المحاضرة الثانية / النصوص التطبيقية
1- نص غازي القصيبي : هذا النص من شعر التفعيلة وهذا الشعر لايلتزم بالوزن ويعتمد على تكرار التفعيلة
(وتبسم يارا) حركة حسية ناتجة عن حركة شعورية
(فيرقص قوسا قزح) حركة شكلية متناسبة فنيه فيها نوع من الجمال (قوس قزح) العنصر الاساسي فيه الالوان ويقصد بقوس قزح حاجبي ابنته قوس يدل على الشكل والطبيعة هنا تجاوبت مع ابنته
(وينفلت) حركة انسيابية عفوية ارتبطت باللون ، الفجر يدل على الضياء والنور واللون الابيض
(من شفتيها) يظهر بياض اسنانها بشكل تدريجي ، الابتسامه فيها نوع من التدريج
(ويبسم حتى الجدار) ويبسم هنا حركه ايضاً معنى ذلك ان الكون كله يبتسم مع يارا و (الجدار) طبيعة صامته صيغة مبالغة واحاطه وشمول ، معنى ذلك ابتسامة ابنته فيها شي عظيم
المقطع الثاني (وتضحك يارا) تطور الحركه حركة الابتسام الى حركة وصوت
(فيعلو هديل الحمام) يرتفع فيه حركه وتزايد الحجم
(هديل الحمام) صوت الحمام فيه نوع من اصالة التشبيه وهذه موجوده في الشعر العربي في قصيدة ابو فراس الحمداني (وتصدح فيروز للمستهام) الصدح حركه فيه صوت قوي المستهام المحب المتيم فكرة معاصرة فهو جمع بين الاصالة والحديث
(ويكمل عرس النهار) يرى الشاعر ان النهار في عرس هذا العرس كله مصدره ابتسامة ابنته
المقطع الثالث (وتعبس يارا) يشير الشاعر هنا للطبيعة بان تتفاعل مع ابنته فيقف عن الحركه في قوله قف يانسيم
الحركات الخارجية ترتبط معه حركات داخلية وانفعاليه
(يانسيم) يأمره الشاعر بان يقف (نسيم) من رموز الطبيعة
(وضع يافرح) انتهي يافرح (فرح) شيء معنوي
الجمال في القصيدة في الصورة الفنية والنماذج في الحركه واللون والصورة تدخل في هذه القصيده ضمن ادب الاطفال في الجوده ، هذه القصيده موجهه للكبار واستخدم عنصر الطفولة وهو ابنته يارا اختل فيه شرط القصد والتناسب
فكرة تكرار الجرس الصوتي امر مهم في ادب الاطفال يعتمد على السماع ، هناك سؤال وجواب عملية تعليمية بمثابة التلقين يثري الحيوية والتشويق لتمثيل المعاني ، الحركات الايقاعية الايمانية الاشارية مهم للمرحلة المبكرة والمتوسطة .
اذا استطاع الكاتب توظيف الجودة بما يتناسب مع الطفل توافر فيها شرط الجودة والقصد فتصنف على انها ادب الطفل الحقيقي