عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 12- 22   #26
ديووومـه
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية ديووومـه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 7180
تاريخ التسجيل: Sat Jul 2008
المشاركات: 430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 338
مؤشر المستوى: 76
ديووومـه ديووومـه ديووومـه ديووومـه
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالخفجي
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ديووومـه غير متواجد حالياً
رد: تفسير تحليلي 3 [مستوى 5 ]

لا يتعاظمه ولا يصعب عليه .
--
س: ما معنى [ من يقنت ] ؟
من يطع .
--
س: ما معنى [ نؤتها أجرها مرتين ] ؟
معنى إتيانهن الأجر مرتين أنه يكون لهن من الأجر على الطاعة مثلا ما يستحقه غيرهن من النساء إذا فعلن تلك الطاعة .
--
س: ما معنى [يضاعف لها العذاب ضعفين] ؟
أنه يكون العذاب مرتين لا ثلاثا - لأن المراد إظهار شرفهن ومزيتهن فى الطاعة والمعصية بكون حسنتهن كحسنتين وسيئتهن كسيئتين ولو كانت سيئتهن كثلاث سيئات لم يناسب ذلك كون حسنتهن كحسنتين فإن الله أعدل من أن يضاعف العقوبة عليهن مضاعفة تزيد علي مضاعفة أجرهن .
--
س: ما معنى [ وأعتدنا لها ] ؟
زيادة على الأجر مرتين .
--
س: ما معنى [رزقا كريما] ؟
الرزق الكريم هو نعيم الجنة .
--
س: ما المقصود بـ[يا نساء النبي لستن كأحد من النساء] ؟
o كواحدة من النساء لأن أحد نفي عام للمذكر والمؤنث والواحدة والجماعة .
o وقد يقال على ما ليس بأدمي كما يقال ليس فيها أحد لا شاة ولا بعير .
o والمعنى : لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء في الفضل والشرف .
--
س: قيد سُبحانه وتعالى هذا الشرف العظيم بقيد فقال [إن اتقيتن] ما المقصود بالآية ؟
o فبين سبحانه أن هذه الفضيلة لهن إنما تكون بملازمتهن للتقوى لا لمجرد اتصالهن بالنبى صلى الله عليه وسلم وقد وقعت منهن ولله الحمد التقوى البينة والإيمان الخالص والمشى على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حياته وبعد مماته .
o وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه أى إن اتقيتن فلستن كأحد من النساء .
o وقيل : إن جوابه [فلا تخضعن] .
o والأول أولى .
--
س: ما معنى [فلا تخضعن بالقول] ؟
o لا تلن القول عند مخاطبة الناس كما تفعله المريبات من النساء فإنه يتسبب عن ذلك مفسدة عظيمة .
--
س: ما معنى قوله [فيطمع الذي في قلبه مرض] ؟
أى فجور وشك ونفاق .
--
س: ما معنى [ وقلن قولا معروفا] ؟
عند الناس بعيدا من الريبة على سنن الشرع لا ينكر منه سامعه شيئا ولا يطمع فيهن أهل الفسق والفجور بسببه .
--
س: ما المراد بـ[ وقرن في بيوتكن ] ؟
§ المراد بها : أمرهن بالسكون والاستقرار فى بيوتهن وليس من قرة العين .
--
س: ما معنى التبرج بـ[ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى] ؟
§ التبرج : أن تبدى المرأة زينتها ومحاسنها ما يجب عليها ستره مما تستدعى به شهوة الرجل .
§ وقيل التبرج : هو التبختر فى المشي وهذا ضعيف جدا .
--
س: ما أقوال العُلماء في المراد بالجاهلية الأولى ؟
o فقيل : ما بين آدم ونوح .
o وقيل : ما بين نوح وإدريس .
o وقيل : ما بين نوح وإبراهيم .
o وقيل : ما بين موسى وعيسى .
o وقيل : ما بين عيسى ومحمد .
o وقال المبرد الجاهلية الأولى كما تقول الجاهلية الجهلاء قال وكان نساء الجاهلية تظهر ما يقبح إظهاره حتى كانت المرأة تجلس مع زوجها وخليلها فينفرد خليلها بما فوق الإزار إلى أعلى وينفرد زوجها بما دون الإزار إلى أسفل وربما سأل أحدهما صاحبه البدل .
o والذى يظهر لى أنه أشار إلى الجاهلية التى لحقنها فأمرن بالنقلة عن سيرتهن فيها وهى ما كان قبل الشرع من سيرة الكفرة لأنهم كانوا لا غيرة عندهم.
o وليس المعنى أن ثم جاهلية أخرى كذا قال وهو قول حسن ويمكن أن يراد بالجاهلية الأخرى ما يقع فى الإسلام من التشبه بأهل الجاهلية بقول أو فعل فيكون المعنى ولا تبرجن أيها المسلمات بعد إسلامكن تبرجا مثل تبرج أهل الجاهلية التى كنتن عليها وكان عليها من قبلكن - أى لا تحدثن بأفعالكن وأقوالكن جاهلية تشابه الجاهلية التى كانت من قبل .
--
س: لما خص سبحانه الصلاة والزكاة بـ[ وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله] وبمـ عممـ؟
خص الصلاة والزكاة - لأنهما أصل الطاعات البدنية والمالية .
ثم عمم فأمرهن بالطاعة لله ولرسوله فى كل ما هو شرع .
--
س: ما معنى الرجس بـ[إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت] وما المراد بالآية ؟
أى إنما أوصاكن الله بما أوصاكن من التقوى وأن لا تخضعن بالقول ومن قول المعروف والسكون فى البيوت وعدم التبرج وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والطاعة ليذهب عنكم الرجس أهل البيت .
والمراد بالرجس : الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به وفعل ما نهى عنه فيدخل تحت ذلك كل ما ليس فيه لله رضا .
--
س: ما معنى [ويطهركم تطهيرا] ؟
أى يطهركم من الأرجاس والأردان تطهيرا كاملا وفى استعارة الرجس للمعصية والترشيح لها بالتطهير تنفير عنها بليغ وزجر لفاعلها شديد .
--
س: ما أقوال العُلماء في أهل البيت في الآية [ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ] ؟
o إن أهل البيت المذكورين فى الآية هن زوجات النبى صلى الله عليه وسلم خاصة ، قالوا والمراد بالبيت : بيت النبى صلى الله عليه وسلم ومساكن زوجاته لقوله [واذكرن ما يتلى في بيوتكن] وأيضا السياق فى الزوجات من قوله [يا أيها النبي قل لأزواجك] إلي قوله [واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا] .
o أن أهل البيت المذكورين فى الآية : هم على وفاطمة والحسن والحسين خاصة ومن حججهم الخطاب فى الآية بما يصلح للذكور لا للإناث ، وهو قوله [عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم] ولو كان للنساء خاصة لقال عنكن ويطهركن وأجاب الأولون عن هذا أن التذكير باعتبار لفظ الأهل كما قال سبحانه : [أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ] ، وكما يقول الرجل لصاحبه كيف أهلك يريد زوجته أو زوجاته فيقول هم بخير
ولنذكر ههنا ما تمسك به كل فريق أما الأولون فتمسكوا بالسياق فإنه فى الزوجات .
o وقد توسطت طائفة ثالثة بين الطائفتين فجعلت هذه الآية شاملة للزوجات ولعلى وفاطمة والحسن والحسين أما الزوجات فلكونهن المرادات فى سياق هذه الآيات كما قدمنا ولكونهن الساكنات فى بيوته صلى الله عليه وسلم النازلات فى منازله ويعضد ذلك ما تقدم عن ابن عباس وغيره ، وأما دخول على وفاطمة والحسن والحسين فلكونهم قرابته وأهل بيته فى النسب .
--
س: ما المُراد بقوله [واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة] ؟
o أى اذكرن موضع النعمة إذ صيركن الله فى بيوت يتلى فيها آيات الله والحكمة .
o أو اذكرنها وتفكرن فيها لتتعظن بمواعظ الله أو اذكرنها للناس ليتعظوا بها ويهتدوا بهداها أو اذكرنها بالتلاوة لها لتحفظنها ولا تتركن الاستكثار من التلاوة .
o قال أهل التأويل – [ آيات الله : هى القرآن - والحكمة : السنة ]
o والمراد بالآيات والحكمة أمره ونهيه فى القرآن ، وقيل إن القرآن جامع بين كونه آيات بينات دالة علي التوحيد وصدق النبوة وبين كونه حكمة مشتملة على فنون من العلوم والشرائع .
--
س: ما معنى [إن الله كان لطيفا خبيرا] ؟
أى لطيفا بأوليائه خبيرا بجميع خلقه وجميع ما يصدر منهم من خير وشر وطاعة ومعصية فهو يجازى المحسن بإحسانه والمسئ بإساءته .
--

إِنَّالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِوَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَوَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَوَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْوَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُلَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35)
س: ما مناسبة بدأ الله تعالى الإسلامـ بقوله [إن المسلمين] ؟
بدأ سبحانه بذكر الإسلام الذى هو مجرد الدخول فى الدين والانقياد له مع العمل كما ثبت فى الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإسلام قال هو أن تشهد أن لا إله إلا الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان .
--
س: ما سبب عطف على المسلمين بـ[والمسلمات] ؟
تشريفا لهن بالذكر وهكذا فيما بعد وإن كن داخلات فى لفظ المسلمين والمؤمنين ونحو ذلك .
--
س: من المقصود بـ[المؤمنين والمؤمنات] ؟
هم من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره كما ثبت ذلك فى الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
--
س: ما المُراد بـ[ القانتين والقانتات ] ؟
o القانت : العابد المطيع ، وكذا القانتة .
o وقيل : الدوامين على العبادة والطاعة .
--
س: ما المراد بـ [ والصادقين والصادقات ] ؟
والصادق والصادقة هما من يتكلم بالصدق ويتجنب الكذب ويعني بما عوهد عليه .
--
س: ما المراد بـ[ والصابرين والصابرات ] ؟
الصابر والصابرة : هما من يصبر عن الشهوات وعلى مشاق التكليف .
--
س: ما المراد بـ[ والخاشعين والخاشعات ] ؟
الخاشع والخاشعة : هما المتواضعان لله الخائفان منه الخاضعان فى عباداتهم لله .
--
س: ما المراد بـ [والمتصدقين والمتصدقات] ؟
o المتصدق والمتصدقة : هما من تصدق من ماله بما أوجبه الله عليه .
o وقيل : ذلك أعم من صدقة الفرض والنفل .
--