وهذي محاضره بعد بس مدري والله كم رقمهاا انـآ حاطه رقم الصفحات
وعذرا اذا كان فيها اخطاء
واممم فيه عباره ناقصه اذا كملتهاا من البنات ابكملهاا هنا ان شاء الله 
ص 182
حددي الصورة الكلية التي صورها النبي في هذا الحديث ؟ مهم
حاول النبي من خلال حثه على الصلاه ان يبين شده حر جهنم وصورها وكأنها كائن حي تشتكي ثم تأكل ثم تتنفس ثم ابان عن ذلك بأنها تتنفس نفسين الصيف وهو اشد ما يجده الناس من الحر والشتاء وهو اشد ما يحسه الناس من البرد
علام يدل التعبير في قوله ( اذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاه )
او ما وجه البلاغه في قوله " " "
او حددي وجه التناسق و التناسب في التصوير في قوله " " "
التأكيد على تحقق وقوع شده الحر بدلاله التعبير بإذا الداخله على الفعل الماضي وفي هذه الجمله تناسق فني رائع فإذا الحر من فيح جهنم فيحسن ان تقع الصلاه في وقت بعيد عن كل ما يتصل بالنار
صور الحديث النار بصورة حسيه حدديها ثم بيني وجه دلالتها البلاغية
ابان الحديث عن بعض صفات جهنم وصورها في صوره محسوسه ظهرت وكأنها شاخصه ماثله امام عين المخاطبين . هذه الصوره الحسيه تمثلت في شكوى النار لربها ثم اكل بعضها بعض ثم في تنفسها فجعلنا في هذا الحديث امام مائن هي يشكو ويتكلم ويأكل ويتنفس ووجه بلاغه هذا الامر تكمن في تشخيص وتجسيد هذا الامر الغيبي
لماذا لم يحدد الحديث مقدار حراره النار او برودتها ؟
للدلاله على المبالغه والابهام وانه مما يفوق الخيال
ص 182
مالاداه التي اعتمد عليها التصوير في هذا الحديث ؟
اعتماده على النسبه والتناسب في الاعداد
كيف تم للنبي ابراز هذه النسبه ؟
عن طريق استخدام الارقام ( سبعين .. )
ما رأيك باستخدام الرسول للنسبه في التصوير ؟
هذا الاستخدام امر طبعي لانه مستخدم للتعريف بامر غيبي فنحن لانعرف الا النار الدنيويه التي يوقدها ابن آدم
ما رأيك في استخدام العدد في التصوير وعلام يدل ؟ وما رأيك الخاص في هذا الشأن ؟
او هل يراد من هذه الاعداد حقيقه المعدود ؟
استخدام الرسول للعدد السبعه والسبعين لا يراد بها حقيقه المدلول الرقمي . ويدل هذا على الكثره وشده حر جهنم ورأيي في هذا ان هذا الاستعمال قد شاع وكثر عند العرب في جلال الله وفي اشعار العرب ومنثورهم وما زال دارجا في لهجاتنا العاميه .
ص 202
علام اعتمد التصوير في هذا الحديث ؟
اعتمد على التشخيص والحوار . فالجنه شخص يتكلم والنار شخص يتكلم
لماذا بدأ بالحوار بالنار ؟
في البدء بالنار دلاله على كثره الداخلين فيها لان الخارجين من طاعه الله اكثر من الطائعين وفي هذا تناغم وتناسق مع حقيقه المفاخره التي تعني ان يتفاخر الانسان بما هو ... ( ناقص ) ... في تحصيله والاستيلاء عليه . فقال الرسول وما اكثر الناس ولو حرصت
ححدي المقياس الذي احتكمت به كلا من الجنه والنار في المفاخره وما رأيك ؟
يتلخص هذا المقياس في ان النار قد استخدمت مقياس إثارها من الجبارين والمتكبرين واهل الوجاهه في الدنيا اما الجنه فقد استخدمت مقياس آخر وهو دخول الضعفاء والمساكين فيها
والرأي في هذا المقياس
ان منطلق الفخر فطره دنيويه لا تعبر عن طبيعه وحقيقه التشريف والتكريم الاخروي
حددي سمات التصوير الفنيه في هذا الحديث ؟
اعتماد التصوير في هذا الحديث على التشخيص والحوار
" " على تقرير ان الجنه رحمه الله وان النار عذابه سبحانه
برز في التصوير دقه التعبيرات المستخدمه في وصف المفاخره الامر الذي عكس من بلاغه النبي التي تتسم بالبلاغه الخالده
ص 203 مهم جـــــدا
الصوره العامه
يبين طبيعه الموت وهي طبيعه عجيبه غريبه لان الانسان لم يعاينه ويعايشه . وذكر من الادوات مايعين على فهم هذا الامر . جاء في بعض الروايات انه يذبح بين الجنه والنار . ويأتي بصوره كبش املح مستوي للموت ثم ينادي منادي يا اهل الجنه هل تعرفون هذا ؟
+ الكتاب
ححدي الصوره العامه للحديث
" سمات التصوير العامه في هذ الحديث ؟
1/ سمه الحركه ( يجر – يقف )
2/ المبالغه في اضفاء الواقعيه (يقال – يأمر ) باستخدام صور الفعل المضارع . عللي ؟
3/ دقه الوصف والتناسب في وصف الصوره ( املح )
4/ الاعتماد على الحوار . ( نعم هذا الموت )
5/ استخدام الاشاره ولتدليل والاقتباس من القرآن
هذه السمات زادت من حيويه النص وجعلته يتمثل امام عين المخاطب
ما دلاله هذا التمثيل ؟
حتى يزيد هذا من فرح المؤمن وسروره ويزيد من حسره الكافر وحزنه . لان الموقف متباين فأهل الجنه لا يتمنون الموت لانه يخلص من النعيم ، واهل النار يتمنون الموت لانه يخلصهم من العذاب
ما وجه ايثار التعبير بصيغ المضارعه في الحديث ؟
المبالغه في اضفاء الواقعيه حتى تبدو احداثها وكأنها تجري امام اعين المخاطبين
ماوجه بلاغه الحوار في هذا الحديث ؟
انه يزيد من حيويه النص
حددي وجه التناسق والتناسب بين اجزاء الصوره المعبر عنها بقوله ( يجاء بالموت يوم القيامه كأنه كبش املح فيأمر به فيذبح )
يكمن في تحديد صوره الكبش الاملح الذي يكون مؤهل للذبح وذكر اهل النار والجنه والفرح والحزن مما يزيد الوضوح في الصوره
هناك تباين بين امنيه اهل الجنه واهل النار بالنسبه لما يعاينون من ذبح الموت ، حددي هذا التباين ووجه دلالته في الحديث ؟
امنيه الموت بالنسبه لاهل النار امنيه يطلبونها لكي يتخلصوا من العذاب اما بالنسبه لاهل الجنه فالموت شيء ممقوت ومن هنا يحدث تباين في الفرح والحزن من رؤيه هؤلاء وهولائك
[/align]