[align=center]س1/ لقد اتسعت بيئات الشعر الأموي وتخصصت كل بيئة في لون من ألوان الشعر العربي .
( أ ) بيني هذة البيئات ، وحددي اللون الأدبي الذي اختص به كل بيئة ؟
( ب ) اختاري بيئة من هذة البيئات واكتبي عن اللون الأدبي الذي انتشر فيها مع ذكر نموذج لهذا اللون ؟
ج 1/ ( أ ) 1- الحجاز .
2- نجد .
3- العراق .
4- الشام .
5- اليمن .
6- مصر .
7- الأندلس .
8- المغرب .
( ب ) مصر :
كانت من أهم المراكز المتخلفة في الشعر والشعراء ، كما كانت متصلة بالحضارة اليونانية والرومانية قبل الفتح ومدرسة الاسكندرية بها مشهورة .
ومن المحقق أن الشعر نشط بمصر في ولاية عبدالعزيز بن مروان غير انه في جملته شعر وافد انشده بمصر شعراء الحجاز ونجد والعراق الذين وفدوا ع ابن مروان يمدحونه لاخذ نواله فقصده الشعراء من كل صوب .
فبمجرد أن مات عبدالعزيز خمد هذا النشاط الطارئ اذ لم يفد عليها الشعراء لاخذ الجوائز والعطايا الجزيلة .[/align]
[align=center]س2/ تعد كل من بيئتي ( الحجاز ونجد ) مركزين مهمين من مراكز الشعر الأموي ، وقد تخصصتا في فن الغزل .
( أ ) اكتبي عن ذلك بإيجاز .
( ب ) حددي اللون ألأدبي الذي انتشر في كل بيئة منهما .
ج2 /
الحجاز :
أن الغزل في هذا العصر غلب عليه الطابع المادي الصريح بحكم ما أتيح للمجتمع من ترف ومن حرية ، على انه ينبغي ان لا نبالغ في تصور ذلك ، فلم يصلوا الى حد الافحاش ، فالصراحة شي والافحاش شي اخر .
ومن المؤكد ان غزل مكه اقل صراحة وحرية من غزل المدينة ، اذ كانت موجة اللهو في المدينة اكثر حدة ، كما كان يرافق هذا الغزل الصريح غزل عفيف عند الفقهاء والزهاد ، وغزلهم جميعا يمتاز بالنقاء والطهارة والعفة .
نجد :
أن نشاط الشعر في نجد لهذا العصر كان اقل مما كان عليه في الجاهلية ، ولكنه اذا كان ضعف في مجال الفخر والهجاء فانه قوي قوة واسعة في مجال الغزل ، اذ تكاثر شعراءه كثرة مفرطة وتكاثرت قصصه الغرامية .
وغزل هؤلاء النجديين من اروع صور الغزل العربي لما اشاعوا فيه من نبل وسمو وطهارة ونقاء وكان مما ساعد عليه شعور الحزن ، ودائما يصفى الحزن النفس وينقيها ويعدها حين تتحدث عن الحب ان تؤثر في النفوس تاثيرا بالغا .[/align]