نعني به الجماعة التي سكنت مكانا واحدا وخضعت في حياتها لعوامله عهودا طويلة فنشأت فيهم طائفة من العادات والأخلاق وطرق الفهم والإدراك يخالفون فيه سواهم ممن أنجبتهم بيئة أخرى مغايرة .
ولكل جنس طابعه في الذوق الأدبي، فقد ظهر الذوق الفارسي في بشار وأبي نواس وابن المقفع، وقد ظهر أثر ذلك في ما اصطلح على تسميته بالشعوبية(ما المقصود بها؟)
كما ظهر الذوق الرومي في ابن الرومي في تسلسله واستقصائه وطول نفسه والذوق المصري في البهاء زهير الذي كان شعره حكاية الأسلوب المصري في جِدّه وفي هزله وفي روحه ومعانيه.
مووفقه ام محمد