7 - بلغ من عناية الإسلام بالأخلاق أن الله سبحانه حين أثنى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم اختار الثناء عليه من جهة أخلاقه ليُعلمنا أنه لا أبلغ ولا أرفع من هذه الصفة , في قوله تعالى:
- قال تعالى:{وإنك لعلى خلق عظيم}. - قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة}
- قال تعالى:{خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}