|
رد: ركني الهااااااادي ... (في صمــــتي الدافئ كلام ) .... ؟
لأني أحِبُّكِ!!
الكلماتُ حروفٌ جامدةٌ ، ميتةٌو ذابلةٌ ، إذا لم يبعثْ فيهنَّ الصِدقُ الروحَ!
وحروفي صَادقةٌ كابتسامِ الصباحِ ، مُلوّنة كأجنحَة الفَراشَات ، عَاطِرة كسبِلاَّتِ الياسمين ، وَ عندما أكتُبُها لكِ ، أخالها تتراقصُ في الورقِ كما تتراقصُ الزهور تحت دغدغات كفوفِ النسيم!
و حُقَّ عليها ذلك ، و هي تتراصُّ أمامَ عينيْكِ ، أجْملُ عينين أشْرقت عليها شمسي ، و في حَضْرةِ وَجْهِكِ الطُفولي الذي طالما مزّقتُ ظلامات الليالي برسْمِهِ في الفضاءِ البعيد!
أُحِبُّكِ! و للترابِ رائحةُ المطَر إنْ نقشتُ عليهِ “أُحبُّكِ” !!
أحبُّكِ! وَ هي إحرامُ السحائبِ البيضاء حين تطوفُ في ملكوتِ الله!
أحبُّكِ! و العصافيرُ تمشق الجوّ كلَّه ، ثمَ تعودُ فتحطَّ على حروفِ “أُحِبُّكِ”!
أُحبِّكِ! و ما أقصرَ المسافاتِ بين فمي و فمكِ حين يُشْعِلُها حنينُ حُبِّكِ!
هذهِ حروفٌ ثلاثةٌ منِ عشقيَ المجنون ، لم أبْسُطْها كلَّ البسْطِ ، و لم أجْعَلْها مَغلولة!
فإني أخْشى عليكِ في الأولى ، و أخافُ على نفسي في الثانية!
|