وحيد عشت اْنادي الفرح لجروحي و لا جالي
رحلت بـكِل صـوب و ما لقـيت إللي يداوينـي
و تراها ما غـدت تفرِق مـعِي لو طـال تـرحالـي
أنا أصلاً سِكنـت الجـرح و ضاعت به عناوينـي
عشقت الحزن مو برضاي.. عيـا الوقت يصفالي
و يوم إنه رِجـف دمعي ذِبحـتـه في وسط عينـي
لك الله أيش يفـيد الدمع و لو هو سِيل متوالي
دخيلك تمسـح دموعـك ترى هالدمع يشقـيني
مصير جروحِنا تذبــــل قـصر هالعمر أو طالـي
و إذا جرحـك أبـى يبـرى بضمـده بشـراينــي