المحاضرة الرابعة
قد أدى الأضطراب السياسي وتداعياته الأجتماعية الى اضطراب التصوير لوظتئف الكلام الجميل الذي اصبح يخدم مبادئ متعارضة كما ان المهارة اللغوية قد حملت فيما حملته من سلبياته .......( ناقص شوي )
وقد انعكس ذالك ايضاً على مفهوم الثقافة حيث اندفعت فكرة الدفاع عن اللغة الفنية الى نوع من التناقض .... ناقص شووي
وقد نسينا هذا الصراع ونحن نتعامل مع التاريخ الجمالي للغة فلم تخطئ لغة الثقافة منا بالدراسة الكافية ونحن ندرس الآن لغة الرسائل الديوانية اكثر مما ندرس جماليات اللغة وتطور القدرة على آراء افكتر جديدة عرفتها العربية من خلال الاتصال بالثقافات الأخرى
ونحن محتاجون الى ملاحظة هذا جيداً ونحن نخطط المناهج التعليميةالحيثه بحيث أهتمامها باللغة بأعتبارها وسيلة جميلة لا بأعتبارها غاية لذاتها
هذه المخاطر التي أثرت على نمو البحث البلاغي في التراث هذه التجربة المفعله بين فكرة الصدمة وفكرة الأنفعال
وتحديد مفهوم الصدق عند البلاغيين يحتاج مناقشة هل هو مطابقة الكلام الواقعي ؟ ام مطابقته لأعتقاد صاحبه او الامرين معا
لقد سار الاعتقاد بأن الفلاسفة وحدهم هم الذين يعرفون الواقع وان الشعراء يستطيعون ان يدركوه وقد اضطر الشعراء احيانا للثورة على مقاييس المنطق وكانت صيحة البحتري :
- كلفتمونا حدود منطقات والشعر يغني عن صدقه كذبه
ولم يكن ذو القروح يلج بالمنطق ما نوع ما سبب
ولقد ادى هذا التقابل الحاد الى مايمكن ان يسمى بسوء سمعه الشعر عند بعضالمفكرين في القرن الثالث
وقد كان الجاحظ وابن معتز مثلا يظهران لوناً من الأفتخار بأن اللغة العربية القديمة صوت كل شي على الرغم من ابتعادها عن الثقافة وأدى انعدام الحاسة الفلسفية عند أحد كأبن المعتز يقفل وهو يسرد البديع عن الوان الخواص الجوهرية التي يمكن ان تربط بين هذه الألوان مكتفيا بأيراد الأمثلة القديمة
وقد جرى بالقرن ذاته نوع من عدم الألتفات الى حيوية لغة الحديث اليومي عندما قامت اللغة الى سوقية وخاصة واقتصم دور الأولى في حسن الأحوال على النوادر واكتسبت الثانية قيمتها من قيمة من كانوا يتحدثون بها
ومن مناصرة اجتهاد الحكمة على اللغة الصناعية : التي لايتكلم بها الناس وتحت شعار جذاب هو النقاء .
وأصبحت بحوث اللغة لاتقوي انتماء الانسان الى نفسه ومجتمعه .. كيف ؟؟
لأننا لاتبحث باللغة المنفعلة والمحلمة بمشاعر الناس وثقافتهم وانما ..... ناقص شووي
وانتهييت ,, واعذروني على الأخطاااء الأملائيية وربي تعباانه وحييلي كلله :(