حقيقة المواقف كثيرة بس اذكر منها الواضح , كان يوم امتحان التحرير العربي ( يوم منيل من اوله ) عندي ارق ومااقدر انام صار لي يومين وكنت آليه في هذا اليوم يعني مبرمجة اتصرف بتلقائية من دون ماأحس ولا أعرف (جديدة ولا أعرف ) خليكم معايه لاتتوهو مني مشوووها,المهم بعد ماوزعوا الورق والاقلام \وبدأنا نكتب جاء وقت البصمة , الدكتورة حطت العلبة عندي وجلست تكلم الدكتورة الثانيه ثواني بس ورجعت بعينها عليه , فتحت عينها بقوة من دون ماتنبس ببنت شفه تطالع في العلبه وتطالع في عيني وتطالع في الورقة وبشدة استغراب ,قالت :ايش سويتي , ؟؟؟؟؟!!!!!!!
انا سكت ,,وطالعت في الورقة ,,وخفت لااكون طبعت في ورقة الكمبيوتر لاكن للاسف تتوقعوا ايش سويت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختكم في الله ,المرأه الآلية ,,كنت مجتهدة وحريصة ومثابرة ,في بصم كل ورقة بيضاخاصةبالاسئلة ..الاوراق السته كلها اشتغلت طباعة ..
وتفاجئت بنفسي ’ وهيه اتفاجئت ,وكان عذري مثل عذر بعض الناس (ما كنت مركزة العذروالسموحة ) وهيه زعلت ,زعلت على نفسها انها اتكلمت مع الدكتورة الثانية ولامت نفسها كيف مانتبهت لي ..خذوا الحذر والحيطة من السهر ..
وسلامتكم
وسلامتكم ..