2010- 12- 29
|
#59
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: محاضرات بعض المواد لـ طالبات الأنتساب \ المستوى السابع :)
تكملة المحاضرة الثامنة 
% التنكير :
ان نعبر عن معنى من معاني بأيراد مادته الاصلية من العامة مثل قولنا حياة
وقد تدخل عليها الوان من التخصيص فنقول حياة المدينة
او حياة العز فتصبح معرفة والنكرة حين تطلق يراد بها اصل المعنى وهي ايضا صالحة بحسب وضعها اللغوي وان تطلق على كل فروع المعنى
فصفة العمومية والشمول تجعل النكرة تترك متسع للتصور لكي يدرك احنمالات المعنى فيها ونحن حين نخصصها فأنما نضيق المعنى ونجعله صالحا للتعبير عن فرع واحد من فروع المعنى
يقول المتنبي :
وفتانة العينين قتالة الهوى اذا نفحت شيخا روائحها شب
وكلمة شيخ جاءت نكرة حيث اراد الشاعر اي فرد من افراد الجنس فسحر محبوبته من القوة بحيث اذا هبت على شيخ عاد شبابا
والنكرة تصلح لأداء المعنى عندما يراد صوغ مجردا خاليا من اي صفة كما في قوله تعالى (( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة )) حياة : نكرة
_ والنكرة مجالها رحب ويمكن ان تدل على الاشادة بالشي او الحط منه , يقول في هجاء كافول :
مايقبد الموت نفسا من نفوسهم الا وفي يده من متنها عودٌ
فقوله نفسا هنا نكرة لتدل على التحقير والحط من هذه النفوس
&& التعريف :
على عكس معنى التنكير , فالمعرفة تدل على شي معين يدل على وسيلة من وسائل التعريف المعدودة وهي : الضمير - العلم - الموصول - الاشارة ......)
وان كانت هذه الاشياء جميعها يعطي المعنى العام للمعرفة الا ان لكل نوع منها معنى مناسب وهذا يتوقف على مدى القيمة النحوية التي يعملها ويؤديها في المعنى النفسي المراد
# التأليـــــــــــــــــــف :
ان الاختيار الموفق للأداة ثم الكلمة هو بمثابة المادة الخام للبناء اللغوي ثم يأتي بعد ذالك التنسيق والتأليف حتى يتم بناء الشكل الفني والاساس
الذي يقوم عليه هذا التأليف هو الاساس النحوي الذي نصل من خلاله الى التوافق بين المعاني النفسية المراد التعبير بها
وطريقة الاداء اللغوي لها عن طريق القيم النحوية
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة [ عبرات ] ; 2010- 12- 29 الساعة 02:35 PM
|
|
|
|