها.


__________________________________________________ _____________


هذا نص النص اللي علي تلخيصه
طبعا التلخيص بالفهم
ولو سمحتو ساعدوني واذا تقدرون احتاج التلخيص على الخاص من شان مايكون مكرر

بكرى بكمل لكم النص

تحيتي و مودتي لكم من كشتي
[/align]
  رد مع اقتباس