عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 1- 14   #32
kara
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية kara
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62530
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 242
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 563
مؤشر المستوى: 65
kara will become famous soon enoughkara will become famous soon enoughkara will become famous soon enoughkara will become famous soon enoughkara will become famous soon enoughkara will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعيه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريجة جامعية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
kara غير متواجد حالياً
رد: تعااالو كل واحد يكلمنا عن لجنتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البريئة2 مشاهدة المشاركة
ها أنت تكررين نفس غلطتك و تنصحين البنات ان يتستروا بالعلانية

على فكرة انا لم اقدم نصيحة من قال لك ذلك ؟ فقط كنت اضيف معلومات قد يكون احدكم متغافل عنها
ثم من قال لك انه لم يلفت انتباهي التبرج والسفور ؟
ايضا كتبت عن هذا قبل عام ولكي ان تراجعي الارشيف وقد رفعت موضوع الغش لانه اثير
هذه السنة لم ار تبرج وسفور والله الحمد وهناك تشديد من مركزنا ولا يسمحون لطالبة الا بان تتستر
وضعت شروطا للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
اعذريني ان قلت لك بل ان كل من راى منكرا عليه ان يغيره بلا شروط حتى لو كان يأتي به
بمعنى لو انني اشرب خمرا ثم رايت احدهم يتناوله فعلي (يجب علي ) ان انكر عليه
طبعا هذا لا يسقط الاثم عني بانني اتناوله

شكرا لك

1/انا لم انصح اي فتاة بالستر...اين هم اللاتي نصحتهن كما تزعمين
وكررت نفس خطأك...انا مجرد كلام عابر ومثال لكِ انا هناك ثمة امور تحتاج نصح

وليس فقط الغش؟؟؟

لو مثلا" اسقطت مثال التبرج والسفور...ووضعت محله عن سماع الاغاني ومشاهدة الافلام؟؟

هل سوف تقولين انصحي البنات بالسر..؟؟؟فأن لم انصح اي شخص

اها يعني قبل عام رأيتِ التبرج والسفور وكتبتي عنه
لضيق الوقت لم ابحث عن الطرح

شي رائع انو هالسنه لم تلاحظي اي تبرج ...

وبالنسبة لتغيير المنكر


عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان أخرجه مسلم.





هذا الحديث من أعظم الأحاديث، بل قال: قد قال بعضهم: هذا الحديث جمع الإسلام كله؛ لأن الإسلام أمر بمعروف ونهي عن منكر، فكل أحكام الإسلام تدل على الفضائل، وفي المقابل تنهى عن الرذائل.

فكل من رأى أو سمع منكرًا وعنده قدرة، فعليه أن يسعى في تغيير ذلك المنكر، وفيه أن المنكر يختلف بحسب المغير له، فمن الناس من يقدر على تغيير المنكر بيده، شريطة أن يكون في ذلك أمران: القدرة على ذلك، وعدم حصول المفسدة الكبرى في ذلك،
من الناس من يستطيع أن يغير بلسانه بحسب المنكر، ومن الناس من يعجز فلا يستطيع التغيير لا بلسانه، ومن باب أولى لا يستطيع بيده، وهنا قاعدة أو هنا ضابط ذكره بعض أهل العلم، قال: عند تغيير المنكر أو أحوال تغيير المنكر على أربعة أقسام:



الحال الأولى: أن يترتب على تغيير المنكر منكر أكبر وهذا لا يجوز.
الحالة الثانية: أن يترتب على تغيير المنكر منكر أصغر، يعني يخِفّ شيء من المنكر وهذا يجب على من قدر عليه.
الحال الثالثة: أن يزول المنكر بالكلية، ولا يترتب في ذلك شيء، وهذا أوجب.
الحال الرابعة: أن يزول المنكر ويترتب في مكانه منكر مساوٍ له، يقولون: وهذه بحسب حال المحتسب المغيِّر على سبيل المثال...

وفي الحديث أيضًا أن براءة الذمة لا تستلزم إزالة المنكر، بل ذلك مرهون بالاستطاعة، ومن هنا يظهر خطأ بعض الناس، يوجب على الناس أن يسعوا في تغيير المنكر، ويلزم نفسه بذلك مع علمه بأنه لا يستطيع، مع علمه بأنه سيترتب مضرات أو ضرر أكبر ومضرات كبرى، هذا لا يجب عليه أن يأمر الناس بما لم يستطيعوا:


لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ؛ ولهذا من ضعف الفقه والسياسة الشرعية أن بعض الناس يرى أنه من لازم الأمر أن يتغير المنكر ولو ترتب ما ترتب، وهذا من الجهل: وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ ماذا؟ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ









وفيه أيضًا كمال الشريعة وسماحتها حيث لم تكلف المسلم بما لا يستطيع، وفي الحديث أيضًا أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، كما قرر ذلك أهل السنة والجماعة، فالقول من أين نأخذه، من قوله: بلسانه، والعمل من قوله: بيده، والاعتقاد عمل القلب من قوله ماذا؟ فبقلبه، وفي الحديث أيضًا أن الإيمان يزيد وينقص بحسب حال الشخص





ان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنه فهو خير ناصح وخير داعيه وقد كان يوصي باللين حيث قال فيما معناه :-


ماكان اللين في شيء الا زانه وماانتزع من شيىء الا شانه

وقد تأسى به التابعين ومنهم الأمام الشافعي رحمه الله :

تعمدنى بنصحك فى انفـرادى وجنبنى النصيحة فى الجماعه
فان النصح بين الناس نـوع من التوبيخ لا ارض استماعه
وان خالفتنى وعصيت قولـى فلا تجزع اذا لم تعط طاعـه


هناك حكمة تقول

( طوبى لمن أهدى إلي عيوبي )


باقة ورد أهديها لكل من بحث عن الجديد ليكون سعيدا بما يقدمه ليسعدبه الآخرين ..
هنالك مهارات وأساليب يجب أن يلم بها من يتصدى لنصح الأخرين وإرشادهم ..
وذلك بغية الوصول للهدف المنشود ،،

. مع الاسف الشديد بعض الناس اتخذ النصيحه فرصه لابراز عضلاته ومهارته بالباطل امام الجميع...فيجب البعد عن ذالك لانه خصله من النفاق ومدعاة للظلم والافتراء... والاقتداء برسولنا صلواة الله عليه وسلامه الافضل يكون بكل شي فالمؤمن الحقيقي هو من يحب الاقتداء بكل ماورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليس كما يحلوا له...


اياك وأن تنصح أخاك فى ملأ من الناس لأن النصيحه على الملأ فضيحه

جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه




وأخيراً ندعو بدعائه صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يُستجاب لها)
  رد مع اقتباس