2011- 1- 15
|
#92
|
|
المشرفة العامة منتدى التربية الخاصة سابقآ
|
رد: كل ماهو مهم في المدخل الى الاعاقة العقليه
المحاضرة الخامسة
تشخيص الإعاقة العقلية
- إذ أن التقييم ( التشخيص ) يهتم بثلاث نواحي أساسية و هي:
1- تحديد ما إذا كان الطفل معوقاً عقلياً أم لا.
2- تصنيف الطفل المعوق عقلياً ضمن فئات الإعاقة العقلية.
3- تحديد إمكانات الطفل المعوق و نقاط القوة و الضعف لديه حتى يمكن تنمية قدراته.
المعايير الأساسية في تشخيص الإعاقة العقلية:
- عرفنا فيما سبق التخلف العقلي على أنه حالة تتميز بمستوى عقلي وظيفي دون المتوسط ( يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين أو أقل من 70 ), ويصاحب هذه الحالة خلل واضح في السلوك التكيفي للفرد, ويبدأ أثناء فترة النمو ( منذ الميلاد و حتى سن 18 سنة ).
- من خلال هذا التعريف للإعاقة العقلية يتبين لنا أنه توجد ثلاثة معايير أساسية لتشخيص الإعاقة العقلية وهي:
أولاً: مستوى عقلي وظيفي دون المتوسط أقل من 70 :
ويقاس المستوى العقلي بواسطة اختبارا القدرة العقلية ( اختبارات الذكاء المقننة ) والذي يقل عن متوسط الذكاء بمقدار انحرافين معياريين أقل من 70 ، إذا قيس الأداء على اختبار من اختبارات القدرة العقلية العامة، مثل اختبار ستانفورد – بينيه، واختبار وكسلر لذكاء الأطفال، اختبار جود أنف هاريس، واختبار مكارثي للقدرة العقلية للأطفال.
ثانياً: قصور في السلوك التكيفي:
- يعرف السلوك التكيفي على أنه كفاءة الفرد في تلبية احتياجاته المادية و الإجتماعية للبيئة التي يعيش فيها.
- أما معايير السلوك التكيفي فهي:
1- النضج: ويعني معدل نمو المهارات في سن الطفولة المبكرة مثل الجلوس، و الحبو، و المشي والكلام و القدرة على التحكم في الإخراج ... ألخ، ويمكن قياس ذلك و غيره من مظاهر النمو الحسي و الحركي خلال السنتين الأوليتين من حياة الطفل و عليه فإن التأخر في اكتساب مثل هذه المهارات يعتبر مؤشر على وجود حالة تخلف عقلي في سنوات ما قبل المدرسة.
2- القدرة على التعلم: و هي قدرة الطفل على اكتساب المعلومات كوظيفة من وظائف الخبرة التي يتعرض لها الطفل في حياته، والصعوبات في التعلم تظهر بوضوح في المواقف الأكاديمية في المدرسة و يعتبر القصور في القدرة على التعلم مؤشراً أيضاً للإستدلال على حالات التخلف خلال سنوات المدرسة.
3- التكيف الإجتماعي: ويعني قدرة الطفل على تكوين علاقات شخصية أو إجتماعية مع غيره في حدود المعايير الإجتماعية المرغوبة معتمداً بذلك على نفسه و دون مساعدة احد.
ثالثاً: أن يظهر خلال مراحل النمو ( منذ الميلاد و حتى سن 18 سنة ):
أي أن يظهر التخلف العقلي أثناء فترة النمو، وقد تم اختيار سن ( 18 ) سنة كحد نهائي لظهور التخلف العقلي، لأن النمو العقلي للفرد ينمو عن هذا السن ( 18 سنة)، مما يساعدنا على تمييز حالات التخلف العقلي عن الحالات الأخرى مثل الجنون ( المرض العقلي ).
الفريق متعدد التخصصات:
إن تشخيص حالة التخلف العقلي يترتب عليها مستقبل الطفل و علاقته مع أسرته لذا فإن عملية التشخيص لا يقوم بها شخص واحد بل إن هناك فريقاً من الأخصائيين بحيث يتم جمع المعلومات عن النواحي الجسمية و النفسية والثقافية و الإجتماعية وغالباً ما يكون الفريق مكوناً من:
1- الطبيب: ويقوم بفحص حالة الطفل الجسمية وما يتصل بالجهاز العصبي و الحواس، وكذلك فيما يتعلق بجوانب الصحة العامة وذلك بتقديم ما يلزم من علاج، وتحديد الأمور التي يعانيها و أسبابها و تطورها، و العلاجات التي يحتاج إليها.
2- الأخصائي الإجتماعي: و يقوم بتقديم تقرير عن البيئة التي يعيش فيها الطفل والخبرات التي مر بها و تاريخ الحالة والأمراض التي أصيب بها أو أصيبت بها الأم أثناء الحمل، ومدى التكيف الشخصي مع الأسرة و مع الجيران و مع المدرسة.
3- الأخصائي النفسي: ويقدم تقريراً عن مستوى قدرات الطفل و مهارته و حالته الإنفعالية، وذلك بإجراء الإختبارات النفسية و المقابلات الإكلينيكية لجمع المعلومات عن التاريخ التطوري. وجمع الملاحظات التي تفيد في تشخيص مستوى النمو الذهني و سمات الشخصية، و المهارات الحركية و الخبرات التحصيلية.
4- أخصائي التربية الخاصة: ويكون عمله في محاولة وضع مخطط لنوع الخدمات التربوية التي يحتاجها الطفل ( الخطة التربوية الفردية ) وذلك في حدود ما حصل عليه من معلومات من الطبيب و الأخصائي الإجتماعي و الأخصائي النفسي.
5- أخصائي التأهيل المهني: ويكون عمله في مراحل متقدمة و خاصة بعد أن يصبح الطفل في الرابعة عشرة من عمره و هي السن التي يتسنى فيها عملية التأهيل.
- وعلى أخصائي التشخيص أن يقوم بتجميع المعلومات عن السلوك التكيفي للطالب عن طريق الإجتماع مع العديد من الأشخاص و التباحث معهم حيث أنه من غير المحتمل أن يعرف شخص واحد كيف يتصرف الطالب في جميع الحالات و المواقف.
خطوات التعرف على الطالب المتخلف عقلياً:
يقوم فريق التقييم متعدد التخصصات بالخطوات التالية لتشخيص حالة التخلف العقلي:
1- إجراء تقويم تربوي شامل.
2- الحصول على التاريخ التطوري من الوالدين وأولياء الأمور.
3- الحصول على النتائج من الفحوص الجسمية المتضمنة النواحي البصرية و السمعية و الحركية و الجسمية، (التشخيص الطبي ).
4- الاتساق في انخفاض نتائج الطفل في اختبارات القدرات العقلية من جهة و مقياس السلوك التكيفي من جهة أخرى بدرجة واحدة، ( كلاهما يكون منخفض ).
5- تقرير فيما إذا كان التخلف قد لوحظ أثناء فترة النمو.
6- تقرير فيما إذا كان الأداء التربوي و النمو الطبيعي متأثراً بشكل عكسي.
7- مراجعة التعريفات والإجراءات القانونية التي تخص التقويم التربوي للمعوقين عقلياً والتحقق من مدى تطبيق الإجراءات المطلوبة في التقييم.
8- مراجعة جميع المعلومات التي تستخدم لمعرفة فيما إذا كان الطالب معوقاً عقلياً أم لا.
المحاضرة الثالثة عشر
رعــاية وعلاج الإعاقة العقلية
أنواع الرعاية والعلاج:.
رعاية المتخلفين عقلياً أمر ضروري تحتمه الضرورة الاجتماعية، ولابد أن يوفر كل مجتمع الرعاية والعلاج المناسبين لأبنائه المتخلفين عقلياً وغير المتخلفين إذا أن يعدهم للمستقبل مواطنين صالحين.
ويتضمن علاج ورعاية المتخلفين عقلياً الخدمات التي تساعدهم على تحسين وضعهم في البناء الاجتماعي مثل العلاج الطبي والنفسي ,والتعليم في معاهد خاصة، والتدريب على مهنة، واكتساب السلوك الاجتماعي وسوف نتحدث عن كل نوع من هذه الخدمات بشيء من التفصيل كما يلي:
أولاً:, العلاج الطبي:
التخلف العقلي مشكلة طبية وقد أشرنا فيما سبق إلى العوامل العضوية و البيوكميائية التي تسببه.
ويهدف العلاج الطبي إلى القضاء على أسباب التخلف العقلي العضوية والوقاية منها مثل:. علاج أخطاء التمثيل الغذائي، ووجود الأحماض في بول ودم المريض وأخطاء تركيب الدم، وسحب السائل النخاعي في حالة استسقاء الدماغ.
كما يهدف العلاج الطبي أيضا إلى تقوية خلايا وأنسجة الجهاز العصبي والدماغ حتى تستطيع أن تقوم بواجباتها، وتتحمل تعويض الخلايا والأنسجة التالفة،
ومن أشكال العلاج الطبي للإعاقة العقلية ما يلي:.
1_ علاج أخطاء التمثيل الغذائي:.
أجريت دراسات كثيرة لاكتشاف أخطاء التمثيل الغذائي بعد ولادة الطفل مباشره كان من نتائجها الكشف عن وجود حوالي ( 30 ) عاملا تسبب أخطاء التمثيل الغذائي عند الطفل، وتوجد ثلاثة طرق للكشف عن أخطاء التمثيل الغذائي:.
أ. اختبار حامض الفيريك ( Ferric Chloride Test ): حيث تخلط بعض من نقاط حامض الفيريك مع بول الطفل فـإذا تغـير لـون البول إلى اللـون الأخضـر فـهذا يعـني وجـود اضطـراب في التمـثيل الغـذائي (PKU)للطفل.
ب. اختبار شريـط كل وريد الحديد ( Ferric Chloride Reagent Strip Test ): وفي هذا الاختبـار يوضع شريط كلوريد الحديد في بول الطفل أو على منشفة الطفل، ثم يقارن لون الشريط مع لوحة الألوان التي تبين وجود الحالة من عدمها.
ت. اختبـار جثري: أو ما يسـمى باختبار نسبة وجود الفينلـين بالدم، وفي هذا الاختبار تؤخذ عينة من دم كعب الطفـل فإذا تبـين أن مستـوى الفنيلـين في الـدم هو 20 مليجرام لكل 100ملم من الـدم، فـهذا يعـني وجـود اضطرب التمثيل الغذائي. (PKU) للطفل.
ولا تـزال التجـارب مستمـرة في عـلاج العـوامل التي تسبب أخطاء التمثيل الغذائي من أحدثها ما يقوم بها أطباء الدنمارك من إجراء للكشف عن السالب والموجب ( إختلاف العامل الريزيسي ) فإذا ثبت وجودها في دم الطفل, يسحـب ويستبـدل بـدم جـديد في الأسبوعـين الأولـين بعد المـيلاد مبـاشرة قبـل أن يسبب تلفيات في الدماغ أو في الأنسجة العصبية.
2_ العلاج بالعقاقير:.
من أشـهر العقـاقير المستخـدمة في عـلاج التخـلف العقـلي أقـراص الجـلوتامـين، استخـدمها علـماء الطـب على الحيـوانـات ووجـدوا أنهـا سـاعـدت ( Glutamin ) على زيـادة تعلمـها السـير في المتـاهـات وزيـادة نشـاطـها وتصرفـها، ومـن التجـارب التي أجـريت على الإنسـان وجـدوا أنـها ساعـدت عـلى زيـادة نـسب الذكـاء، وعلاج اضطرابات التعليم.
ثـــانياً:. الــــعلاج الـــنفسي:.
يصنـف التخـلـف العقـلي إلى تخـلف عقـلي مستقـرا، وآخـر غـير مستقـر، ويعـاني الصنـف غـير المستقـر مـن اضطـرابات وجـدانية، واهـتزازات في الشخصيـة، وضعف في القدرة على تكوين علاقات شخصية واجتماعية، مثل هـذه الحـالات في حـاجة إلى العـلاج النفسي لمساعدتها على أن يعيشوا في سلام مع أنفسهم، ومع الآخرين، وأن يتغلبوا على معوقات سلوكهم وتكيفهم.
ويقوم العلاج النفسي مع حالات التخلف العقـلي على أسـاس تكـوين علاقـة طيبـة مع العميل، وإعادة الرابط بينه وبين المجتمع، ومنحـه العطف والحنان، وإزالـة مخـاوفه التي اكتسبـها من البيئـة القاسيـة التي كـان يعـيش فيها، ومساعدته على التكيف الاجتماعي مع الأسرة والمجتمع.
لذلك كان من أهم أهداف العلاج النفسي، تدريب العميل على حل مشكلاته، وتصرف أموره وغرس ثقته بنفسه، وإدراكه لإمكانياته المحدودة، وتبصيره بها، وكيف يستغلها ويستفيد منها.
خطوات العلاج النفسي:.
يبدأ العلاج النفسي بأهداف بسيطة تزداد في الصعوبة تدريجياً بحسب إمكانيات العميل، ومستواه العقلي والشخصي, ويمر بعدة خطوات مترابطة هي :,
1. يبـدأ المعـالج في المرحـلة الأولى بإزالـة مخـاوف العمـيل نحو أسرته والمجتمع، وتصحيح بعض المفاهيم البسيطة عن المجتمع والناس.
2. في الخطوة الثانية يعمل على تخليصه من نزعاته العدوانية تجاه الناس، واتجاه نفسه. لأن المعاملة القاسية والحرمان من العطف والحنان تجعل الطفل قاسيا معاملته لنفسه، وللأطفال الآخرين.
3. زيــادة ثقـة الطفـل بنفسـه وبالنـاس، وتبصيره بإمكانيـاته، وقدراته الشخصية، وكيف يستغلها، ويستفيد منها إلى أقـصى قـدر ممكن. ويقـوم التبصـير الذاتـي على أسـاس جعـل الطفـل يشعـر بخبرات النجاح في العمل وتجنيبه مواقف الإحباط والفشل. فيبدأ الأخصائي معه من العمليات التي يستطيع القيام بها في سهولة ويسر ويشجعه ويمدحه ويكافئه، حتى تزداد ثقته بنفسه، ومن ثم ثقته في قيامه بعمل يرضي عنه الآخرين.
ثــــالـــثــــاً:. العـــلاج التربوي:.
لقيت مشكلة تعليم المتخلفين عقليــاً اهتماماً كبيراً منذ القرن ( 19 ) فأنشأت كثيراً من الدول الفصول الخاصة، وانتشرت معاهد التربية الفكرية، وتخصص المدرسون والمدرسات في تعلم المتخلفين عقلــياً.
ويهدف أي برنامج تربوي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى مساعدة المتخلفين على التكيف الاجتماعي.
وتوجد عدة طرق قديمة لتعليم المتخلفين عقلياً نذكر منها :.
أ) طريقة ايتارد لتعليم المتخلفين عقلياً:.
عندما حاول إيتارد أن يعلم طفل الغابة المتوحش اتبع معه الخطوات الآتية :.
1. تعـلم الطفل العـادات الأساسيـة التي يعرفها أولا. وهذا مبـدأ تربوي هام فيكون الطفل ما يعرف أولا ثم مالا يعرفه بعد ذلك.
2. تنمية جهاز العصبي عن طريق تدريب حواسه الخمس، ومساعدته على التمييز الحسي، وزيادة مرونته في استخدام حواسه.
3. تعديل رغباته ونزعاته الحسية والحيوانية، وتدريبه أيضا على تكـوين علاقات اجتماعية مع الآخرين واهتم سيجان (1846,seguin) بهذه الطريقة فعمد إلى تدريب الحواس، وتنمية المهارات.
ونـادى بالتـدريب الحسي، وضـرورة تهيئة الفرصـة أمـام المتخلفين عقلياً حتى يكتشفوا البيئة التي يعيشون فيها، ويلمسوا بأيديهم كل شي سواء كان صحيحاً أو خاطئاً. ونصـح سيجان بعد أسلوب التحذير والتأنيب في تعليمهم وأشار إلى أربعة مبادئ ضرورية في تعليم المتخلفين عقلياً وهي:.
أ. أن تكون الدراسة للطفل ككل.
ب. أن تكون الدراسة للطفل كفرد.
ت. أن تكون العلاقة قوية بين المدرسة والطفل.
ث. أن يجد الطفل في مواد الدراسة إشباعاً لميوله ورغباته وحاجته.
ب) طريقة منتسوري ( Montessori ) سنة ( 1897 ):.
منتسوري سيدة إيطالية، اهتمت بتعليم الأطفال المتخلفين عقلياً، وكان لها منهاج تربوي مشهور، (لا يزال يطبق معظـم مبـادئه في تعـليم المتخلفين عقـلياً حتى يومنا هذا ). يقـوم على الربط بين التعليم في المدرسة والتعـليم في المـنزل، ليكـون التعليم في المدرسـة استكمـالا للتعليم في المـنزل. ونصـحت منتسوري بأن تعمـل المدرسة على إيجـاد جـو من الطمأنينة والحـب ليعـبر الطفل بحرية عن نفسه، وعن مشاعره، وأن يقوم توجيهها على الإرشـاد والمكافأة التي تعتبر مفتاح التعليم.
واهتمت منتسوري بالتعليم الحسي وتدريب الحواس الخمس، واتبعت في ذلك الخطوات الآتية :.
1. تريب حاسة اللمس عن طريق الورق المصنفر المختلف في سمكه وخشونته .
2. تدريب حاسة السمع عن طريـق علـب بها مسـامير ومـاء وخشـب وعلـب فارغـة بقصـد إصدار أصوات مختلفة النغمة.
3. تدريب حاسة التذوق عن طريق التمييز بين الأطعمة المختلفة .
4. تدريب حاسة الشم عن طريق التمييز بين الروائح الطيبة والنفاذة .
5. تدريب حاسة الإبصار عن طريق التمييز بين الألوان والأشكال والأحجام المختلفة .
6. زيادة اعتماد الطفل على نفسه.
وعمـوما تقـوم طـريقة منتسوري على البسـاطـة والإيجـاز والموضـوعيـة. ولكن يؤخـذ علـيها اهتمـامـها الكـبير بالوظائف الحسية، أكثر من الوظائف النفسية وعدم وضوح الهدف من برنامجها.
جـ - طريقة ديكرولي ( Dr.Decroly ) سنة (1920):.
كـان الدكتـور ديكرولي من علـمـاء الطـبيعة الفرنسـيين. وأنشـأ مـدرسة لتعلـيم المتخـلفين عقلـياً بباريس، سمـاها " مدرسة تعلـيم الحيـاة " ركـز فيها على تعلـيم الطفـل ما يـريـده ويرغـب فيـه وتعليمـه الأخـلاق الطيبة، وتعديل سلوكـه، وتخليصـه من العـادات السيئة، وتدريبـه على تركـيز الانتبـاه ودقة الملاحظة وتنمية قدرته على التمييز الحسي.
رابعاً:. العلاج الاجتماعي:.
تعـاني حـالات التخلف العقلي من تـأخر في النضج الاجتماعي، وفشـل في التكـيف واكتساب العادات الضرورية في الحياة، وغبـاء التصرف في المواقف التي تعترض حياتهم، وجمود العلاقات الاجتماعية، وفشل في الاستفادة من الخـبرات السابقة. وتكـرار والوقـوع في المحظور، ومخالفة المألوف من غير وعى أو تبـصر، وهروب من تحمـل المسئولـية الشخصيـة والاجتمـاعية. وهم في حاجـة إلى الرعـاية والتربيـة والتوجيـه والإرشـاد المسـتمر.
والعـلاج الاجتماعي مـهمة شـاقة، لا تقل أهمية عن العلاج الطبي والنفسي والتربوي وهو لا يقتصر على علاج الفرد المتخلف عقلياً فقط بل يمتد إلى علاج البيئة الاجتماعية والأسرة التي أتي منها ويعود إليها.
|
|
|
|
|
|