# المدرسة البغدادية :
بالقرن الرابع الهجري يقوم على الانتخاب من آرراء المدرستين البصرية والكوفية وكان من اهم ما هيأ لهذا الأتجاه الجديد ان اوائل النحاة تتلمذوا للمبرد و ثعلب
وبذالك نشأ جيل من النحاة يحمل آراء مدرستيهما
ومن هذا الجيل مما يغلب عليه الميل الى آراء الكوفية ومما يغلب عليه الميل الى البصرية
فاضطرب كتاب التراجم والطبقات
وحاول بعض الباحثين المعاصرين ان ينفي وجود المدرسة البغدادية معتمدا على من ينظمون افرادها في البصرين والكوفيين وان علمين من اعلام جيلها الثاني ينسبان انفسهما في البصريين وهما ابو علي الفارسي وتلميذه بن جني\وينتصران في اغلب الامر للآراء البصرية وكثيرا ما يطلق ابن جني على الكوفين اسم البغداديين
# نحاة بغدادين لهم نزعة كوفية :
اما اطلاق ابن جني اسم البغداديين على الكوفيين احيانا فيرجع الى ان جمهور الجيل الاول من البغداديين كانت تغلب عليه النزعة الكوفية فسماهم الكوفيين تارة والبغداديين تارة واهمهم ثلاثة :
ابن كيسان وابن شقير وابن الخياط
* الفارسي - الزجاج - ابن جني : نزعتهم بصرية
- وكان يعاصرهم من يخلط بين آراء المدرستين نازعا نزعة بصرية قوية : الزجاجي - ابو علي الفارسي - ابن جني
# ماهي اتجاهات المدرسة البغدادية :
اتجاها مبكرا عند ابن كيسان وابن شقير وابن الخياط نزع فيه اصحابه الى اراء المدرسة الكوفية واكثروا من الاحتجاج لها مع فتح الابواب لكثير من آراء المدرسة البصرية وفتح باب الاجتهاد لبعض الاراء الجديدة
واتجاها مقابلا عند الزجاجي ثم عند ابي علي الفارسي وابن جني نزع فيه اصحابه الى اراء المدرسة البصرية
# ابن كيسان :
ابو الحسن محمد بن احمد بن كيسان توفي سنة 299 واخذ عن المبرد وثعلب واتقن مذهبي البصريين والكوفيين بالنحو وكان ابو بكر بن مجاهد امام القراء في عصره يقول (( هو من انحى من ثعلب والمبرد )) فيمين قيلت ؟
وصنف كتبا كثيره منها : اختلاف البصريين والكوفيين وكتاب الكافي بالنحو وكتاب التصاريف
* ويقول مترجموه انه مزج النحويين : البصري والكوفي فأخذ من كل وآحد منهما ماغلب على ظنه صحته واطرد له قياسه وترك التعصب لأحد الفريقين على الاخر
# الزجاجي :
او القاسم عبدالرحمن بن اسحق من اهل الصميرة الواقعه بين ديار الجبل وديار خوزستان ا
نتقل الى بغداد ينهل من حلقات العلماء ولزم الزجاج البصري وقرأ عليه النحو ومنه لزمه لقب الزجاج
مات 337
له كتاب :
الايضاح في علل النحو وكتاب الجمل
* اتبع عادة : ان ينسب املاءاته في كل بلدة اليها وهي نسبة تعين رحلاته واماكن دراساته فمن ذالك المسائل العسكرية نسبة الى عسكر مكرم
والمسائل القصرية نسبة الى قصر ابن هبيرة
والمسائل الحلبية والدمشقية والبصرية والبغدادية والكرمانية نسبة الى كرمان في ايران والشيرازية
ومن مصنفاته : الايضاح والتكملة
المقصور والمدود
والحجة في القراءات السبع
# موافقة الفارسي لبصريين :
اذا رجعنا الى آرائه النحوية وجدناه في طائفة منها ينصر الخليل وسيبويه وغيرهما من البصريين
مثال : فما انتصر فيه للخليل ان لا النافية قد تأتي زائدة كما في قوله تعالى ( وما يشعركم أنها إذا جاءت لايؤمنون)
- وعلى نحم ما كان ينتخب لنفسه من الاراء البصرية كان ينتخب الكوفية
× موافقته للكوفيين :
كان يتابعهم في اعمال ان النافية عمل ليس لما رووا عن بعض اهل العالية بنجد : ان احد خيرا من احد الا بالعافية.
* وليس كل مايشكل بغدادية ابو علي انه كان ينتخب لنفسه من المذهبين الكوفي والبصري بل يشكلها ايضا انه كان يجتهد وينفرد بآراء لم يسبق اليها من ذالك سيبويه
$ اجتهادات ابو علي -او مثال على اجتهاداته - او مثال على بغداديته :
كان سيبويه يذهب الى ان ناصب المنادى فعل محذوف تقديره انادي او ادعو وذهب المبرد الى ان ناصبه حرف نداء يا واخواتها لنيابتها عن الفعل وذهب ابو علي الى ان ادوات النداء ليست حروفا وانما هي اسماء وافعال
* وكان يسند آراءه دائما بألأدلة التي اصطلح عليها النحاة البصريون والكوفيون وهي السماع - القياس- التعليل\
وموارد السماع عنده نفسها القديمة من القران والشعر ورواياته وقد يتمثل بالحديث احيانا لا لغرض استنباط بل للأستئناس
ويتعجب ابن جني كثيرا من مهاراته بالقياس ويقول : ( ما كان أقوى قياسه ....... فكأنه مخلوق له ) من القائل ؟
ويروى عنه انه قال ( اخطئ في خمسين مسألة في اللغة ولا أخطئ في واحدة بالقياس ) من القائل ؟ الفارسي .
# ابن جني :
هو ابو الفتح عثمان بن جني الموصلي
أكب على دروس احمد الموصلي النحوي واغلب الظن انه نزل بغداد مبكرا
غير انه سرعان ما عادالى الموصل واخذ يدرس الطلاب ( ص 265 معلومات عنه ))
وحدث ان مر بحلقته ابوو علي الفارسي فأعجب بذكاؤه فقال له : لقد اصبحت زبيبا ........ ولزمه اربعين سنة .
توفي 392
وهو ممن اكثروا من التصنيف حتى بلغت نحو الخمسين
$ والقسط الاكبر من نشاط ابن جني انما كان في علم التصريف ورغبته بالتعمق فيه الى ان يقرأ على استاذه الفارسي كتاب التصريف للمازني الذي كان يعد انفس ما ألف في هذا العلم
وله كتاب : المنصف وهو شرح قام به ابن جني على كتاب التصريف للمازني
وكتاب صنعة الاعراب : دراسة صوتيه واسعه لحروف المعجم ومخارجها وصفاتها
كتاب التصريف المللوكي
واهم كتبه : الخصائص : حاول فيه محاولة رائعة هي وضع القوانيين الكلية للتصريف
# موافقة ابن جني للبصريين :
ان يأخذ برأييهم في ان المصدر اصل والفعل مشتق منه وان المبتدأ رافعه الابتداء
# موافقته للكوفيين :
كان يأخذ بوجهة النظر الكوفية في مسائل مختلفة واعمال ان النافية عمل ليس متابعا في ذالك استاذه الفارسي والكوفيين : ان احد خيرا من احد الا بالعافية
% مثال على الموافقة للمدرسة الواحدة :
الفارسي والبغدادي وابن جني انهم من مدرسة واحده وافقوا المدرسة الكوفية
# آراء ابن جني الاجتهادية التي تفرد بها :
كان يجيز تقديم المفعول معه على المعمول قبله فيقال : جاء وثياب الصوف البرد وكان يذهب الى ان العامل في الخبر هو الابتداء والمبتدأ معا وبذالك سوغ تقدمه على المبتدأ : شاعر محمد
لأنه انما تقدم على احد عاملي الرفع فيه وهو المبتدأ وذهب الى ان الا تأتي زائدة