رَبِيّ...
أخَآأاف كثيرآ
من آللحظَه آلِتي تتَغيرُ بَعدَهاآآ حَيَـآتِي لِلأبَد
فـَلآ تَعُوُد كَمَا كَانَت
رَبِيّ ... ؟
أؤمِنْ كَثِيّرَاً آنَ آلحَدْ آلفَآصِلْ بَيّنَ
" كَآنَ وَ آصَبَحَ " هُوَ ( لَ حَ ظَ هْ )
. . . هُوَ كَ لِ مَ هْ هُوَ آمَرٌ مِنْكَ
رَبِيّ... ؟
فَ أحْفَظَ لِيّ
سَعَـآدَتِيّ . . و أهْـلِـيّ
و صِـحَـتِـيّ . .
رَبِيّ... ؟
آمَدِدّ فِيْ عُمْرِيّ . .
لِ ' آخَلَعْ ثَوبْ آلخَطَآيَآ '
وَ آلَبَسْ ثَوبَاً جَدِيّدَاً
لآ آخْجَلُ آنْ آلتَقِيّكَ بِهْ ،