يبدو أن الرجل يحاول أن يضفي مزيد من التعقيد على مادته عله يشعر بأهمية..
أسئلته تعتمد على الفهم مع أن أسلوب عرضه للمادة والمحتوى الذي صدع رؤسنا جميعا لا يساعد على اكتسابه ( الفهم)
لاحظوا أيها الزملاء والزميلات سأعطيكم مثالا بسيطا:
في المحاضرة الثالثة عشر قام بعرض موضوع عن الاملاء -ولا أدري ما علاقته بالنحو- هو ما يتعلق بالهمزة والألف اللينة والتاء المربوطة والمكسورة ولو لاحظتم أحبتي أن هذه المواضيع تم شرحها في أربع أو خمس محاضرات من مقرر التحرير العربي مع الفارق في الشرح وأسلوب العرض في تلك المادة التي كان محاضرها -لا أذكر اسمه- يمتاز بسلاسة العرض والشرح والمحتوى في آن معا وهذا يعني أنه يهدف إلى تفهيم طلابه وليس إلى الاستعراض المعرفي والأستذة..
أكبر خطأ اقترفته أنا شخصيا هو أنني اعتمدت على محتواه ومحاضراته التي لا تزيد عن نصف ساعة في أقصى الحالات ولو كنت "طنشته" واعتمدت على نفسي في جمع المادة المعرفية التي تناولها من مصادر أخرى لكنت ضمنت أكثر... ولكن مع شديد الأسف، كنت واثقا أكثر مما يجب بحرصه علينا نحن الطلبة..
بحقكم جميعا ما الفائدة فيما لو عرفت كم عدد المبينات في كلمة "سيكفيكهم" ؟!! هل هي أحجية؟ أم تعجيز أم محاولة لتصريف عقدة نقص كامنة في الذات؟
الأسئلة عددها 70 سؤال وهذا الكم من الأسئلة لا يتحمل التعقيد واللف والدوران لأن الطالب لا يستطيع أن يعمل كل جهده في التركيز خاصة وأن الوقت هو ساعتين فقط