|
رد: على البحــــــــــــــــر

:
:
:
آخر مرة
همست فيها
للبحر
وعدني بإنتشال اوجاعي عندما سأزوره المرة القادمة
:
:
وأتيته
محملةً
بالهذيان
كعادتي
:
:
صرخت بي أمواج البحر الثائرة
طالبةً مني الصمت ..
:
:
عندها تأكدت بأن البحر
(غدار)
مثلما قالوا عنه ..
وتأكدت أكثر
أن
أحلامي
ليست
سوى
أوهام
محظورٌ
عليها
أن
تتحقق ..
|