|
رد: ارجووووكم ابي مساعده ماده تاريخ العلووم سنه ثاني
كتاب النبات هو احمد بن داود أبو حنيفة الدينوري وينسب إلى دينور في العراق العجمي وهو شيخ النباتين العرب والبحر الذي استقى منه العلماء العرب فقد كان مرجعا لكثير من جاءوا بعده. وكتاب النبات لم يصنف مثله في اللغة العربية واهم جزء من هذا الكتاب قام بنشره احد العلماء الاجانب وهو لوين بجامعة ابسالا عن مخطوطة في مكتبة الجامعة باستنبول تقع في ثلاثمائة وثلاثة وثلاثين صفحة وفيه صنف المؤلف أسماء النبات على حروف المعجم . ولقد عني أبو حنيفة بإيراد ماقالته العرب من شعر أو نثر في وصف النبات فهو يروي ما ذكر في وصف النبات أو أي جزء من أجزائه من زهر أو ثمر أو أوراق ويستشهد بأقوالهم في صفات النبات واستعمالاته ومواطن نموه وازدهاره مثل استشهاده بأقوال ابن زيد الكلابي وغيره ممن نقل عنهم. وقد وصف مئات من النباتات مثل الأراك والاقحوان، الاسحل الأثاب وغيره واعتمد ابن الدينوري في روايته على المصادر العريية الاصلية ولم يعتني بالناحية الطبية كثيرا فهو بذلك نباتي فحسب وليس نباتياً طبياً كاابن البيطار او ابن سينا. اختصار انا سويته
|