بالرغم من فرحتي اليوم بالإمتحان تظل في القلب غصة وحسرة من الأمس ....بيض الله وجهك يا دكتور أسامة يوم تسود فيه الوجوه وجزاك الله عنا كل خير ...حينما أعطيناك الثقة كنت أهلاً لها وصنتها في الوقت الذي خذلنا فيه غيرك وخان ثقتنا ... وهنا يكمن الفرق بين الرجال وأشباه الرجال ، فأنت رجل بكل ما تحتويه الكلمة من معنى ، وأنت يا عبد اللطيف من أشباه الرجال بكل ما تحتويه الكلمة من معنى ..فجزى الله كل منكما بما يستحق في الدنيا والاخرة...