الفصل الثامن: النظم الاجتماعية (الأسرة والزواج)
تعريف النظم الاجتماعية هو (الطرق التي ينشئها المجتمع لتحقيق حاجات انسانية ضرورية)، وخصائصها: 1- تؤدي وظيفة معينة، 2- يرتبط وجودها في المجتمع بوجود بعض الجزاءات الاجتماعية، 3- على درجة عالية من التعقيد، 4- لا تخدم هدف معين، 5- لا تنتهي بانتهاء الافراد.
الزواج: تعريفه (هو الإجراء الذي أنشأه المجتمع لتكوين الأسرة) والصحيح أن الدين هو الذي انشأه!، ويرى (مورجان) بأن الزواج تطور من تعددي إلى أحادي، أما (وستر مارك) فيرى بأنه تطور من أحادي إلى تعددي، وهو الصحيح بناء على العودة إلى زواج أبونا آدم بأمنا حواء، أما أشكال الزواج فهي إما زواج أحادي (زوج وزوجة)، أو زواج متعدد يتمظهر على عدة أشكال: 1- تعدد الزوجات، 2- تعدد الأزواج!، 3- الزواج الجماعي!!، كما أنه قد يكون زواج داخلي بمعنى داخل إطار معين مثل القبيلة، أو زواج خارجي بمعنى خارج إطار معين مثل القبيلة.
الأسرة: تعريفها بحسب (أوجبرن) هي (رابطة اجتماعية من زوج وزوجة وأطفالهما أو بدون أطفال، أو من زوج وأطفاله، أو من زوجه وأطفالها)، وقد تطورت الأسرة من أسرة إباحية ـ مع اعتراضنا على هذا المفهوم الخاطئ!ـ إلى أسرة أموية تكون السلطة بيد الأم، ثم إلى أسرة أبوية تكون فيها السلطة بيد الأب، كما أن الأسرة الأموية والأبوية يمكن أن يتم حسابها على نمط أو شكل (الأسرة الممتدة) التي تحتوي على أكثر من جيل، بينما يقابلها (الأسرة النووية) التي تتكون فقط من زوج وزوجة أولادهما!، أما بحسب إنتماء الأفراد فهم ينتمون إما لأسرة التنشئة والتوجيه قبل أن يتزوجوا، أو أنهم ينتمون لأسرة التناسل والإنجاب بعد الزواج، ويكون نمط إقامة هؤلاء الأفراد إما نمط أبوي أي أنهم يعيشون مع أبيهم، أو نمط أموي، فإن لم يكن هذا ولا ذاك فلا شك أنهم يعيشون داخل الأسرة النووية.
وظائف الأسرة: 1- الدين، 2- أمداد المجتمع بأعضاء جدد، 3- عملية التنشئة الاجتماعية، 4- منح المراكز الاجتماعية، 5- إشباع الحاجات الشخصية سواء كانت اقتصادية أو عاطفية أو اجتماعية.