لذلك نستخلص أهم الفروق وهي :
1. أن الباعث لجمع القرآن في عهد أبي بكر خشية أن يذهب شيء من القرآن بذهاب حفظته وذلك حين استحرّ القتل بالقراء في حروب الردة ، أما جمعه في عهد عثمان فلكثرة الاختلاف في وجوه القراءة ..
2. أن جمع أبي بكر على الأحرف السبعة ، أما جمع عثمان على حرف واحد .
3. أن جمع أبي بكر كان مرتب الآيات وفي ترتيب السور خلاف ، أما جمع عثمان فقد كان مرتب الآيات والسور باتفاق ..
هذا النقص الأول في المحاضرة السادسة ..
السابعة والثامنة ما شفت فيهم شيء =$