- وقد أرجح ابن خلدون أسباب قصور مناهجهم هذه الى :
1- توهم الصدق وهو كثير :
عندما يأتي فلان ويقول او يروي حادثه او خبر ,,فنصدقه
فصدقي لفلان جعلني اكتب عن هذه الحادثه بأكثر من صفحه
2- التشيعات للأراء والمذاهب :
هذا الامرقد يكون تشيعي للقبيله التي انا فيها او للمذهب او للطائفه او للدين ,,
فعندما ندرك ان هذه المجتمعات قائمه على هذه القبليات فنلاحظ ان فلان من هذه القبيله ويمدحها بأشعاره وكتاباته على حساب القبيله الاخرى
3- الثقه بالناقلين :
حينما ياتينا فلان من البشر ونصدقه في كل مايقوله ,,طبعا هذا خطاء
وهنالك نقد خارجي ( موجه للرواية او ماكتب )
ونقد داخلي ( موجه للشخصيه الكاتب )
4- أخطاء الذهوب عن المقاصد :
هنالك بعض من الوقائع او الحروب بعض من الاخطاء
مثل : حينما أتحدث مع شخص ويفهم خطاء
5- تزلف العلماء لأصحاب النحله بالثناء والمديح :
نجد ان هنالك مدح للسلاطين ,, فا البعض يقول في الشعر او الكتابات ونقل صوره خاطئه , لانه ينحاز لشخص معين
فا بالتالي يترتب على ذالك التزييف على كثير من الحقائق
6- جهل المؤرخين بطبائع الاحوال في العمران :
كان يعتقد ابن خلدون ان كاتب التاريخ لايكتفي ان يكون فقط كاتب
بل لابد ان يكون مدرك لشؤون العمران سواء سياسيه او ثقافيه او دينيه