2008- 10- 20
|
#46
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: بوح من خاطر أميرة قلبه

ذات صباح بلا ندى .. رمادي بلون بخار السيارات
بلون رماد السجائر .. وقفت أنادي ما بقي من نفسي المتشتته
بقيت استجمع المتناثر مني و أردد (حسبي الله على من كانت السبب)
من أحببتها لدرجة الجنوووون , من قمت بتعليمها معنى الحب من أول كلماته الى آخرها
من اخبرتها انني سوف اموت في حضنها الدافي تركتني أقاسي برد الشتاء وحيداً
من أحسست أنني سأتعلم بين يديها الحياة جعلتني أقول للحياة ابعديها عن طريقي
من شعرت بجانبها أني نصفها و انها نصف مني تركتني لأواسي نفسي و اجمع حطامي
نعم .. خانتني

انا هنا اجمع شتات نفسي الذي انهار .. الذي قتلته بيديها القذرتين
لااا ,, يديها ناعمتين كالحرير ولكن لما
هي ذاقت بنفسها مرارة الخيانه .. فلما تريد ان تشعر من أحبها بصدق ذالك الشعور !!
اخرجت منديلها من جيبي لأراها فيه .. لأتمعن النظر فيه قبل أن امزقه
مؤكد لديها المئات من المناديل لتعطيها كل عاشق جديد
و ما هذا المنديل الا نسخه عما اعطته لمن اتى قبلي , و من سيأتي بعدي
لما ابعد الزمن وصورتهما معاً أقرب إلي مني ..!
لقد رأيته .. نعم رأيته بأم عيني و هو يقبل خدها الناعم و يحتضنهاا
يحضن من حسبتها وردتي الوحيده .. من آمنت بأن حياتي سوف تسرق مني ان قضيته مع غيرهاا
آه حبيبتي .. لازلت أرى خيالك البعيد يطاردني ..
عندما رأيتك تنتظرين ... ظننتك تنتظريني أنا و كدت اركض اليك إلا انه اتى و اشتلك بين احضانه
حتى انك لم تنتبهي لوقوفي تحت الشجره التي لطالما تسامرنا تحت ظلالها ..

أشعر بالحزن .. أشعر بالجبن و الخوف .. أشعر من أن حياتي ستختلف
اصبحت دنيتي رماديه الآن .. لا بيضاء فأواسي نفسي و أقول لون الصفاء .. و ليست سوداء لامني نفسي بقمر ينير
لكنها رماديه .. لتجعلني اسير ذ**** الى الأبد .. لتجعل مني العاشق الملهوف المحطم أمام عرش ناكره للمشاعر
أمام قلب (مستبده) .. بل حتى ان قوة كلمة مستبده ليست بقوة صدمتي ..
تقدمت خطوات الى الأمام لألمح صوره تتحرك امامي , ارى ظل فتاة واقفه خلفي
هذا الظل زين الأرض و زين ظلي أيضاً .. وقفت لبرهه اتأمله , هل يمكن انها الحب الجديد ! هل يأتي هكذا !
هل يسرق منا حبنا القديم في غفله .. ضحكت ضحكه مسموعه حتى أبين لنفسي انه ليس في هذا العالم امرأة تستطيع اخراجي من قفص قاتلتي ..

و بينما انا مستغرق في بحر خيالاتي استجمع ما بقي من قواي التي خارت اسمع صوتها (حبيبي)
فأهز رأسي نافياً .. لن تصلي إلي .. لن تصلي إلي .. لن افقد عقلي بسببك , من أشد استحالاتي أن تكوني انتِ خلفي
ربما تكون فتاة أخرى , ربما حب جديد , لكن خائنتي !! لالالالالا مستحيل .. مستحيل .. مستحيل
بل انه الوهم الذي يسيطر علي .. نعم , لقد جعلني في مرحله من الجنون حتى قمت بتخيل الظلال و سماع الأصوات
فماذا يخبي لي المستقبل ..
ولكن ,, تأتي لمسه من يديها الدافئتين التي ظلمتها بوصفي لها .. كيف أقول انها قذرتين بل انهما ارق من نسمات الهواء
و اصفى من نهر المحبين الكبير ,,
كسرت تلك اللمسه كل ظنوني .. هي ! هي !! هي فعلاً خلفي

التفت لأجدها في حيره من أمرها .. (ماذا حل بك ؟ )
و لأجد الرجل التي ضمته أمامي يقف بجانبها !
فصرخت عليها بغضب (من هذا؟)
فتجيب بضحكتها التي لاطالما اسرتني (رأيت و انت خارج من الحديقه فعلمت أنك رأيته) ابتسمت ابتسامتها الحلوة التي تأخذني من عقلي و تبعدني لدنيا الأحلام الورديه و قالت ( أفديك بروحي و بعمري و بحياتي و افدي غيرتك بقلبي ,, أحبك ولن يتغير هذا لا تقلق)
استنكر كلامها أمام عشيقها الجديد فتقطع سلسلة افكاري ( اعرفك على أخي من الرضاعه .. لتوه عاد من سفره)
|
|
|
|
|
|