|
رد: كل ما يخصّ مادّة القراءات واللهجات بين يديكِ
المستوى النّحْوي:
من ص١٧٧ إلى ١٨٦.
١٧٩: أضيفي مقدّمة لضمير الفصل: ضمير الفصل ضمير يأتي لإزالة اللبس في الكلام فيفصل بين
المبتدأ والخبر، أو بين ما أصله مبتدأ وخبر، قال تعالى: " كُنتَ أنتَ الرّقيبُ عليهم "، وقال تعالى: " وكُنّا نحنُ الوارثين ".
بالنّسبة للمثنّى فيه إضافات في الدّفتر بخصوص القراءات وتخريجها:
القراءات القرآنية في لزوم المثنّى الألف:
١- قال تعالى: "إنْ هذانِ لساحران ".
القراءات:
١- أبو عمرو: " إنَّ هذين لساحران "، على القاعدة النّحْويّة المعروفة، إنّ حرف ناسخ ناصب، ينصب المبتدأ ويسمّى اسمه، ويرفع الخبر ويسمّى خبره، وهذين اسمه، وساحران خبره، واللام: لام التّوكيد، أو لام الابتداء.
٢- بقيّة القرّاء: " إنَّ هذان لساحران ".
٣- ابن كثير وحفص: " إنْ هذان لساحران "، فـ"إنْ" هنا مخفّفة من الثّقيلة، ويجوز فيها الإهمال والإعمال، هذان اسمها، لساحران خبرها، واللام في لساحران: اللام الفارقة.
٢- قال تعالى: " فكان أبواه مؤمنان "، بالألف، وهي قراءة أبي سعيد الخدري.
قال النُّحاة: اسم كان محذوف، تقديره الشّأن، وجملة "أبواه مؤمنان" في محلّ نصب خبر كان.
نسبة اللّهجة: بلحارث بن كعب، وكِنانة، وبَلْعَنبر، وبنو الهجيم، وبطون من ربيعة، وبكر بن وائل، وخثعم، ومُراد، وعُذرة.
١٨٢: في موضوع الفعل والفاعل أو نائبه: في السّطر الأوّل بعد كلمة وجمعًا، أضيفي: قامَ أخواك، قامَ إخوتُك، قامَ أُختاكَ، قامَ أخواتُك، قامَ قومُك، وفي القرآن الكريم: " وقالَ نِسوةٌ "، " وقالَ الظّالمون "، " إذ قالت الملائكةُ ".
١٨٣: آخر مقطعين في هذا الموضوع: ومن الجدير…+ وهذه اللهجة… مش معانا.
في نفس الصّفحة: البدل التميمي، اُكتبي بين قوسي: ( الاستثناء المنقطِع )
بالنِّسبة للشّاهد الشعريّ:
يا دار ميّةَ بالعلياءِ فالسَّنَدِ * أقْوَتْ وطالَ عليها سَالِفُ الأمَدِ ( ورد: الأبدِ )
وقفتُ فيها أُصيلالًا (أُصيلانًا ) أُسائلها * عيَّت جوابًا وما بالرَّبعِ من أَحَدِ
إلّا أُواريُّ لَأْيًا ما أُبَيِّنُها * والنُّؤيُ كالحوضِ بالمظلومةِ الجَلَدِ
معاني الكلمات:
ميّة: اسم امرأة.
العلياء: ما ارتفع من الأرض.
السَّنَد: ما على عن السَّفح، وهما موضعان.
أقوت: خَلَت.
السَّالف: الماضي.
الأبد: الدّهر.
أُصيلان: تصغير أُصلان جمعُ أصيل، والأصيل: العشيّ.
عيَّت: عجزت.
الرَّبع: المنزل.
أواريّ: جمعُ آريّ، وهو عود يُربطُ به حبلٌ يُدفنُ طرفاه في الأرض، ويبرز طرفه كالحلقة تُشَدُّ فيها الدّابّة. ( أنا ما دخل مزاجي هذا التعريف يمكن ما كتبته كامل، أو أخطأت في كتابته، لكن فيه أوضح منّه: الآري: حبلٌ تُشدُّ به الدّابّةُ في مَحبَسِها ).
اللأي: الشِّدّة.
النُّؤي: حفرة تُجعل حول الخيمة لئلّا يصلها الماء.
المظلومة: الأرض التي حُفِرَ فيها حوضٌ فكانَ في غيرِ موضِعِه.
الجَلَد: الأرض الصّلبة.
معاني الكلمات لتسهّل عليك حفظ الشّاهد فقط.
١٨٤: أضيفي بعد الشّاهد: قول سيبويه: "ومُرادِفُ أنَّ الاستثناءَ لمّا انقطعَ بتغايُرِ الجنسين لم يسُغ لهم إبدال المُستثنى من المُستثنى منه، فجعلوا (إلا) مثل (لكن) في العمل، ونصبوا المستثنى كما يُنصب التمييز بعد المميّز في قولهم: (عِندي عِشرونَ دِرْهَمًا) ".
في نفس الصّفحة القراءة رقم (١) كلّهم قرأ.. مش معانا. القراءات الأخرى معانا طبعًا.
الشّاهد الشّعريّ الأوّل معانا: وبلدةٍ ليسَ بها أنيسُ * إلا اليعافيرُ وإلا العيسُ
اليعافير: جمع يعفور، وهو ولد الظّبي.
العيس: جمع أعيس أو عيساء، وهي بقر الوحش، لبياضِها.
أضيفي: فالشّاعر أبدل اليعافير من الأنيس فرفعه على لُغةِ تميم، ولو كان على لُغةِ الحجاز لنصبه.
الشّاهد الثّاني: عشيّة.. إلى بني تميم في الصّفحة التّالية مش معانا.
١٨٥: تصحيح فقط: الممنوع من الصّرف، وليس الممنوح.
|