تعريف الاسره :
هي عباره عن وحده انتاجيه بيولوجيه تقوم على زواج شخصين يترتب عليه انتاج من الاطفال عند ذلك تتحول الاسره الى وحده اجتماعيه
أدوار الأسره :
1ـ دور الأسرة في تكوين المعايير
2ـ أثر سيطرة أحد الوالدين على التنشئة الإجتماعية
3ـ العلاقة بين الوالدين و الطفل
4 - العلاقة بين الأخوة
5ـ المستوى الإجتماعي و الإقتصادي
6ـ دور الاسرة في تحقيق مطالب الطفل
7ـ تأثر دور الاسرة بنوع الطفل
8ـ تأثر الطفل بوالديه و تأثيره فيهما
9ـ حاجات الطفل المختلفة و دور الأسرة في إشباعها
2ـ أثر سيطرة أحد الوالدين على التنشئة الإجتماعية
تؤثر سيطرة أحد الوالدين على نوع الدور الذي يقوم به الطفل في حياته في الحالات التالية :
1- إذا كان الأب مسيطرًا فإن ذلك يدفع الذكور الى تقمص دور الأب و بذلك يميلون في سلوكهم إلى النمط الرجولي .
2- وإذا كانت الأم هي المسيطرة فإن ذلك يؤدي بالأطفال الذكورإلى السلوك العصابي بل و الذهاني أحيانا ،أما بالنسبة للإناث فإنهن يقلدن الأمهات لأن الأم هي النمودج الصالح لهن .
3- في حالة تعارض سيطرة الاب مع سيطرة الأم يواجه الطفل صراعاً في اختيار الدور الذي يقلده .
4- علاقة الوالدين الصالحة للتنشئة السوية هو ان يعملا على تدعيم المناخ الديموقراطي للأسرة.
3ـ العلاقة بين الوالدين و الطفل
تعتبر العلاقة التي تنشأ بين الوالدين و الطفل و طريق معاملة الوالدين للطفل عاملاً هاماً جداً في تشكيل شخصيته فهناك فرق بين شخصية :
1- فرد نشأ في ظل من التدليل والعطف الزائد و الحنان المفرط
2- فرد نشأ في جو من الصدق و النظام الدقيق الذي يتصف بشيء من القوة .
3- فرد نشأ في جو اشبع بالحب و الثقة تحول إلى شخص يستطيع أن يحب لأنه يتعلم كيف يحب،سينمو إلى شخص يستطيع أن يثق في غيره لانه عاش في جو من الثقة مع الوالدين مثل هذه الأسرة ستساعد الطفل على إشباع حاجاته النفسية كالشعور بالآمن و الطمأنينة والإحساس بقيمتة الشخصية.
4- وأحيانا تكثر الخلافات و الإحتكاكات بين الوالدين و الطفل مما يؤدي إلى سوء التكيف و يتضمن السلوك الخاطيء للأبوين أمور كثيرة نبذ الطفل انفعاليًا و إهماله و حرمانه و السيطرة و الخضوع له و اسقاط آمال الوالدين
9ـ حاجات الطفل المختلفة و دور الأسرة في إشباعها
تتعدد حاجات الطفل سواء كانت حاجات جسمية أوعقلية أو نفسية أو اجتماعية ، من خلال إشباع تلك الحاجات الجسمية تتم عملية التنشئة الإجتماعيه ، فلأم حين تقوم بمساعدة الطفل على إشباع هذه الحاجات إنما تكون بصدد وضع البذور الأولى للتنشئة الإجتماعيه التي تساعد الطفل على النمو.
و الحاجات بصفة عامة معناها الافتقار إلى شيء ما و في حلة توافر هذا الشيء و الحصول عليه يتحقق الإشباع و الرضا و الارتياح و بذلك تصبح الحاجة من الأشياء الضرورية،إما لاستمرار الحياة نفسها (الحاجات الفسيولوجية ) أو الحياة بأسلوب أفضل ( الحاجات النفسية).