[align=center]س6 / لقد احتدم ( اشتد ) الهجاء في العصر الأموي احتداماً شديداً بتأثير العصبيات القبلية التي اشتعلت نيرانها في كل مكان ، وعملت بجانب هذة العصبيات أسباب شخصية كثيرة ع اندلاع نيران الهجاء .
( أ ) اكتبي بإيجاز عن تأثير العصبيات القبلية في الهجاء .
( ب ) بيني الأسباب الشخصية التي أدت إلى اندلاع نيران الهجاء في هذا العصر .
( جـ ) اذكري أسماء ثلاثة شعراء اشتهروا بالهجاء في عصر بني أمية مع ذكر نموذج لكل من الشعراء الثلاثة .
ج 6/ ( أ ) احتدم الهجاء في هذا العصر بتأثير العصبيات القبلية التي اشتعلت نيرانها في كل مكان ، ومعروف أن الإسلام دعا إلى نبذ هذة العصبيات وما لبثت أن تحولت نيرانها إلى رماد حتى عادت إلى الظهور إذ نشبت حرب الردة وأشرع فيها الشعراء ألسنتهم صادرين عن روحهم القبلية وقضى أبو بكر ع هذة الفتنة ولكنهم لا يكادون يهدأون حتى ظهرت فتنة عثمان وتنشب الحرب بين علي وخصومه ويتبادل شعراؤهما الطعن والتجريح كلٌ يصور حسن بلاء قومه في الحرب .
( ب )
أن ينتصر أحد الشعراء لزميل في تهاجيه مع زميل آخر .
قد يفاضل أحد الولاة أو الأجزاد بين من يمدحونه من الشعراء فيزيد شاعر في إعطائه لزميله أو زملائه فيغضب المفضول .
قد يُبطئ الممدوح مادحه فيتحول إلى هجائه .
قد يحرم الممدوح مادحه من نواله فيسرع المادح إلى هجائه .
قد لا تقوم مكافئة الممدوح في رأي المادح بما قدم من مديحه .
قد يحجب الممدوح مادحه فلا يأذن له ُ من مقابلته .
قد يمدح الشاعر أحد العُمال ويطلب إليه ِ حاجة فلا يقضيها حين إذا ً ينتقم الشاعر بهجائه .
( جـ ) 1- ابن مفرغ :
ألا ليت اللحى كانت حشيشاً فنعلفها دواب المسلمينا
2- الحكم بن عبدل :
ياليت شعري وليت ربما نفعت هل أبصرن بني العوام قد شملوا
بالذل والأسر والتشريد إنهم على البرية حتف حيثما نزلوا
3- ثابت قُطنة :
عصافير تنزو في الفساد وفي الوغى إذا راعها روعٌ جماميحُ بروق
وأنـتـم عـلى الأدنـــــى أســود خـفـيـــــة وأنتم على الأعداء خزان سملق[/align]