يا لائمــي عبثـــــــــاً، يكفي فبي ألمٌ ...... لو يعتــــــــريك إذا ً، قربتَ أكفاني
أمــا علمـــــت بأنــــــي والـــهٌ دَنـِفٌ ...... لبناه أودت به فــــــي عــالمٍ ثـانِ
كـــان الفــؤاد خليــــا ، قبل مقدمها ...... والآن يملــــــؤه عشــقٌ ، تحـداني
هذي الدموع وتلك الآه قد شــــغلت ...... أهلي فكم ذُعروا من حر ما جاني
كم أنكروا بي شروداً لسـت أعهده ...... صحبي أحسوا به ، كذاكَ جيراني
أخفيت حباً ملـــى قلبي وحـل دمي ...... لكن عيني أبت ، سـتراً لأشجاني
تقاذفتني هـــمومٌ لانحصـــــار لهــــا ...... من هــول مطلعـها فارقت أوطاني
الفكــــر هام بها ، يلهــــــــــو بأغنيـة ...... يشدو لها طمعا في قلبها الحاني
الســــعد فارقني، و السُّــهد رافقني...... والبعد أسـقمني ، والوجد أضنانيِ
أقســمت بالله ربي ، لا أفـــــــارقهـا ...... نبضي يذكرني ، شعـري و ألحاني
أعطيتها كل غالٍ بي ، فمــــا بذلت ...... بخلٌ بها زمِنٌ ، لا شــك أشقاني
يا من يبلغهــــا الأشـواق ، يندبني ...... يبكي علي، متى ما شــاء ينعاني
أنا المــــلام وما أذنبت حاشـــــا وما ...... قارفت معصية ، فمن هو الجاني ؟
من ذا يعيد فتىً ، قد كان منشــغلاً ...... بالله يدعو إلى ترك الدنـا الفـاني
واليوم أثقــله ، وجـــد الهيــــام فمــا ...... أضحـــــي به ورعٌ ، ويومــه دانــي
هل تعلميــــــن وراء الحـــب منزلة ...... تدني إليك فإن الحب أقصـاني