عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 1- 13   #1688
badorah
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية badorah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 42554
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2009
المشاركات: 724
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2081
مؤشر المستوى: 75
badorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond reputebadorah has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: دراسات إسلاميّة
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
badorah غير متواجد حالياً




مرحباً،
بالنّسبة للي طالبين تخطيط تاريخ التّشريع، مالك أمل بقربها والبقيّة ...
بنزّل تخطيط من ص: 7، إلى ص: 24، وكنت أتمنّى والله أكمّل التّخطيط إلى نهاية جُزئيّة الشّهري ص: 131؛ لكن ما قدرت بالمرّة، لأن الجزئية اللي بعد عايمة شوي يبغى لها وقت + وقتي ضيّق تاريخ التّشريع طويل، والأصول في الإنتظار !
لو إنكم طالبين من بدري كان ممكن نحصّل نتائِج أجمل، بس الآن أطالع بالتّاريخ، والأصول في الزاوية الثانية + الوقت يمضي !



تمهيد: ص: 7

الفقرة الأولى:
السّطر الثّاني:
سؤال: علم التّاريخ ماذا يتضمّن؟

ج: وعلم التاريخ علم يتضمن ذكر الوقائع وأوقاتها وما جرى فيها من أحداث، وما كان لها من أثر في حياة الناس، وتاريخ علم من العلوم أيا كان نوعه يشمل نشأة هذا العلم، ومراحل تطوره، وحياة رجاله، وما قدموه من نتاج فكري لخدمة هذا العلم والنهوض به.
الفقرة الثّانية:
سؤال: ماذا يشمل تاريخ أيّ علم من العلوم؟
ج: وتاريخ العلوم على وجه الإجمال يأتي عرضا في كتب التاريخ العام أثناء ذكر الوقائع والحديث عن مشاهير الرجال والتعريف بالحالة العلمية والفكرية في عصر من العصور.

ص: 8
أوّل الصّفحة الفقرة الأولى:
سؤال: مثّلي لكُتب الأستاذ أحمد أمين؟
وألف الأستاذ أحمد أمين كتبه: فجر الإسلام، وضحى الإسلام، وظهر لإسلام.
الفقرة الثّانية:
سؤال: اذكري أمثلة لِكُتب تحدّثت عن تاريخ التّشريع؟ "حفظ 2 فقط"
ج: ومن ذلك "تاريخ التشريع الإسلامي" للخضري، و"نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي" للدكتور على حسن عبد القادر.

ص: 9
الفقرة الثّانية: أهميّة دراسة تاريخ التشريع والفقه الإسلامي:
سؤال: ما المقصود من تاريخ دِراسة أيّ علم من العلوم؟
صِيغة أُخرى لِنفس السّؤال السّابق: ما المقصود من دِراسة تاريخ أيّ علم من العلوم؟
ج: وإذا كان المقصودُ من دراسة تاريخ علم من العلوم التعريفَ بمبادئه ومسائله وأهدافه وثماره حتى تتحقق الاستفادة منه.

ص: 10
الفقرة الثّانية، الثّالثة، الرّابعة:
وقد تعرض الإسلام في فترات من التاريخ إلى موجات عارمة من الغزو الفكري، لتوهين مفاهيم الإسلام والانحراف بها عن جادة الحق في القديم والحديث.

تعرَّض لها في القديم بموجة الفكر الفلسفي الروماني والفارسي، حين انخدع بهذا الجدل العقلي العقيم بعض الناس، وحاولوا التوفيق بين الدين والفلسفة في علم الكلام، فأدخلوا عناصر أجنبية من الفلسفة في مادته وصورته، واشتملت ما بحثه على أبحاث لا تمت إلى الدين الإسلامي بصلة، ولكن وضوح العقيدة الإسلامية وجهود المخلصين لها حالا دون التأثير عليها، ووقوع الدخل فيها.

واليوم، وفي العصر الحديث، يتعرض الإسلام لموجات عارمة أخرى بالتشكيك في صلاحية الإسلام لمسايرة تطورات العصر، ومتطلبات المدنية، واتهامه بالجمود والرجعية.

الفقرة الأخيرة 7:
سؤال: ماهو وضع الفِقة في عصرنا الحاضِر؟
ج: أما الفقه في وضعه الحاضر، فهو في كثير منه من عمل الفقهاء أنفسهم، وهؤلاء المصلحون يريدون أن يصلوا من الإسلام نفسه في مصادره التشريعية الأصيلة وإمكاناته الخاصة إلى نظام حيوي تام متكامل للحياة الإنسانية.

ص: 11
الفقرة الثّانية: حاجة الجماعة إلى نِظام يحكم سلوكها:
1 - لئلا يكون أمرها فوضى.
2 - ولن يستطيع المرء أن يعيش وحده في معزل عن الناس.

سؤال: ما معنى أنّ "الإنسان مدني بِالطّبع"؟
ج: وقد أوضح ابن خلدون هذه الحقيقة بقوله: "إن الاجتماع الإنساني ضروري"، ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم: "الإنسان مدني بالطبع"، أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم وهو العمران ... وإن الواحد من البشر غير مستقل بتحصيل حاجاته في معاشه ... وإن البشر لا يمكن حياتهم ووجودهم إلا باجتماعهم، وتعاونهم على تحصيل قوتهم، وضروراتهم. وإذا اجتمعوا دعت الضرورة إلى المعاملة واقتضاء الحاجات، ومد كل واحد منهم يده إلى حاجته يأخذها من صاحبه؛ لما في الطبيعة الحيوانية من الظلم والعدوان بعضهم على بعض، ويمانعه الآخر عنها ... فيقع التنازع المفضي إلى المقاتلة، فاستحال بقاؤهم فوضى دون حاكم يزع بعضهم عن بعض".

ص: 12
الفقرة الثّانية: معنى القانون:
فالقانون -إذًا- يُطلق على مجموعة القواعد والمبادئ والأنظمة التي يضعها أهل الرأي في أمة من الأمم؛ لتنظيم شئون الحياة الاجتماعية والاقتصادية؛ استجابة لمتطلبات الجماعة، وسدًّا لحاجاتها.

سؤال: القانون يختلف من مجتمع إلى آخر، لِماذا؟
ج:
1 - لِاختلاف حياة الأمم في العادات والتقاليد والأعراف.
2 - واختلافها في درجات العلم والمعرفة.

سؤال: ماهي الأمور التي لا يعتدّ بها القانون؟
ج:
1 - ولا اعتبار في القانون للفضائل الأخلاقية.
2 - كما أنه لا اعتبار فيه للعقيدة الدينية التي تصل العبد بخالقه.

الفقرة الأخيرة:
وكلمة "القانون" يونانية الأصل، كانت تستعمل بمعنى "القاعدة"، ودخلت إلى اللغة العربية، فاستعملت للدلالة على مقياس كل شيء.

ص: 13
أوّل الصّفحة، الفقرة الأولى:
سؤال: من الذي استعمل كلمة قانون؟
ج: وإنما استعمل ذلك المتأخرون الذين تأثروا بدراسة القوانين الوضعية، فأطلقوا مصطلحات الشريعة عليها، واصطلاح الفقه الإسلامي يأبى ذلك كل الإباء.

الفقرة الثّانية:
سؤال: ما معنى الشّريعة والتّشريع؟
الشرع في اللغة: مصدر شرَع بالتخفيف، والتشريع، مصدر شرَّع بالتشديد، والشريعة في أصل الاستعمال اللغوي:
1 - مورد الماء الذي يقصد للشرب،
2 - ثم استعملها العرب في الطريقة المستقيمة،
قال تعالى: ( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا )
قال تعالى: ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا )

سؤال: لماذا سُميت الشّريعة بِهذا الاسم؟
ج: قال بعضهم: سميت الشريعة شريعة: تشبيها بشريعة الماء من حيث إن من شرع فيها على الحقيقة المصدوقة روى وتطهر.

سؤال: لماذا شرع الله عزّ وجل هذهِ الأحكام؟
ج: لِسعادة الإنسان في الدّارين.

الفقرة الأخيرة في ص: 13 + ص: 14
والشريعة الإسلامية في الاصطلاح: ما شرعه الله لعباده؟ من العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات ونظم الحياة، في شعبها المختلفة لتنظيم علاقة الناس بربهم وعلاقاتهم بعضهم ببعض، وتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة1؛ فشريعة الله هي المنهج الحق المستقيم الذي يصون الإنسانية من الزيغ والانحراف، ويجنبها مزالق الشر، ونوازع الهوى، وهي المورد العذب الذي يشفي غلتها، ويحيي نفوسَها، وترتوي به عقولها، ولهذا كانت الغاية من تشريع الله استقامة الإنسان على الجادة؛ لينال عز الدينا وسعادة الآخرة.
والشريعة بهذا المعنى خاصةٌ بما جاء عن الله تعالى، وبلغه رسلُه لعباده، والله هو الشارع الأول، وأحكامه هي التي تسمى شرعا، فلا يجوز إطلاق هذا على القوانين الوضعية؛ لأنها من صنع البشر، وقد جرى عرف كثير من الكاتبين على تسمية القوانين الوضعية بالتشريع الوضعي، وتسمية الوحي الإلهي بالتشريع السماوي، والحق أن الشرع أو الشريعة لا يجوز إطلاقها إلا على الطريقة الإلهية دون سواها من طرائق الناس وأنظمتهم.

الفقرة الثّالثة ص: 14، مكان الشريعة الإسلامية بين الشرائع السماوية الأخرى:
قال تعالى: ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ )
قال صلّى الله عليه وسلّم: ( كل مولود يولد على الفطرة وأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )

نِهاية ص: 14 + أول ص: 15
سؤال: فأرسل الله هؤلاء الرُّسل، لماذا؟
ج: فاقتضت حكمة الله أن يصطفي من عباده رسلًا، لماذا؟ يرُدُّون الناس إلى فطرتهم ويرشدونهم المثل العليا في تقويم الأخلاق، والاهتداء بهدي الله حتى تقوم عليهم الحجة.

ص: 17 "حفظ الدّليل"
قال تعالى: ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )

ص: 18
الفقرة الأولى، أوّل الصّفحة:
سؤال: في ماذا اتّفقت الشّرائِع الإسلاميّة؟
ج: وأكثر الشرائع السماوية لم تتجاوز هذه الأصول: عقيدة، وعبادة، وخلقا، وبمثلها في التربية النفسية والمعاني الروحية النصرانية شريعة عيسى عليه السلام.

آخر فقرة:
سؤال: ما معنى أنّ الإسلام دين ودولة؟
ج: أما شريعة الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم فإنها جاءت وافية بمطالب الحياة الإنسانية، تسد عوزها، وتحقق لها أهداف العمران في شتى جوانب حياتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فالإسلام عقيدة وعبادة، وخلق وتشريع، وحكم وقضاء، ومسجد وسوق، وهو علم وعمل، ومصحف وسيف، وهذا هو ما نعنيه عندما نقول: "الإسلام دين ودولة".

ص: 19 + ص: 20 + ص: 21 + ص: 22
أوّل ص: 19 الفقرة الثّانية:
سؤال: ما الفرق بين التشريع السّماوي والتّقنين الوضعي؟
ج:
1 - القانون الوضعي تنظيم بشري من صنع الناس لا ينبغي مقارنته بالتشريع السماوي الذي جاء من عند الله.
2 - والذين يضعون القانون بشر، يخضعون للأهواء والنزعات وبهذا تكون القوانين الوضعية عرضة للتغيير والتبديل والشريعة وحي إلهي منزه عن ذلك كله، فهي تنزيل الحكيم العليم.
3 - والقانون الوضعي نظام محدود القواعد، يلبي حاجة الجماعة لتنظيم حياتهم الحاضرة، والتشريع السماوي -بعامة- يولد متكاملًا وافيًا بمطالب الحياة، محكم النسيج، صافي المورد.
4 - وقواعد القانون الوضعي مؤقتة لجماعة خاصة في عصر معين، لماذا؟ ؛ فهي في حاجة إلى التغيير كلما تطورت الجماعة وتجددت مطالبها.
وقواعد الشريعة الإسلامية -بصفة خاصة- لم تأت لقوم دون قوم، أو لعصر دون عصر، ولكنها قواعد كلية ثابتة مستقرة، تسد حاجة الجماعة وترفع مستواها في كل عصر، وقد مر على الشريعة الإسلامية زهاء أربعة عشر قرنا من الزمان، تغيرت فيها أوضاع الجماعات، واندثرت فيها مئات القوانين والأنظمة، وانقلبت مبادئها رأسا على عقب، ولا تزال تلك الشريعة غضة صالحة لكل زمان ومكان، تحمل نصوصها عناصر النمو والارتقاء.
5 - والقانون الوضعي لا يتناول سوى المعاملات المدنية، في الشئون الاجتماعية والاقتصادية التي تقوم عليها سلطة الدولة إذا استثنينا ما يتصل بالعلاقات الدولية، ولا يمت بصلة إلى عقيدة التوحيد ومقتضياتها.
والشريعة الإسلامية تتناول الإيمان بالله ورسله وعالم الغيب، وصلة العبد بربه، وسلوكه الأخلاقي، وأنظمة الحياة المختلفة في شتى مرافقها.
6 - والقوانين الوضعية تهمل المسائل الأخلاقية، وتقصر المخالفة على ما فيه ضرر مباشر بالأفراد، أو إخلال بالأمن والنظام العام، فلا تعاقب القوانين الوضعية على الزنا في هاتين الحالتين يمس ضرره المباشر الأفراد، كما يمس الأمن العام، وأكثر القوانين الوضعية لا تعاقب على شرب الخمر، ولا تعاقب على السكر لذاته، وإنما تعاقب السكران إذا وجد في الطريق العام في حالة سكر بيِّن، فالعقاب على وجوده في حالة سكر في الطريق العام؛ لأن وجوده في هذه الحال يعرض الناس لأذاه واعتدائه، وليس العقاب على السكر لذاته باعتباره رذيلة، ولا على شرب الخمر باعتبار أن شربها مضر بالصحة، مذهب للعقل، متلف للمال، مفسد للأخلاق.
والشريعة الإسلامية شريعة أخلاقية، وليست الأخلاق في الإسلام أدبا يجمل صاحبه، ولكنها التزامات من واجبات الدين.
7 - تفقد القوانين الوضعية سلطتها على النفس البشرية، والشريعة الإسلامية تنبثق من فكرة الحلال والحرام، والإيمان بالدار الآخرة.


ص: 23 + ص: 24
الفقرة الثّانية:
سؤال: هُناك مذهبان في تقسيم أدوار التّشريع، اذكريها؟
ج:
المذهبُ الأوّل: يذهب بعض الباحثين في تقسيم أدوار التشريع والفقه الإسلامي إلى مراعاة النشأة والتطور، والقوة والضعف في تاريخ الفكر الإسلامي.
المذهبُ الثّاني: ويذهب آخرون في تقسيمهم إلى مراعاة الأحداث السياسية والاجتماعية التي كان لها أثر في الفقه الإسلامي.

سؤال: ما أدوار التّشريع تبع النشأة والتّطور، والقوّة والضّعف؟
ج:
الدور الأول: وهو عصر التشريع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عهد الخلفاء الراشدين.
الدور الثاني: الدور التأسيسي للفقه، ويشمل العمل الفقهي في العصر الأموي، والكلام على مدرسة الحجاز ومدرسة العراق.
الدور الثالث: دور النهضة الفقهية، وتأسيس المذاهب، وتدوين الحديث والفقه.
الدور الرابع: دور التقليد وسد باب الاجتهاد بعد أن استقرت المذاهب.
الدور الخامس: دور اليقظة الفقهية وحركة الإصلاح الديني في الوقت الحاضرلفتح باب الاجتهاد.

سؤال: ما أدوار التّشريع تبع الأحداث السياسيّة؟
ج:
1- عهد التشريع: من البعثة إلى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة 11 هـ.
2- الدور الفقهي الأول: الفقه في عصر الخلفاء الراشدين 11-40هـ.
3- الدور الفقهي الثاني: الفقه في عهد صغار الصحابة وكبار التابعين إلى أوائل القرن الثاني الهجري.
4- الدور الفقهي الثالث: الفقه من أوائل القرن الثاني إلى منتصف القرن الرابع.
5- الدور الفقهي الرابع: الفقه من منتصف القرن الرابع إلى سقوط بغداد سنة 656 هـ.
6- الدور الفقهي الخامس: من سقوط بغداد إلى الوقت الحاضر.



أتمنّى أكون أفدتكم ولو بالقليل + عُذراً !
دعواتكم.





التعديل الأخير تم بواسطة badorah ; 2011- 1- 13 الساعة 04:09 AM