الامام أبو حنيفه
* مولد ابي حنيفه ونشأته : صفحه 328
ولد عام 80 هـ وتوفي عام 150 هـ ( اسمه النعمان ولد ثابت ) من أصل فارسي كوفي
ولد ثابت على الاسلام وأدرك علي بن ابي طالب وهو صغير وأما ابو حنيفه فمن اتباع
التابعين وأدرك زمن اربعه من الصحابه هم انس وعبدالله بن ابي اوفى وسهل بن سعد
الساعدي وابو الطفيل عامر بن وائله .
واختلفوا ألقى واحد منهم ام لا ؟
فقالوا انه لقى انس بن مالك وادعى بعض اصحاب ابي حنيفه انه لقى عدداً من الصحابه
فيكون تابعياً . ولك هذا لم يتحقق ثبوته . والراجح انه لم يلق أحداً من الصحابه .
ونشأ تاجراً يتجر في الخز بالكوفه وكانت زاخره بالعلماء والفقهاء - تابع في صفحه 329 - حتى مال إلى مجالسهم والاخذ عنهم وأقبل على الفقه حتى صار امام اهل الرأي <-- عللي لم سمي بذلك ؟ لكثره اجتهاده وأخذه بالقياس. متأثراً في ذلك بشيوخه الذين اخذ عنهم
فقد كان شيخه حماد بن أبي سليمان الذي انتهت اليه في عصره رياسه الفقه في العراق
ولا يعني هذا ان أبا حنيفه لم يأخذ العلم عن احد آخر سوى حماد فقد اخذ عن عطاء
ابن اي رباح وعكرمه مولى عبدالله بن عباس ونافع مولى ابن عمر
ومن وتطلع ابو حنيفه - الى مكان شيخه .
* محنته واخلاقه : صفحه 330
اراد منه يزيد بن عمر بن هبيره ان يلي له قضاء الكوفه فأبي فضر به مائه وعشرة اسواط
في كل يوم عشره فلما راى تصميمه على الرفض خلّى سبيله .
واراده ابو جعفر المنصور على ان يلي القضاء فأبى فحلف عليه ليفعلن فحلف ابو حنيفه
الا يفعل فقال له حاجب الخليفه : ألا ترى أمر المؤمنين يحلف ؟ فقال ابو حنيفه : أمير المرمنين
على كفاره ايمانه اقدر مني على كفاره ايماني وأبى ان يلي فأمر به الى الحبس .
وقد ذكرت كثيراً من اخلاق ابي حنيفه الحميده وماكان عليه من ورع وفطنه وذكاء ومواساه
لاخوانه وصلابته في الحق .
بلغ من خوفه الله تعالى ، انه قام ليله بهذه الايه : ( بل الساعه موعدهم والساعه
ادهى وامر ) يرددها ويبكي ويتضرع .
* اصول مذهبه : صفحه 331
1- القرآن الكريم :
آخذ بكتاب الله فإن لم اجد - الى قول غيرهم <-- ( اي التابعين )
وابو حنيفه يجعل قراءه الآحاد اذا كانت مشهوره حجه ،
فمن اصل أبي حنيفه : ان القراءه بالفارسيه - الى ( انا جعلناه قرآناً عربياً ) .
2- التشدد في قبول الحديث :
فقد لا يقبل الخبر عن رسول الله - الى العمل بالحديث .
فعليك من الحديث مما تعرفه العامه واياك والشاذ منه
3- الاستحسان : صفحه 332
وان بالغ في الاخذ به بعض العلماء الاحناف فقالوا : ان المجتهد له ان يستحسن بعقله
بعدين ومن نص فقهاء الحنيفه - الى بالشرب والمسيل والطريق <-- اول صفحه 333
* الحيل الشرعيه :
(( المخارج من المضايق ))
الحيله : الحذق في تدبير الامور وهو تقليب الفكر حتى يهتدي الى المقصود
وقد غلب اطلاق الحيله - الى والمحدثين بالذم . <-- صفحه 334
بعدها اكتبي سؤال / على ماذا تطلق الحيل عند الحنفيه ؟
تطلق على المخارج من المضايق بوجه شرعي
بعدين عند وجمهور الفقهاء .. اكتبي سؤال / لماذا يرفض المالكيه والحنابله الحيل ؟
لانهم يقولون بسد الذرائع وهو اصل مناقض للحيل تمام المناقضه.
وقد اورد القائلون بجواز الحيل شُبهاً ردها المخالفون لهم القائلون بتحريها ومن هذه الشبه :
1- ان نبي الله ايوب عليه السلام حلف ليضربن امرأته مائه ضربه ثم اذن الله تعالى ان يتحلل
من يمينه بحيله وهي ان يأخذ ضغثاً فيه مائه عود يضربها به ضربه واحده ، فهذه حيله يقاس
عليها غيرها .
وقد اجيب عن هذا : بأن موجب هذه اليمين - الى حلف ايوب هذه اليمين. <-- صفحه 335
ثم ان هذا شرع من قبلنا فلا يكون حجه علينا اذا خالف شرعنا .
صفحه 336 ضعي سؤال / ماهي المسائل التي كان يكثر الامام ابو حنيفه بالاخذ بالحيله ؟
مسائل تتعلق بالايمان عامه ويالطلاق خاصه ، كأن يحلف الرجل ليقربن امراته نهاراً في رمضان
فيفتيه ابو حنيفه ان يسافر بها - الى على الارض .. <-- وهذه حيله محموده
ومنه مايكون من باب التسبب ، اي ان يحدث - الى من الزكاه . <-- وهذه مذمومه
فهي خداع وباطل
صفحه 337 اما مايقصد به اخذ حق او دفع باطل بطريق محرم او مباح تفضي اليه بخفاء
فهذا لا بأس به مثل ان يكون له على رجل دين وله عنده وديعه فيجحد الوديعه فيجحد هو الدين
* ابو حنيفه ورفض السنه :
كان يتشدد في الحديث - الى اصلا من الاصول .
وقد ناقش بعض الباحثين - الى له في الشمائل ،
صفحه 338 امثله لبعض الاحاديث التي اتهم الامام بردها
(( للفرس سهمان وللرجل سهم )) قال ابو حنيفه : أنا لا اجعل - الى القرعه حرام .
الرد على التهم في صفحه 339 ودافع عن ابي حنيفه كثير - الى زاحمناهم .
ويقول ابو يوسف اكبر اصحابه : (( مارأيت - الى فحاشاه من ذلك .
(( الامام ابو حنيفه يعتبر من الائمه الاربعه ووصوله الى هذا المكان لا يدل على انه كان
يرفض السنه ولم ينصب مكان شيخه بعد وفاته )) <-- قالته الدكتوره وكتبته =)
* اثره الفقهي وانتشار مذهبه : صفحه 340
اما مسند ابي حنيفه - الى اشياء اخرى .
ابا حنيفه ترك من بعده اثراً فقهياً كبيراً - الى نقلها عنه
ومن ذلك : 341
1- الاثار : الذي هو مسند الامام مع اضافه ابي يوسف من مروياته في بعض المواضع .
ومن اهمها :
1 - الجامع الكبير
2- الجامع الصغير
ابو حنيفه قلده اليوم اهل العراق من بني العباس والعثمانيون .